لا تزال القطيعة بين ميغان ماركل Meghan Markle ووالدها توماس ماركل Thomas Markle قائمة، على الرغم من محاولات الأخير للتواصل مع ابنته ورؤية حفيديه؛ آرتشي وليليبت.
وقد واجهت ميغان الكثير من الضغوطات لتسمح لوالدها للقاء حفيديه، إلا أنها كانت ترفض بشكلٍ قاطع، دون إبداء أي أسباب، إلا أنها في الساعات القليلة الماضية، كشفت أخيراً عن السبب وراء إبعاد والدها عن ابنيها.
تصدر اسم والد ميغان ماركل ترند منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث مؤخراً عقب تداول أخبار تفيد بتورطه في العثور على صور تتعلق باعتداءات على أطفال، وهذا ما جعل دوقة ساسكس تخرج عن صمتها وتكشف عن الأسباب التي دفعتها إلى منع طفليها، الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، من التواصل مع والدها، في بيانٍ لمجلة PEOPLE، حيث قالت: "آمل أن يصبح مفهوماً الآن أنه رغم التحريف الذي مارسته بعض وسائل الإعلام على مدار السنوات، فإن ابتعادي عن والدي وقراري عدم السماح له بالتواصل مع طفلينا كانا لسبب واحد فقط، وهو حمايتهما".
وأوضحت ميغان في بيانها أنها علمت بوجود ادعاءات مقلقة ومثيرة للاضطراب بحق والدها عام 2018، عقب زواجها من الأمير هاري في مايو من العام نفسه، وقالت: "في عام 2018، أُرسلت رسالة إلى شرطة العاصمة البريطانية ووحدة الحماية الملكية والمتخصصة، ثم جرت مشاركتها معي. وتضمنت ادعاءات مقلقة ومثيرة للاضطراب بشأن والدي، وتلقيت تأكيدات بأن هذه الادعاءات تخضع للتحقيق".
وفي ذلك الوقت، لم تكن الادعاءات قد ثبتت صحتها، ونُصحت ميغان بأن التحدث عنها علناً قد يعرّض أي تحقيق محتمل للخطر، وفقاً لمصدر مطلع على الموقف تحدث إلى مجلة PEOPLE. كما كانت قلقة بشأن التداعيات القانونية لتكرار ادعاءات غير مثبتة أمام الجمهور.
وأضافت ميغان في بيانها، في إشارة إلى محاولاتها حماية طفليها بعد تلقيها الرسالة عام 2018: "وثقت بأن السلطات تتخذ الإجراءات نفسها لحماية العائلات الأخرى"، وتابعت: "على الرغم من أن حجم ما كُشف عنه الآن أكثر إثارة للاشمئزاز مما يمكن لأي شخص أن يتخيله، فإن أملي الصادق هو أن تتحقق العدالة كاملة، وأن تظل سلامة الأطفال الأبرياء وحمايتهم هي الأولوية".
وأكدت أنها تشعر بضيق شديد إزاء الأخبار التي ظهرت خلال الساعات الماضية، مضيفة: "أفكاري مع أي أطفال ربما تعرضوا للأذى".قد ترغبين في معرفة والد ميغان ماركل يفقد ساقه في عملية بتر.. والدوقة تتواصل معه
تقدّم الأخ غير الشقيق لميغان ماركل؛ توماس ماركل جونيور ببلاغ ضد والده توماس ماركل، بعدما قال إنه عثر على مواد غير مشروعة بين مقتنياته في الفلبين. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة The Sun البريطانية، أبلغ الابن السلطات بما قال إنه اكتشفه، مقدماً رواية عن مواد أثارت شكوكه، فيما دخلت القضية مسار التحقيق وسط تساؤلات لم تُحسم بعد بشأن طبيعة تلك المواد ومصدرها.
وفقاً لتحقيق The Sun كان توماس ماركل جونيور، البالغ من العمر 60 عاماً، يبحث بين مقتنيات والده عن هاتف يمكن تقديمه لوالد صديقته الفلبينية، عندما قال إنه عثر على هاتف قديم من طراز «إل جي» ظهرت عليه مواد أثارت شكوكه.
وأضاف الابن، بحسب الصحيفة، أنه شاهد مقطع فيديو مدته نحو 15 دقيقة، إلى جانب صور قال إنها تتعلق بأطفال. ولم تُنشر نتائج فحص مستقلة تؤكد طبيعة المحتويات التي وصفها، ولذلك تبقى هذه التفاصيل جزءاً من روايته للواقعة وليست نتائج جنائية معلنة.
وقال توماس جونيور للصحيفة إنه شعر بالصدمة مما شاهده، وإنه قرر إبلاغ السلطات بما عثر عليه. كما أعلن أنه لن يتواصل مع والده مجدداً، ما لم يُطلب منه الإدلاء بشهادته ضده.
وتكتسب هذه التفاصيل أهمية إضافية لأن الابن لم يكتفِ بالإبلاغ عن اكتشافه المزعوم، بل قال إنه عاد لاحقاً إلى مقتنيات أخرى محفوظة في صناديق، واستعان بفني متخصص في تكنولوجيا المعلومات لفحص ثلاثة أقراص صلبة. ووفق روايته، تضمنت الصناديق مقتنيات عائلية وهواتف قديمة وكتباً وأشرطة فيديو وملفات مهنية وجوائز إيمي مرتبطة بعمل والده السابق في مجال الإضاءة التلفزيونية.
وقدّر توماس جونيور عدد الصور والملفات التي قال إنه عثر عليها بالمئات، وربما الآلاف، بحسب ما نقلته The Sun غير أن العدد الفعلي وطبيعة الملفات ومصدرها لم تُثبت بعد في نتائج فحص جنائي منشورة.
قاطعت ميغان ماركل والدها قبل فترة قصيرة من زواجها للأمير هاري عام 2018، حيث بدأ الخلاف بعد اعتراف توماس بفبركة صور الباباراتزي، وأنه لم يكن صادقاً معها بشأن اتصالاته مع الصحافة، وإليكم التفاصيل:
قبل الزفاف بخمسة أيام، تم الإعلان عن إلغاء حضور توماس ماركل والد ميغان، وكان السبب المُعلن في البداية هو إجراؤه لجراحة قلب عاجلة. وأصدر قصر كنسينغتون بياناً قال فيه: "إن هذا الوقت شديد الخصوصية بالنسبة لميغان قبل أيام قليلة من زفافها. وتطلب هي والأمير هاري مجدداً تفهُّم واحترام هذا الموقف الصعب الذي يمر به السيد ماركل".
ولكن تبين فيما بعد، أن السبب الحقيقي الذي حال دون حضور توماس ماركل زفاف ابنته، هو لشعوره بعدم التسبب في أيّ حرج لابنته أو العائلة المالكة، بعدما قام بالاتفاق مع واحدة من وكالات التصوير في مدينة لوس أنجلس الأمريكية؛ لتصوير ما يبدو وكأنه استعداداته لحضور الزفاف. وبهذا التصرف حُرم من حضور زفاف ابنته الملكي.
في يوم زفافها، في 19 مايو 2018، دخلت ميغان ماركل وحيدة إلى الكنيسة، بعد إلغاء حضور والدها. ولأنه لم تكن هناك دعوة حضور لعمها مايكل المخضرم في القوات الجوية؛ فقد عرض عليها الملك تشارلز -أمير ويلز آنذاك- أن يصطحبها ويسير معها في الممر. كان رد ميغان مكوناً من كلمات قليلة. وبينما كان الرد لطيفاً إلى حدٍ ما، إلا أنه كان غير تقليدي تماماً. قالت ميغان: "هل يمكننا أن نلتقي في منتصف الطريق؟"، كان الرد يشير إلى أن هذه لم تكن عروساً خجولة، بل امرأة واثقة ومستقلة، مصممة على الدخول بشكل كبير بمفردها.
وبالفعل، سارت ميغان بنفسها في منتصف الطريق في الممر، قبل أن تلتقي بوالد زوجها، الذي رافقها بعد ذلك في النصف الثاني من رحلتها لمقابلة عريسها. وعندما دخلت الكنيسة، فاجأت الضيوف، وعندما وصلت إلى الملك تشارلز، وجّه لها سؤالاً رقيقاً مكوناً من ست كلمات، وهو: "أنتِ تبدين جميلة، هل أنتِ بخير؟". ورافقها إلى الأمير هاري. وعندما وصلت إلى هاري، اندفع قائلاً: "أنتِ تُبدين رائعة، لقد اشتقت إليك". ثم قال هاري لوالده: "شكراً لك يا أبي".
إليكِ هذا الخبر: الكشف عن التكلفة الحقيقية لزفاف الأمير هاري وميغان ماركل
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «أنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».