"تمكين" توقع اتفاقية لدعم توسع "الجامعة الأهلية" وتعزيز نمو قطاع التعليم العالي في البحرين
أعلن صندوق العمل "تمكين" عن توقيع اتفاقية مع "الجامعة الأهلية" لدعم خططها التوسعية في مملكة البحرين، وذلك على هامش منتدى "بوابة الخليج 2026"، بما يسهم في تعزيز نمو قطاع التعليم العالي ودعم الجهود الرامية إلى توفير بيئات تعليمية متطورة تستجيب للاحتياج...
وتأتي هذه الاتفاقية التي تم توقيعها بحضور سعادة الدكتورة ديانا عبد الكريم الجهرمي، الأمين العام لمجلس التعليم العالي، في إطار جهود "تمكين" المستمرة والرامية إلى دعم الشراكات النوعية التي تسهم في تطوير القطاعات الاقتصادية ذات القيمة المضافة، وتعزيز نمو مؤسسات التعليم العالي، بما يدعم الاستفادة من الخبرات الأكاديمية العالمية، ويسهم في إعداد الكفاءات الوطنية وتوفير فرص عمل نوعية لها في هذا القطاع الحيوي. ويهدف المشروع إلى تطوير الحرم الجديد للجامعة الأهلية ليكون بيئة تعليمية متقدمة تدعم التعليم والبحث والابتكار بأحدث التقنيات. كما سيسهم المشروع في زيادة الطاقة الاستيعابية للجامعة من 2,100 إلى 5,000 طالب، إلى جانب توسيع البرامج الأكاديمية، بما يدعم استحداث فرص عمل نوعية للكوادر الأكاديمية والإدارية والفنية، ويعزز قدرة القطاع على تلبية الطلب المتنامي على التعليم العالي في مملكة البحرين.
وتُعد "الأهلية" إحدى مؤسسات التعليم العالي الرائدة في مملكة البحرين، حيث يأتي هذا التوسع في إطار خططها الرامية إلى تطوير مرافقها الأكاديمية وطرح برامج أكاديمية جديدة تواكب متطلبات المستقبل واحتياجات سوق العمل، بما يسهم في تعزيز جودة المخرجات التعليمية ودعم تنافسية القطاع.
وتعليقًا على ذلك، صرّحت سعادة السيدة مها عبد الحميد مفيز، الرئيس التنفيذي لصندوق العمل "تمكين"، قائلة: "يمثل هذا المشروع نموذجًا للاستثمارات النوعية التي تسعى "تمكين" إلى دعمها لما لها من أثر في تعزيز نمو القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية. ويُعد قطاع التعليم من القطاعات الحيوية الداعمة للاقتصاد الوطني، لما يؤديه من دور محوري في إعداد وتنمية الكفاءات الوطنية وتزويدها بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل. كما تسهم هذه المبادرة في الاستفادة من الخبرات الأكاديمية العالمية وتعزيز جودة البيئة التعليمية، بما يدعم استدامة نمو القطاع وقدرته على مواكبة المتغيرات المتسارعة. ونواصل من خلال هذه الشراكات دعم المشاريع التي تخلق فرص عمل نوعية للكوادر الوطنية، وتحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وتعزز مساهمة القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية."
ومن جانبه، قال البروفيسور عبدالله يوسف الحواج، الرئيس المؤسس رئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، إن اتفاقية التعاون مع صندوق العمل «تمكين» تمثل محطة مهمة في مسيرة الجامعة، وتجسد الاهتمام بالاستثمار في الإنسان البحريني والجامعات البحرينية، مثمناً جهود «تمكين» برئاسة سمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة، والإدارة التنفيذية بقيادة السيدة مها عبد الحميد مفيز، في دعم المؤسسات الوطنية وتعزيز إسهامها الاقتصادي.
وأكد الحواج أن دعم «تمكين» يمثل استثماراً في مستقبل التعليم العالي، مشيراً إلى استعداد الجامعة للانتقال إلى حرمها الجديد في مدينة سلمان خلال الأسابيع المقبلة، بعد إنجاز المرحلة الأولى بكلفة تجاوزت 30 مليون دولار، التي تتضمن مشروعاً للطاقة الشمسية بقدرة نحو 3.8 ميجاوات، يغطي أكثر من 70% من احتياجات الجامعة الكهربائية. وسيرفع الحرم الجديد طاقتها الاستيعابية إلى أكثر من 5000 طالب، ويوفر بيئة متطورة للتعليم والبحث العلمي والتوسع الأكاديمي.
وأشار إلى أن الجامعة تجمع بين المعايير العالمية والهوية الوطنية، وقد أدرجت ضمن سلسلة إنجازاتها كواحدة من أفضل 300 جامعة عالمياً وأفضل 10 جامعات عربياً وفق تصنيف التايمز الدولي، فيما تتجاوز نسبة البحرنة فيها 70%، تأكيداً لالتزامها بتطوير الكفاءات الوطنية وإسناد المسؤوليات القيادية إليها.
وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم الشراكة في تسريع خطط الجامعة، وتوفير فرص عمل نوعية وتأهيل الكفاءات وإعداد أجيال للمستقبل، مؤكداً أهمية تكامل جهود الدولة والقطاع الخاص ومؤسسات التعليم العالي لبناء اقتصاد تنافسي مستدام.
ويأتي هذا الدعم تماشيًا مع أولويات "تمكين" الإستراتيجية للعام 2026، التي تركز على المجالات ذات المردود الأعلى على الاقتصاد والبحرينيين، والمساهمة في طرح المبادرات التي تربط المهارات بفرص العمل المتاحة في السوق، واتباع نهج مبتكر لتحفيز نمو وتمويل القطاع الخاص، هذا إلى جانب تطوير الآليات، وتعزيز الحوكمة، والثقافة المؤسسية لدى الصندوق بهدف تعزيز مستوى الدعم المقدم للمؤسسات وتعظيم مساهمتها في القطاع الخاص عبر الارتقاء بأدائها.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.