نيويورك: ذكرت شركة بينانس هولدنغز ليمتد المالكة لمنصة تداول العملات المشفرة بينانس اليوم الثلاثاء إن القراصنة الذين استولوا على 3ر6 مليار دولار من أرصدة المنصة استخدام أساليب الهندسة الاجتماعية بما في ذلك مقابلات التوظيف المزيفة إلى جانب برنامج قرصنة في تنفيذ العملية.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن تقرير بينانس المفصل عن كيفية وقوع حادث السطو، المتهمة فيه مجموعة قراصنة تابعة لكوريا الشمالية إن الاختراق تم من خلال “حملة معقدة متعددة المراحل”. وأضافت أنه تم التواصل مع أحد مهندسي بينانس من خلال منصة توظيف من جانب شخص أدى أنه مدير مشروع. وبعد ذلك أجرى شخص ادعى أنه الرئيس التنفيذي لشركة وهمية مقابلة مع مهندس بينانس عبر تطبيق تواصل اجتماعي، وطلب من المهندس تنزيل تكليف يحتوي على “حزمة برمجيات خبيثة”. وبعد ذلك تم تنفيذ سلسلة من الأنشطة غير المرخص بها على المنصة بحسب التقرير.
وقال خبراء في الأمن السيبراني إن مجموعة صغيرة من قراصنة الشبكات الكوريين الشماليين كانوا وراء أكبر عملية قرصنة تقوم بها مجموعة مدعومة من دولة والتي تم من خلالها الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ عمليات قرصنة كبرى واستخدام حصيلها في تمويل خزينة نظام نظام حكم الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون.
وأشار الخبراء إلى أن المجموعة المعروفة باسم “تريدر ترايتور” (التاجر الخائن) الكورية الشمالية التي يتهمها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف.بي.آي) بالمسؤولية عن سرقة 3ر6 مليار دولار من منصة تداول العملات المشفرة بينانس الأسبوع الماضي، قد تكون مكونة من نحو 10 قراصنة فقط تم إعدادهم بصورة جيدة للغاية منذ الصغر.