تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 26 أكتوبر 2026
عاجل
وزارة التجارة تستدعي 2,888 مركبة Lucid Air بسبب خلل كهربائي خسارة أستون فيلا تكشف أوجه القصور في مانشستر سيتي وتثير مخاوف بشأن سباق اللقب تفكيك «آيفون ديو» يكشف نقطة ضعف في المفصلة تسبب تصدع الشاشة شركة أنثروبيك تقدّم طلباً رسمياً للاكتتاب العام إعلان الجدول الكامل لكأس آسيا 2027: السعودية تفتتح البطولة ضد فلسطين vivo تطلق هاتف Y600 ببطارية 10,000 مللي أمبير وشاشة 6.83 بوصة الاتحاد المغربي للتجار يطالب بإلغاء عمولات الدفع الإلكتروني وتبسيط إجراءات الرخص أمير الرياض يستعرض تقرير هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز السنوي انطلاق منتدى "روسيا - إفريقيا" الإعلامي في موسكو بمشاركة واسعة شركة أمريكية تستعد لاستنساخ كلاب معدلة وراثيا لدعم الجيش والأمن وزارة التجارة تستدعي 2,888 مركبة Lucid Air بسبب خلل كهربائي خسارة أستون فيلا تكشف أوجه القصور في مانشستر سيتي وتثير مخاوف بشأن سباق اللقب تفكيك «آيفون ديو» يكشف نقطة ضعف في المفصلة تسبب تصدع الشاشة شركة أنثروبيك تقدّم طلباً رسمياً للاكتتاب العام إعلان الجدول الكامل لكأس آسيا 2027: السعودية تفتتح البطولة ضد فلسطين vivo تطلق هاتف Y600 ببطارية 10,000 مللي أمبير وشاشة 6.83 بوصة الاتحاد المغربي للتجار يطالب بإلغاء عمولات الدفع الإلكتروني وتبسيط إجراءات الرخص أمير الرياض يستعرض تقرير هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز السنوي انطلاق منتدى "روسيا - إفريقيا" الإعلامي في موسكو بمشاركة واسعة شركة أمريكية تستعد لاستنساخ كلاب معدلة وراثيا لدعم الجيش والأمن

ندوة "جنوب الباطنة في ذاكرة التاريخ العُماني" تقرأ في تاريخ المحافظة وإرثها الحضاري

انطلقت اليوم بولاية الرستاق أعمال ندوة "محافظة جنوب الباطنة في ذاكرة التاريخ العُماني" التي تنظمها هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية وتستمر حتى الغد، حيث تفتح الندوة آفاقا علمية لقرا...

26 أكتوبر 2026 11 د للقراءة 5
ندوة "جنوب الباطنة في ذاكرة التاريخ العُماني"  تقرأ في تاريخ المحافظة وإرثها الحضاري

انطلقت اليوم بولاية الرستاق أعمال ندوة "محافظة جنوب الباطنة في ذاكرة التاريخ العُماني" التي تنظمها هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية وتستمر حتى الغد، حيث تفتح الندوة آفاقا علمية لقراءة تاريخ محافظة جنوب الباطنة من خلال الوثائق والمخطوطات والشواهد التاريخية التي ترصد التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي مرت بها المحافظة عبر العصور وتكشف عن مكانتها في الحضارة العُمانية وأدوارها في التواصل مع الشعوب والحضارات المختلفة، كما تتناول ما تركه الإنسان العُماني من منجزات في مجالات العمران والزراعة والتجارة والعلم وما ارتبط بها من امتدادات حضارية خارج حدود سلطنة عُمان.وشهد حفل الإفتتاح الذي أقيم تحت رعاية معالي خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى والذي حضره عددمن أصحاب المعالي والسعادة والمكرمين أعضاء مجلس الدولة والشيوخ والأعيان وجمع من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين في التاريخ والتراث العُماني، شهد كلمة لهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية تناول فيها سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس الهيئة القيمة المعرفية للوثائق التاريخية ودورها في حفظ ذاكرة الدولة والمجتمع وصون الحقوق، موضحا أن الوثائق تمثل مصدرا مهما في فهم التحولات التاريخية والاستفادة من تجارب الماضي في رسم السياسات التنموية واتخاذ القرارات المرتبطة بمختلف القطاعات.وأكد "سعادته "أن الاستفادة من الوثائق تتجاوز الجوانب التاريخية إلى مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتخطيط الحضري وتطوير البنية الأساسية لما توفره من معلومات وشواهد تسهم في بناء المعرفة ودعم الدراسات المتخصصة، كما تناول جهود الهيئة في توسيع مجالات البحث العلمي وتشجيع الدراسات التاريخية وتوظيف التقنيات الحديثة في نشر الوثائق وإتاحتها للباحثين والمهتمين بما يعزز حضورها في المشهد العلمي والثقافي.وعرض "الضوياني" الامتداد الحضاري للعلاقات العُمانية مع الشعوب والدول عبر التاريخ وما تكشفه الوثائق من تواصل واسع شمل مناطق في آسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين، مستعرضا القيم التي قامت عليها تلك العلاقات وما اتسمت به من تسامح واحترام متبادل وسلام ووئام وحسن تعامل.وأوضح أن هذه المبادئ شكلت جانبا أصيلا من الحضور الحضاري لسلطنة عُمان وتواصل ترسيخها في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.ذاكرة وثائقيةوبعد عرض فيلم وثائقي تناول الدور الحضاري لمحافظة جنوب الباطنة وضمن البرنامج المصاحب للندوة افتتح معالي خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى المعرض الوثائقي الذي أقامته هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بقاعة مكتب والي الرستاق، وضم أكثر من الفي وثيقة ومادة تاريخية ورقمية تتوزع على 11 ركنا معرفيا وتفاعليا تستعرض جوانب متعددة من تاريخ محافظة جنوب الباطنة وإسهامات أبنائها وعلاقاتها الحضارية عبر العصور، حيث يقدم المعرض رحلة في الذاكرة التاريخية للمحافظة من خلال مجموعة من الوثائق والمخطوطات والخرائط والصور التاريخية والصحف والمجلات والطوابع والعملات والمقتنيات المرتبطة بحفظ الوثائق وصيانتها، إلى جانب محتويات رقمية وتفاعلية تتيح الاطلاع على المراحل المختلفة للتوثيق والأرشفة وما شهدته من تطور في وسائل الحفظ والإتاحة.أهمية المخطوطبدأت الجلسة العلمية الأولى التي ترأستها الدكتورة شيخة بنت عبدالله المنذري الأستاذة المشاركة بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بالرستاق، وتضمنت ست أوراق علمية قدمها سبعة باحثين تناولت جوانب من التاريخ السياسي والاقتصادي والحضاري لمحافظة جنوب الباطنة واستعرضت ما تزخر به من شواهد تاريخية ووثائق ومخطوطات تسلط الضوء على مكانتها عبر الحقب الزمنية المختلفة.وقدم الدكتور موسى بن سالم البراشدي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة السلطان قابوس ورقة علمية حملت عنوان "بلدان جنوب الباطنة وبنادرها كما صورها مخطوط صفة عُمان وبلدانها جبالها وأوديتها لمؤلفه ناصر بن سالم البوسعيدي (ق12هـ/18م)"، تناول فيها الأهمية التاريخية والجغرافية للمخطوط الذي كُتب في عهد الإمام سعيد بن أحمد بن سعيد البوسعيدي وما تضمنه من أوصاف للطبيعة العُمانية وبلدان محافظة جنوب الباطنة وفي مقدمتها الرستاق ونخل والمعاول إلى جانب البنادر الساحلية مثل بركاء والمصنعة، متتبعا ملامحها العمرانية ومواردها المائية وتركيبتها السكانية وما تكشفه تلك الأوصاف عن المكانة الاستراتيجية والاقتصادية التي تمتعت بها المنطقة خلال تلك الفترة.واستعرض "البراشدي" المسميات الجغرافية التي وثقها المخطوط وما ورد فيه من أوصاف لمدن جنوب الباطنة وحصونها وأفلاجها وأنشطتها الزراعية، متناولا المحاصيل والمهن التي شكلت ملامح الحياة الاقتصادية آنذاك والمسارات الجغرافية التي ربطت الجبل الأخضر بحواضر المحافظة وأسهمت في التواصل بين مناطقها الجبلية والداخلية والساحلية.وسلط الباحث الضوء على مكانة الرستاق مركزا إداريا مهما خلال تلك الحقبة وما شهدته حواضر جنوب الباطنة من نشاط زراعي ارتبط بشبكات الري والأفلاج التي كانت تتدفق بغزارة، إلى جانب التنوع في المحاصيل الزراعية الذي ميز بلدان المحافظة وعكس طبيعة مواردها الاقتصادية.وفي هذا السياق دعا "البراشدي" إلى توثيق المسميات الجغرافية والمواقع التاريخية الواردة في المخطوط من خلال إعداد معجم جغرافي مصغر يحدد أوصافها ومواقعها التاريخية، مع إبراز شبكة الأفلاج والتنوع الزراعي الذي اشتهرت به المنطقة باعتبارهما من الشواهد المهمة على تاريخها الاقتصادي والحضاري.الأهمية السياسية للحصونوفي الورقة الثانية تناولت الدكتورة بهية بنت سعيد العذوبي مشرف أول تاريخ بوزارة التعليم دور التحصينات الدفاعية في محافظة جنوب الباطنة من خلال ورقة علمية بعنوان "التحصينات في جنوب الباطنة كأداة لترسيخ سلطة الدولة"، استعرضت فيها الأهمية السياسية والعسكرية للحصون والقلاع التي شهدتها ولايات المحافظة عبر المراحل التاريخية المختلفة ودورها في بناء الدولة وتعزيز نفوذها وتحقيق الاستقرار السياسي.وأوضحت "العذوبي" أن انتشار الحصون والقلاع في ولايات الرستاق ونخل وبركاء ارتبط بمراحل التوسع السياسي والعسكري للدولة، حيث أسهمت هذه المنشآت في تأمين المراكز السكانية وحماية الطرق الحيوية وتعزيز السيطرة على الموارد ومواقع النفوذ.كما تناولت الأهمية الاستراتيجية لاختيار مواقع التحصينات وما تكشفه من ارتباط وثيق بين التخطيط الدفاعي ومتطلبات إدارة المناطق الخاضعة لسلطة الحكم.وتطرقت الباحثة إلى الوظائف السياسية والإدارية التي اضطلعت بها التحصينات إلى جانب أدوارها العسكرية والأمنية، مبينة أن الحصون والقلاع شكلت عناصر مهمة في إدارة المجال السياسي والعسكري وتعزيز حضور السلطة في المناطق المختلفة.كما سلطت الضوء على العلاقة بين التوسع السياسي والعسكري وانتشار المنشآت الدفاعية وما يعكسه ذلك من تكامل بين القوة العسكرية والتنظيم الإداري في التاريخ العُماني.وفي هذا الجانب أبرزت الباحثة بهية العذوبي أهمية التحصينات التاريخية في فهم مراحل بناء الدولة وترسيخ سلطتها، وما تمثله من شواهد على الاستقرار السياسي وتطور العمران العسكري في سلطنة عُمان، داعية إلى الاهتمام بأبعادها السياسية والإدارية عند تناول تاريخ الحصون والقلاع ودراسة أدوارها الحضارية.دور ثقافي إجتماعيواستعرض الدكتور سليمان بن سعيد الكيومي الأستاذ المساعد بجامعة البريمي في ورقته العلمية "أعلام من محافظة جنوب الباطنة في المهجر الأفريقي ودورهم الاجتماعي والثقافي والسياسي" إسهامات عدد من الشخصيات العُمانية المنحدرة من محافظة جنوب الباطنة في الحياة العامة بشرق أفريقيا، وما اضطلعت به من أدوار اجتماعية وثقافية وسياسية أسهمت في تعزيز الحضور العُماني وترسيخ العلاقات الحضارية التي ربطت سلطنة عُمان بسواحل شرق أفريقيا عبر قرون طويلة.وتناول "الكيومي" الهجرات العُمانية إلى مدن الساحل الشرقي لأفريقيا وما صاحبها من نشوء مراكز حضارية نشطة كان للعُمانيين دور بارز في تشكيل ملامحها، موضحا أن حضورهم امتد إلى مجالات الثقافة والتعليم والعمل الاجتماعي إلى جانب الأنشطة التجارية والإدارية التي مارسها العُمانيون في تلك المناطق.وسلط الباحث الضوء على عدد من أعلام محافظة جنوب الباطنة الذين تركوا بصماتهم في المهجر الأفريقي، من بينهم الشيخ سيف بن ناصر بن سليمان الخروصي والشيخ سالم بن محمد بن سالم الرواحي والشيخ يحيى بن خلفان بن جاعد الخروصي والشيخ سليمان بن ناصر اللمكي، متتبعا ظروف هجرتهم ومشاركتهم في الحياة العامة وما قدموه من إسهامات في مجالات التعليم والإرشاد ونشر الثقافة العربية الإسلامية بين مجتمعات شرق أفريقيا.كما تطرق إلى الأدوار الإدارية والسياسية التي اضطلعت بها هذه الشخصيات إلى جانب نشاطها العلمي والاجتماعي، مبرزا أثرها في التواصل الحضاري بين عُمان وشرق أفريقيا وما يعكسه حضورها من امتداد تاريخي وثقافي للعلاقات العُمانية الأفريقية.وشدد "الكيومي" على أهمية إبراز إسهامات أعلام محافظة جنوب الباطنة في المهجر الأفريقي وتوثيق سيرهم وأدوارهم المختلفة ضمن التاريخ العُماني، بما يسهم في التعريف بمكانتهم في الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية بشرق أفريقيا وإثراء الذاكرة التاريخية المشتركة بين الجانبين.الأبراج الدفاعيةوتناولت الورقة الرابعة التي قدمها الدكتور علي بن سعيد الريامي أستاذ التاريخ الإسلامي المشارك بجامعة السلطان قابوس وهي ورقة مشتركة مع الدكتور ناصر بن حمد الهنائي الباحث المتخصص في الآثار بالجامعة، الأبراج الدفاعية في مركز ولاية نخل من خلال ورقة بعنوان "الأبراج الدفاعية في مركز ولاية نخل: دراسة تاريخية في الدور والموقع وتقنيات التحصين"، استعرضا فيها الأدوار العسكرية والأمنية التي اضطلعت بها هذه المنشآت ضمن منظومة التحصين التقليدية في سلطنة عُمان وعلاقتها بالموقع الجغرافي وما ارتبط بها من تقنيات البناء والتحصين.وتطرقت الورقة التي القاها الدكتور علي الريامي إلى المراحل التاريخية التي شهدت تشييد الأبراج الدفاعية في ولاية نخل، موضحين أن بعضها أعيد بناؤه خلال حقب لاحقة وخضعت مجموعة منها لأعمال ترميم حديثة نفذتها وزارة التراث والسياحة، فيما تعرضت أبراج أخرى للتدهور بدرجات متفاوتة.كما تناولا الخصائص المعمارية لهذه المنشآت وحالتها الراهنة وما تعكسه من تطور في أساليب البناء الدفاعي عبر الفترات التاريخية المختلفة.كما استعرضت الورقة الأهمية الاستراتيجية لمواقع الأبراج الدفاعية وعلاقتها بالتضاريس الطبيعية المحيطة بها، ولا سيما الجبال والأودية ومسارات الحركة التي أسهمت في تحديد مواقعها وتشكيل خصائصها الدفاعية.كما سلطا الضوء على أنماط الاتصال البصري بين الأبراج ودورها في مراقبة المناطق المحيطة وتأمين مسارات الحركة، وما تكشفه هذه المواقع من تخطيط دفاعي ارتبط بالظروف والأحداث التاريخية التي شهدتها الولاية.وتناولت الورقة الروايات الشفوية والحكايات الشعبية المرتبطة بالأبراج الدفاعية وما تحمله من دلالات ثقافية واجتماعية تسهم في حفظ الذاكرة العمرانية لولاية نخل، إلى جانب إبراز العلاقة بين التراث المعماري المادي والموروث الشعبي الذي تناقلته الأجيال حول هذه المنشآت، وفي هذا السياق برزت أهمية توثيق الأبراج الدفاعية ومواقعها وخصائصها المعمارية وتاريخها، إلى جانب جمع الروايات الشفوية المرتبطة بها وإعداد قاعدة بيانات علمية تسهم في صون هذا الإرث التاريخي وتدعم الاستفادة منه في الدراسات التاريخية والمعمارية ومشروعات السياحة التراثية المستدامة.ازدهار اقتصاديواستعرض الدكتور أحمد بن حميد التوبي أخصائي مناهج تعليمية تاريخ أول بوزارة التعليم في ورقته العلمية "المنظومة الإنتاجية في جنوب الباطنة في عهد اليعاربة (1624-1744م): دراسة في الموارد والوسائل" ملامح النشاط الاقتصادي الذي شهدته محافظة جنوب الباطنة خلال حكم دولة اليعاربة وما ارتبط به من تطور في الموارد ووسائل الإنتاج والمشروعات الاقتصادية التي أسهمت في ازدهار المنطقة خلال تلك الحقبة التاريخية.وتناول "التوبي" المكانة التي حظيت بها محافظة جنوب الباطنة في عهد اليعاربة باعتبارها موطن نشأة حكام الدولة وإحدى أهم حواضرها حيث انطلقت منها دولتهم واتخذوا الرستاق مركزا لحكمهم. موضحا أن هذه المكانة انعكست على الاهتمام بتنمية المنطقة وتطوير مرافقها الاقتصادية إذ شهدت تنفيذ مشروعات متعددة تركت آثارا مهمة في حياة السكان واستمر أثر بعضها حتى الوقت الحاضر.وتطرق الباحث إلى مظاهر القوة والازدهار التي شهدتها دولة اليعاربة خلال الفترة من عام 1624م إلى عام 1744م، وما تحقق في عهدها من تطور اقتصادي شمل قطاعات الإنتاج المختلفة، ولا سيما الزراعة والتجارة التي ارتبطت بحياة السكان ومواردهم. كما تناول ما شهدته الدولة من ضعف وانقسامات عقب عهود حكامها الخمسة الأوائل وصولا إلى سقوطها.وأبرز "التوبي" أهمية الاستفادة من التجربة الاقتصادية لدولة اليعاربة وما شهدته محافظة جنوب الباطنة من مشروعات تنموية في مجالي الزراعة والتجارة، مع الاهتمام بتوثيق المنجزات الاقتصادية التي ارتبطت بتلك الحقبة وإبراز آثارها الممتدة في حياة المجتمع العُماني.ذاكرة الرحالةوفي ختام الجلسة العلمية الأولى قدمت الدكتورة مريم بنت حميد الغافري أخصائية مناهج لغة عربية أول بوزارة التعليم ورقة علمية بعنوان "محافظة جنوب الباطنة في كتابات الرحالة: قراءة تحليلية في تمثلات المكان في الذاكرة التاريخية العُمانية"، تناولت فيها الصورة التي رسمها الرحالة عن محافظة جنوب الباطنة في مدوناتهم التاريخية وما وثقوه من ملامح بيئتها الطبيعية والعمرانية وأنماط الحياة الاجتماعية والثقافية التي سادت في مدنها وقراها عبر الحقب الزمنية المختلفة.واستعرضت مريم الغافري حضور المحافظة في كتابات الرحالة الذين زاروا سلطنة عُمان وما قدموه من أوصاف للبيئات الساحلية والزراعية والجبلية، موضحة أن هذه المدونات أسهمت في تشكيل صورة ذهنية عن المكان في الأدبيات العربية والغربية وحفظ جوانب من التحولات التي شهدتها المنطقة على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.وتطرقت الباحثة إلى اختلاف الصور التي نقلها الرحالة عن جنوب الباطنة تبعا لخلفياتهم الثقافية وزوايا مشاهداتهم، وما انعكس من ذلك على طريقة وصفهم للمكان وتفسيرهم لملامحه الطبيعية والحضارية.كما تناولت العلاقة بين الواقع والتخييل في أدب الرحلات وما تحمله النصوص الرحلية من دلالات تتجاوز الوصف الجغرافي إلى تصوير حياة السكان وعاداتهم وصلتهم بالبيئة المحيطة بهم.وشددت "الغافري" على أهمية العناية بالمدونات الرحلية وإبراز ما تختزنه من أوصاف وشواهد تاريخية تعكس تنوع المقومات الحضارية للمحافظة، مع الاهتمام بقراءتها قراءة نقدية تراعي اختلاف الخلفيات الثقافية للرحالة وما تركته من أثر في تصوير المكان، بما يعزز حضور هذه الكتابات في توثيق عناصر الهوية العُمانية وحفظها للأجيال القادمة.مناقشات ومداخلاتوشهدت الجلسة العلمية الأولى مناقشات ومداخلات من الحضور تناولت عددا من القضايا التاريخية والحضارية التي طرحتها الأوراق العلمية، وتركزت حول أهمية الوثائق والمخطوطات في توثيق تاريخ محافظة جنوب الباطنة والكشف عن أدوارها السياسية والاقتصادية عبر العصور، كما شملت المناقشات مكانة الحصون والقلاع والأبراج الدفاعية في ترسيخ سلطة الدولة وحماية المراكز السكانية، إلى جانب إسهامات أبناء المحافظة في المهجر الأفريقي ودورهم في تعزيز التواصل الحضاري.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
لماذا يشعر البعض بالنعاس بعد شرب القهوة؟ ثقافة وفنون

لماذا يشعر البعض بالنعاس بعد شرب القهوة؟

أوضح أخصائي طب النوم الروسي، الدكتور مكسيم نوفيكوف سبب شعور البعض بالنعاس بعد شرب القهوة.

منذ 17 دقيقة
افتتاح "البيت الروسي" في العاصمة الموزمبيقية مابوتو ثقافة وفنون

افتتاح "البيت الروسي" في العاصمة الموزمبيقية مابوتو

شهدت العاصمة الموزمبيقية مابوتو افتتاح "البيت الروسي"، بحضور نشطاء من حزب "فريليمو" وخريجي الجامعات الروسية وتضمنت الفعالية عرضا فنيا متنوعا جمع بين التراث الروسي والهوية المحلية.

منذ ساعة
«OMODA X Night» تجمع ابتكار السيارات والموضة والموسيقى بمشاركة ضيوف من مختلف أنحاء العالم ثقافة وفنون

«OMODA X Night» تجمع ابتكار السيارات والموضة والموسيقى بمشاركة ضيوف من مختلف أنحاء العالم

نظّمت «أومودا وجايكو» أمسية «OMODA X Night» في ٢٠ أكتوبر، وشهدت الفعالية الظهور العالمي الأول لطراز الكروس أوفر الجديد «OMODA X»، في حدث جمع بين عروض السيارات والموضة والموسيقى والتكنولوجيا، وشارك فيه مالكون للعلامة وممثلات «ملكة جمال العالم» من عدة دول. واستعرضت الشركة من خلال ا...

منذ ساعتين
50 دارسا يلتحقون بالدورة الـ64 بمعهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها ثقافة وفنون

50 دارسا يلتحقون بالدورة الـ64 بمعهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها

منح "العُمانية": استقبل معهد السلطان قابوس لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بولاية منح بمحافظة الداخلية اليوم مجموعة جديدة من الدارسين الملتحقين بالدورة الرابعة والستين والبالغ...

منذ ساعتين