هل تعاني من التوتر وترغب في استعادة صفاء ذهنك بطرق طبيعية؟ يُعد التنفس البطني (أو التنفس الحِجابي) أحد أهم التمارين التي تعتمد على تحفيز عضلة الحجاب الحاجز لتحسين كفاءة التنفس، وخَفض مستويات القلق وضغط الدم. تعرّف على هذه التقنية التي تُستخدم غالبًا في اليوغا والتأمل لتعزيز اليقظة الذهنية والتنفس العميق وكيفية ممارستها بخطوات بسيطة.
التنفس البطني أو "التنفس الحِجابي" هو تمرين بسيط يَعتمد على استخدام عضلة الحجاب الحاجز الموجودة بين الصدر والبطن، وهي العضلة المسؤولة أساساً عن التنفس بشكل صحيح وسليم، وذلك من خلال "تدريب" عضلة الحجاب الحاجز على توسعة الرئتين، والتنفس بكفاءة أكبر.
للتنفس البطني فوائد عديدة تؤثّر على الجسم بأكمله؛ فهو الأساس للعديد من تقنيات التأمل والاسترخاء، مما يساهم في خفض مستويات التوتر، وخفض ضغط الدم. نتعرّف في هذا التقرير على فوائد التنفس البطني وأفضل التقنيات المفيدة لصحتك وكيف تبدأ بممارستها.
أبسط نوع من أنواع التنفس البطني يتم عبر استنشاق الهواء من الأنف وإخراجه من الفم (لكن إذا كنت تعاني من مشكلة صحية في الرئتين، فمن الأفضل استشارة الطبيب قبل تجربة تمارين التنفس هذه)،
هو تمرين مفيد يساعدك على تمرير الهواء بعمق ليصل إلى داخل قفصك الصدري.
تمرين ممتاز لاستعادة السيطرة على نمط تنفسك:
يساعدك على تدريب نفسك على التنفس بشكل دائري وليس فقط للأمام والخلف:
التنفس المربّع هو تقنية تنفس تَعتمد على أربع مراحل متساوية: شهيق 4 ثوانٍ، حبس النفَس 4 ثوانٍ، زفير 4 ثوانٍ، ثم حبس 4 ثوانٍ، وتُستخدم لتهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر.
تستند إلى تقنية يوغا قديمة تُسمى "براناياما":
إذا كنت تعاني من حالات مرَضية مثل الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، فمن الأفضل استشارة طبيبك أو أخصائي العلاج الطبيعي لمعرفة ما إذا كانت هذه التمارين تفيدك وتناسب حالتك المرَضية.