وعند الساعة 17:15 بتوقيت غرينتش من مساء اليوم الاثنين، تداول رواد الشبكة العنكبوتية مقالا صادرا عن الموقع الرسمي لمجلة "فرانس فوتبول" بعنوان: "هاري كين يفوز بالكرة الذهبية لعام 2026"، وذلك قبل أكثر من أربع ساعات ونصف من الموعد المقرر للإعلان الرسمي عن الفائز خلال الحفل المرتقب على مسرح "لندن بالاديوم".
وأثار الانتشار السريع للمقال تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت مجلة "فرانس فوتبول" المنظمة للجائزة قد فشلت في الحفاظ على سرية هوية الفائز، والذي حسم تصويته من قبل الصحفيين مع نهاية شهر سبتمبر الماضي.
غير أن التحريات والمتابعة الدقيقة للموقع كشفت أن الأمر لم يقتصر على هاري كين، إذ تبين وجود مقالات مماثلة جهزت ونشرت أيضا لعدد من أبرز المرشحين المنافسين، وفي مقدمتهم الإسباني لامين جمال (برشلونة)، والفرنسي كيليان مبابي (ريال مدريد)، بالإضافة إلى الأسطورة ليونيل ميسي (إنتر ميامي).
وقبل حلول الساعة 17:40 بتوقيت بريطانيا، قامت إدارة الموقع بحذف المقالات، فيما لم يتضح بعد ما إذا كان نشر هذه المواد قد تم عن طريق الخطأ، أم أنه خطة تجهيز مسبقة للمحتوى ترافقت مع خلل تقني.
ولم تتوقف هذه المقالات المسبقة عند فئة الرجال فحسب، بل شملت أيضا فئة السيدات، حيث نشرت مقالات مشابهة عن نجمة "لندن سيتي ليونيسز" أليكسيا بوتياس ومهاجمة برشلونة إيوا باجور، وهما من أبرز المرشحات للفوز بالكرة الذهبية للسيدات.
ويبقى السؤال حائرا بانتظار انطلاق الحفل الرسمي: هل ينجح هاري كين في التتويج فعليا ويكون أول إنجليزي يحصد الجائزة منذ عام 2001، أم أن للنتائج رأيا آخر؟.