يهدف هذا الإعلان إلى طمأنة الاتحادات الرياضية في القارة الآسيوية بشأن سير التحضيرات وفق الخطة الموضوعة، وذلك في ظل الأحداث والتطورات الأمنية الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
وأوضح المنظمون، في بيان صدر اليوم الاثنين، جدول انطلاق جميع مباريات المجموعات الست والملاعب المخصصة لها، في بطولة تستمر لمدة شهر واحد وتجمع 24 منتخبا تتنافس عبر ثمانية ملاعب موزعة على ثلاث مدن رئيسية هي الرياض وجدة والخبر.
تستهل منافسات البطولة يوم السابع من يناير القادم، بلقاء يجمع المنتخب السعودي بنظيره الفلسطيني ضمن المجموعة الأولى، على أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الرياض المحلي.
أما منتخب إيران، الذي يلعب في المجموعة الثالثة رفقة سوريا والصين وقيرغيزستان، فيبدأ رحلته بمواجهة الصين يوم التاسع من يناير عند الساعة الرابعة والنصف عصرا، على أرضية ملعب المملكة أرينا في الرياض، والذي يتسع لـ26 ألف متفرج.
وفي اليوم نفسه، يخوض المنتخب الأسترالي أولى مبارياته ضمن المجموعة الرابعة أمام سنغافورة، وذلك في مدينة الخبر.
وتُختتم البطولة بلقاء نهائي مقرر إقامته يوم الجمعة الموافق الخامس من فبراير، على ملعب مدينة الملك فهد الرياضية في الرياض، الذي يتسع لـ72 ألف متفرج.
وأشار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في بيانه إلى أن "توزيع الملاعب ومواعيد انطلاق المباريات في الجدول النهائي يراعي المتطلبات التجارية ومتطلبات البث الرئيسية، إلى جانب الترتيبات المحلية التي تهدف إلى زيادة الحضور الجماهيري وتعزيز تجربة المشجعين".
وكانت البطولات القارية للأندية قد شهدت اضطرابات نتيجة المخاوف الأمنية، فيما تم إلغاء بعض الفعاليات الرياضية الدولية التي كان من المقرر إقامتها في المنطقة.
وفي هذا السياق، تأجلت مباراة النصر السعودي، الذي يضم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، أمام نيفتشي فرجانة الأوزبكي في دوري أبطال آسيا للنخبة والمقرر لها يوم 12 أكتوبر، عقب إصدار هيئة الدفاع المدني السعودية تحذيرا أمنيا.
كما تم تأجيل مباراة النصر المقررة على ملعبه أمام الوصل الإماراتي، والتي كان من المفترض أن تقام اليوم الاثنين، ضمن ذات البطولة.
امتدت التغييرات لتشمل فعاليات رياضية أخرى، حيث نُقلت البطولة الختامية لموسم الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات من الرياض إلى إنديان ويلز بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
كذلك أعلنت منظمة "أموري سبورت" الفرنسية وشركة رياضة المحركات السعودية، أمس الأحد، عن نقل نسخة عام 2027 من رالي داكار من السعودية إلى دولة أخرى لم يتم الكشف عن هويتها بعد.