تتواصل مظاهر تراكم النفايات بعدد من الأحياء والشوارع بمدينة المحمدية، في وضع يثير مخاوف بشأن تدبير قطاع النظافة وانعكاساته البيئية والصحية على الساكنة، وسط مطالب بتدخل الجهات المسؤولة لوضع حد لهذه المشاهد التي باتت تسيء إلى جمالية المدينة المعروفة بلقب “مدينة الزهور”.
ووفقا لما عاينه موقع “برلمان.كوم”، فقد أصبحت أكوام الأزبال وانتشار الروائح الكريهة، وفق ما يثيره منتقدو الوضع، من أبرز مظاهر الاختلالات التي تعرفها بعض النقاط بالمدينة، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول مدى انتظام عمليات جمع النفايات وفعالية الخدمات المقدمة، خاصة في ظل ما قد تشكله هذه الوضعية من مخاطر على صحة المواطنين، ولا سيما الأطفال وكبار السن.
وفي هذا السياق، تطرح تساؤلات على المجلس الجماعي والجهات المكلفة بتدبير قطاع النظافة، بشأن طبيعة المراقبة المفروضة على الشركة المفوض لها، ومدى احترامها لالتزاماتها التعاقدية، فضلا عن الإجراءات التي يتم اتخاذها لمعالجة النقاط السوداء وتفعيل الجزاءات في حال تسجيل أي إخلال ببنود دفتر التحملات.
وتضع هذه الوضعية المسؤولين المحليين أمام مطالب متزايدة بتدخل عاجل لتحسين خدمات النظافة، وإجراء تقييم شفاف لطريقة تدبير هذا المرفق العمومي، مع توضيح التدابير المتخذة لضمان استمرارية جمع النفايات.
وتؤكد المطالب المطروحة أن نظافة الشوارع والأحياء ليست مجرد واجهة جمالية، بل خدمة أساسية وحق يومي للساكنة يرتبط بحماية الصحة العامة وصون كرامة المواطنين.
The post تراكم النفايات يحاصر المحمدية.. أزمة النظافة تثير غضب الساكنة وتضع تدبير القطاع تحت المساءلة appeared first on برلمان.كوم.