أكد رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، أن ارتفاع سعر مادة الطماطم بشكل غير عادي مقارنة بالسنوات الفارطة إلى 6 دنانير للكلغ الواحد ناتجٌ عن النقص في العرض. وأوضح الميداني الضاوي، في تصريح لإذاعة اكسبرس أف أم اليوم الثلاثاء 03 نوفمبر 2026 أن هناك 3 فصول لإنتاج الطماطم، أولها يبدأ في شهر مارس وينتهي في شهر أفريل، وتنضج خلاله حبات الطماطم في شهر جوان وتُحوَّل إلى علب لتزويد السوق بها.
وينطلق الفصل الثاني من شهر جوان ويتواصل إلى الفترة الحالية، ويتعلق الأمر بالطماطم الخريفية، في حين لم يبدأ بعد الفصل الثالث المتمثل في طماطم “الباكورات”.
وبيّن ضيف البرنامج أن فترة إزهار الطماطم الخريفية تزامنت مع موجة الحرّ خلال شهر أوت، ما أدى إلى تساقط الأزهار وتراجع الإنتاج. وأضاف أن الطماطم التي لم تتأثر بتساقط الأزهار تعرّضت بدورها لتساقط البَرَد، مثلما حدث في سبيبة وفوسانة من ولاية القصرين، وهو ما أثّر على جودة الحبات.
في سياق متصل، أكد رئيس النقابة التونسية للفلاحين أن مردودية الطماطم الخريفية أقل من مردودية الطماطم الفصلية، موضحاً أنه إذا كان المعدل العام لإنتاج الطماطم الفصلية يبلغ نحو 60 طناً، فإن مردودية الطماطم الخريفية تصل إلى 30 طناً في أقصى الحالات.