كشفت قوى الأمن الداخلي في محافظة إدلب، اليوم الأربعاء، عن تفاصيل حادث أمني تمثل في تبادل لإطلاق النار مع مجموعة مسلحة، زعمت السلطات أنها انطلقت من "مخيم الفرنسيين" متجهة نحو منطقة حارم، حيث استهدفت عناصر الأمن بالنيران.
وأوضح المكتب الإعلامي التابع لقيادة الأمن الداخلي أن دورية أمنية رصدت تحرك المجموعة المسلحة خارج أسوار "مخيم الفرنسيين" في اتجاه حارم، لافتاً إلى أن هذا التحرك شكّل انتهاكاً صريحاً للبروتوكول المتفق عليه الذي يحظر خروج المقيمين في المخيم حاملين للسلاح، وفقاً لما أوردته "الإخبارية السورية".
وأشار المصدر إلى أن الدورية الأمنية سعت إلى مطاردة المجموعة لوقف تحركها، غير أن أفراد المجموعة استبقوا ذلك بإطلاق النار على القوة الأمنية، مما دفع الأخيرة إلى الرد على مصادر النيران لحماية نفسها.
وبحسب بيان قيادة الأمن الداخلي، أسفر هذا المواجهة عن مقتل أحد عناصر المجموعة المسلحة، وإصابة شخص مدني، فضلاً عن تعرض سيارة تابعة لقوى الأمن لأضرار مادية.
وتأتي هذه التطورات في سياق توترات سابقة شهدتها المنطقة، حيث أصدر الأمن الداخلي في إدلب بياناً توضيحياً أواخر العام الماضي حول أحداث مشابهة في المخيم.
وفي هذا الصدد، صرح العميد غسان باكير، قائد قوى الأمن الداخلي في إدلب، بأن الجهات الأمنية اتخذت تدابير فورية لضمان سلامة السكان المدنيين، عقب تصاعد حدة التوتر في "مخيم الفردان" نتيجة تكرار الانتهاكات ضد الأهالي.
وأضاف باكير أن التحركات الأمنية جاءت استجابةً لشكاوى متكررة من قاطني المخيم، على إثر سلسلة من الحوادث، كان أبرزها في الفترة الأخيرة "خطف فتاة على يد مجموعة مسلّحة يقودها المدعو (عمر ديابي)".