نشرت وسائل إعلامية يوم الاثنين الموافق 26 تشرين الأول / أكتوبر 2026 نبأ رحيل المغني الأمريكي دوني آيريس، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 83 عامًا. جاء هذا الإعلان بعد فترة وجيزة من قراره التوقف عن إقامة الحفلات الغنائية المباشرة بداعي تدهور حالته الصحية. وعلى الرغم من عدم صدور بيان رسمي يحدد سبب الوفاة بدقة، إلا أن تقارير إعلامية أفادت بأنه كان قد تلقى تشخيصًا بإصابته بسرطان المثانة قبل نحو 3 سنوات. وفي هذا السياق، يطرح تساؤل حول طبيعة هذا المرض، وأعراضه، وإمكانية الوقاية منه.
كشفت التقارير الإعلامية أن المعاناة الصحية للمغني الأمريكي بدأت في الظهور للعلن خلال عام 2023، عقب بلوغه سن الثمانين بفترة قصيرة. وبعد تأكيد إصابته بسرطان المثانة، خضع لإجراء جراحي وأوقف نشاطه الفني مؤقتًا لتلقي العلاج اللازم والتعافي. وعاد آيريس إلى المسرح في آذار/ مارس 2024 بعد استكمال دورة العلاج الكيميائي. وواصل أداء الحفلات حتى آخر ظهور له في 28 أيلول/ سبتمبر 2026، حيث غنى جالسًا على كرسي بعد خضوعه لجلسة علاج إشعاعي في وقت سابق من نفس اليوم. وفي 9 أكتوبر، أعلن آيريس عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك عن اعتزاله تقديم العروض الحية لأسباب صحية.
يُعرف سرطان المثانة (Bladder cancer) بأنه نمو غير طبيعي للخلايا داخل المثانة، تتكاثر فيها بسرعة وبشكل غير منضبط. وقد تتحول هذه الخلايا إلى أورام، مع إمكانية انتشار المرض بمرور الوقت إلى العضلات والأعضاء المجاورة. وتُقدر الإصابات الجديدة سنويًا في الولايات المتحدة بنحو 60000 حالة بين الذكور، وحوالي 18000 حالة بين الإناث. ويُصنف سرطان المثانة ضمن سابع أكثر أنواع السرطان انتشارًا على مستوى العالم.
تتفاوت أعراض سرطان المثانة من مريض لآخر، وقد تشمل ما يلي:
كما قد تظهر أعراض إضافية، لا سيما عندما يتمدد السرطان خارج حدود المثانة، من بينها:
تتضمن العوامل التي قد ترفع احتمالية الإصابة بسرطان المثانة ما يلي:
وتشير الإحصائيات إلى أن المرض أكثر شيوعًا بين الذكور، والأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 55 عامًا، وكذلك بين ذوي البشرة البيضاء.
لم يتمكن الأطباء بعد من تحديد الأسباب الكاملة لسرطان المثانة، مما يجعل الوقاية منه غير ممكنة في جميع الحالات. ومع ذلك، هناك عدة إجراءات يمكن اتخاذها لتقليل احتمالية الإصابة بهذا المرض، منها: