تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
عاجل
التعليم تعلن نتائج قبول كليات التميز والطاقة النووية للعام 2026/2027 بدء إجراءات تقنين أوضاع 6400 طلب أراضٍ بوقف الأمير مصطفى عبدالمنان تقرير «إيدلمان»: الثقة والسمعة تتصدران معايير الشراء في السعودية بنسبة 92% اتحاد الغرف: استقطاب أكثر من 1200 منشأة أجنبية جديدة في السعودية خلال أكتوبر فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39 وسيم سلامة يعود للملاعب بعد عام من الغياب ويسجل مع باريس سان جيرمان للشباب الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان تطلق أكاديمية القدرات الفريدة مواصفات هاتف Motorola One الجديد تظهر في قواعد البيانات قبل الإطلاق الرسمي التأمينات الاجتماعية تمنح إعفاءً كاملاً لمديونيات المنشآت المغادرة للسوق وهبي: إتاحة المجال للمواهب الشابة ضرورة للمرحلة القادمة التعليم تعلن نتائج قبول كليات التميز والطاقة النووية للعام 2026/2027 بدء إجراءات تقنين أوضاع 6400 طلب أراضٍ بوقف الأمير مصطفى عبدالمنان تقرير «إيدلمان»: الثقة والسمعة تتصدران معايير الشراء في السعودية بنسبة 92% اتحاد الغرف: استقطاب أكثر من 1200 منشأة أجنبية جديدة في السعودية خلال أكتوبر فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39 وسيم سلامة يعود للملاعب بعد عام من الغياب ويسجل مع باريس سان جيرمان للشباب الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عُمان تطلق أكاديمية القدرات الفريدة مواصفات هاتف Motorola One الجديد تظهر في قواعد البيانات قبل الإطلاق الرسمي التأمينات الاجتماعية تمنح إعفاءً كاملاً لمديونيات المنشآت المغادرة للسوق وهبي: إتاحة المجال للمواهب الشابة ضرورة للمرحلة القادمة
عاجل صحة

فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39

توّج فيلم «أخت، أخ، غطاء بالوعة» للمخرج ميلتشو مانشيفسكي بجائزة محافظ طوكيو في الدورة التاسعة والثلاثين للمهرجان، بعد إشادة لجنة التحكيم بمزجه بين الفكاهة والمأساة.

4 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 77
فيلم مقدوني يفوز بجائزة طوكيو الكبرى في دورته الـ39

أوضح المخرج المقدوني ميلتشو مانشيفسكي أن انطلاقته في صناعة فيلمه «أخت، أخ، غطاء بالوعة» (Sister Brother Manhole Cover) كانت نابعة من رغبته في سرد حكاية عن أفراد يعيشون على هامش المجتمع، ويسعون لبناء روابط تمنحهم شعوراً بالانتماء العائلي، مشيراً إلى أن شخصياته تتصدى للتفاوت الاجتماعي عبر السخرية والتحدي.

وفي مقابلة أجرتها «الشرق الأوسط» عبر تطبيق «زووم»، نفى مانشيفسكي أن يبدأ عمله من رسالة محددة يسعى لنقلها، مفضلاً الانطلاق من حكاية وشخصيات توجّهه نحو اكتشاف موضوعات الفيلم، مؤكداً أنه يتعامل مع العملية الإبداعية بروح اللعب الطفولي والمتعة ذاتها التي يستشعرها الفنان عند تأليف الموسيقى أو رسم لوحة.

وحصد الفيلم «جائزة طوكيو الكبرى»، المعروفة أيضاً باسم جائزة محافظ طوكيو، خلال الدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان طوكيو السينمائي الدولي الذي أُقيم في اليابان واختُتمت فعالياته مؤخراً، حيث أشادت لجنة التحكيم في حيثياتها بقدرة المخرج على الدمج بين الكوميديا والمأساة والدراما، وبعمق إنسانيته وتعاطفه مع شخصياته.

يرصد الفيلم قصة الشقيقين «مالينا» و«فيكتور»، اللذين يقطنان على هامش المجتمع في مدينة «سكوبيه» بمقدونيا الشمالية، ويعتمدان في تأمين قوتهما على سرقة تماثيل نصفية برونزية لأبطال وطنيين وبيعها كخردة، غير أن إحدى هذه السرقات أدت إلى إصابة فيكتور بجروح خطيرة، ما دفع شقيقته للدخول في صفقة مع طبيب فاسد، لتبدأ سلسلة من المواقف التي تختبر قوة روابطهما وقدرتهما على الصمود.

وأفاد مانشيفسكي بأن جميع الشخصيات المحورية في الفيلم تعيش خارج الأطر التقليدية، مبرزاً أن من أبرز الموضوعات التي برزت أثناء الكتابة هو البحث عن عائلة غير تقليدية تجمع أفرادها اهتمامات حقيقية متبادلة، إلى جانب موضوع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وتأثير مسألة العدالة على حياة الناس وقراراتهم اليومية.

ولفت إلى أن علاقة الشقيقين بالمجتمع تتجلى في التناقض الصارخ بين الاحتفاء بأبطال الماضي والعجز عن توفير فرص حقيقية للأحياء، موضحاً أنهما يعيشان في مجتمع يمجّد تاريخه عبر التماثيل ويطلق وعوداً كثيرة لكنه لا يفي إلا بجزء يسير منها، مما يجعل المستقبل الموعود بعيد المنال.

وأضاف أن سرقة التماثيل تحمل طابعاً من التمرد على هذا الواقع، لكنها تبقى في جوهرها إجراءً عملياً تفرضه ضرورة البقاء، حيث يبيع الشقيقان البرونز بالوزن مقابل المال، معتبراً أن سرقة أغطية البالوعات تمثل الوجه الآخر لسرقة تماثيل الأبطال؛ فبينما يحتفي المجتمع بالتماثيل، تخفي الأغطية ما يجري تحت الشوارع، وإزالتها تكشف ما يحاول المجتمع إخفاءه وتفضح نفاقه.

وبخصوص اختيار الممثلين، شدد مانشيفسكي على أهمية هذه المرحلة في عمله، واصفاً التعاون معهم بأنه أكثر مراحل صناعة الفيلم متعة بالنسبة له، موضحاً أنه يخوض عملية طويلة مع مدير اختيار الممثلين، تشمل مشاهدة عشرات المرشحين وإجراء جولات متعددة من الاختبارات.

وأشار إلى أنه يطلب من الممثلين في الجولة الأولى قراءة نصوص كلاسيكية، من بينها أعمال شكسبير، قبل الانتقال في الجولات اللاحقة إلى مشاهد من السيناريو، لافتاً إلى أن هذه الاختبارات تتحول تدريجياً إلى بداية للبروفات واستكشاف الشخصيات والعلاقات بينها.

وأضاف مانشيفسكي أنه يخصص ثلاثة أسابيع للبروفات بعد تحديد فريق التمثيل، يجلس خلالها مع الممثلين حول طاولة لقراءة السيناريو والتدرب على كل مشهد وجملة، ومناقشة التفاصيل وتبادل الملاحظات، مع إجراء بعض التدريبات في مواقع التصوير عند الحاجة.

وفي سياق حديثه عن التمويل، وصف المخرج المقدوني هذه القضية بأنها من أكبر التحديات التي تواجه صناعة السينما، نظراً لاحتياجها لمبالغ ضخمة ومشاركة جهات قادرة على توفيرها، معرباً عن حسده للشعراء والرسامين الذين يستطيعون ممارسة فنهم دون الحاجة إلى ميزانيات كبيرة أو تدخل ممولين.

وأوضح مانشيفسكي أنه رغم إقامته الطويلة في نيويورك، يميل غالباً إلى إنتاج أفلام أوروبية، تفضيلاً منه للمساحة التي تمنحها المنظومة الأوروبية للمخرج، وما يراه فيها من احترام لسينما المؤلف، لكنه أكد أن ذلك لا يعفي صناع الأفلام من التعامل مع البيروقراطية وهيئات التمويل الحكومية.

ونقد ما وصفه بالتوجه المتزايد نحو الطابع الأيديولوجي لدى صناديق تمويل الأفلام والمهرجانات في السنوات الأخيرة، مشبهاً هذا الاتجاه بنوع جديد من الواقعية الاشتراكية، وموضحاً أن تأمين التمويل عملية طويلة قد تستغرق نحو عامين، تليها فترة عام آخر لإنجاز الفيلم.

وحول التحديات العملية أثناء التصوير، ذكر مانشيفسكي أن الفريق عمل في مواقع صعبة خلال فصل الصيف، حيث بلغت درجات الحرارة في بعض الأيام 40 درجة مئوية، بينما كان الممثلون مطالبين بالجري وأداء مشاهد تتطلب مجهوداً بدنياً تحت أشعة الشمس.

وأكد أن طبيعة الإنتاج المشترك فرضت تنسيقاً بين مشاركين قدموا من سبع أو ثماني دول، مشيراً إلى التعاون بين مقدونيا الشمالية وبلغاريا وإيطاليا وصربيا وبريطانيا وألبانيا، وما تتطلبه هذه المشاركة من ترتيبات لتنظيم حضور أفراد الفريق والعمل الجماعي.

في المقابل، أوضح أن الجوانب الإبداعية سارت بسلاسة كبيرة، بفضل فريق من المتعاونين الذين كانوا على دراية بما يريدون تحقيقه، وبفضل التحضيرات التي سبقت التصوير.

ولفت مانشيفسكي إلى أن التوجه نحو الكوميديا كان واضحاً لدى الفريق، موضحاً أنه سعى لتقديم كوميديا تحمل قدراً من العبث، وتستخدم السخرية للتعامل مع قضايا جادة، بما يتيح وجود الألم والفكاهة في الحكاية ذاتها.

وعن علاقته بمهرجان «طوكيو»، ذكر مانشيفسكي أن هذه هي المرة الرابعة التي تشارك فيها أفلامه بالمهرجان، واصفاً العلاقة بينهما بأنها «قصة حب»، ومؤكداً أن المهرجان يوفر للفيلم عرضاً يليق به أمام العالم والموزعين والصحافة، وأمام جمهور يتميز بالحس النقدي وقدرة التذوق.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
شبع أكثر وسعرات أقل... 5 وجبات خفيفة تساعدك على إنقاص الوزن صحة

شبع أكثر وسعرات أقل... 5 وجبات خفيفة تساعدك على إنقاص الوزن

لا يعني السعي إلى إنقاص الوزن بالضرورة الاستغناء عن الوجبات الخفيفة، بل يكمن السر في اختيار أطعمة تُساعد على الشعور بالشبع بين الوجبات الرئيسية.

منذ 46 دقيقة
300 طالب يستكشفون التخصصات الصحية والحياة الوظيفية في لقاء تعريفي بالبريمي صحة

300 طالب يستكشفون التخصصات الصحية والحياة الوظيفية في لقاء تعريفي بالبريمي

البريمي- ناصر العبري نظّم قسم التوجيه والمقاييس المهنية بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة البريمي، بالتعاون مع مستشفى البريمي، اليوم التعريفي بالتخصصات والحياة الوظيفية بمشاركة نخبة من الكوادر الطبي

منذ 51 دقيقة
الأطباء الشبان يطالبون بصرف مستحقاتهم المالية وتوفير لباس العمل صحة

الأطباء الشبان يطالبون بصرف مستحقاتهم المالية وتوفير لباس العمل

الأطباء الشبان يطالبون بصرف مستحقاتهم المالية وتوفير لباس العمل faicel_auini mer 04/11/2026 - 17:50

منذ ساعة
مستخلص طبيعي يحسن عمل الأمعاء صحة

مستخلص طبيعي يحسن عمل الأمعاء

البرازيل – أظهرت دراسة نشرتها مجلة “Food & Function” أن مستخلص قشور فاكهة “الجابوتيكابا” أو العنب البرازيلي، يساعد في تحسين وظائف الأمعاء وعمل البكتيريا النافعة الموجودة فيها. أشار القائمون على الدراسة إلى قشور فاكهة “الجابوتيكابا” غن...

منذ ساعة