تحولت صفقة بيع مجوهرات عبر الإنترنت إلى عملية سطو مسلح في مدينة فرانكلين بولاية تينيسي الأميركية، بعدما اقتحم ثلاثة رجال منزل صاحب الإعلان، واستولوا على المجوهرات قبل أن تتمكن الشرطة من القبض عليهم إثر مطاردة بالسيارات وصلت سرعتها إلى نحو 185 كيلومترا في الساعة.
وقالت شرطة فرانكلين، إن عناصرها استجابوا مساء التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري لبلاغ عن سطو مسلح في منزل شمال شرقي المدينة، مشيرة إلى أن الواقعة بدأت بإعلان لبيع مجوهرات نشره صاحب المنزل عبر منصة «فيسبوك ماركت بليس».
وبحسب إفادة الاعتقال التي نقلتها وسائل إعلام أميركية، تواصل أحد المشتبه بهم مع صاحب الإعلان، وأبدى اهتمامه بشراء المجوهرات، قبل أن يعود إلى المنزل برفقة رجلين آخرين.
وأوضحت الإفادة أن الرجال الثلاثة كانوا يحملون مسدسا وبندقية ومضرب بيسبول، وأن أحدهم ضغط المسدس على رأس صاحب المنزل وهدده بالقتل، قبل أن يستولوا على المجوهرات ويفروا بسيارة بيضاء.
وأضافت الشرطة أنها رصدت السيارة وبدأت مطاردتها بمشاركة مكتب شرطة مقاطعة وليامسون، مشيرة إلى أن سرعة المركبة بلغت نحو 185 كيلومترا في الساعة خلال بعض مراحل المطاردة على الطريق السريع 96.
ووفقا لإفادة الاعتقال التي نقلتها قناة "دبليو كيه آر إن"، ألقى المشتبه بهم أسلحة من نافذة السيارة أثناء سيرها، قبل أن تتمكن السلطات من إيقاف المركبة والقبض عليهم بعد مطاردة استمرت نحو خمس دقائق.
ويواجه المشتبه بهم، الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و23 عاما، اتهامات جنائية متعددة، من بينها السطو المشدد والفرار من الشرطة والتلاعب بالأدلة، فيما أكدت الشرطة استمرار التحقيق في القضية.
وعقب الحادثة، حذرت شرطة فرانكلين مستخدمي "فيسبوك ماركت بليس" ومنصات البيع والشراء عبر الإنترنت من استقبال أشخاص غرباء داخل منازلهم لإتمام الصفقات، ولا سيما عند بيع مقتنيات مرتفعة القيمة، مثل المجوهرات والأجهزة الإلكترونية.
وأوصت الشرطة بإجراء اللقاءات في أماكن عامة ومضاءة جيدا، تتوافر فيها كاميرات مراقبة، واصطحاب شخص آخر عند الإمكان، مع تفضيل إتمام الصفقات مرتفعة القيمة داخل مراكز الشرطة أو في مواقع مخصصة تابعة لجهات إنفاذ القانون.
كما دعت إلى تجنب حمل مبالغ مالية كبيرة، وعدم مشاركة معلومات شخصية غير ضرورية، بما فيها تفاصيل المنزل ومواعيد وجود أصحابه والمقتنيات الثمينة الموجودة فيه، مشددة على ضرورة إلغاء الصفقة إذا أثار الطرف الآخر أو مكان اللقاء المقترح أي شعور بعدم الارتياح.
وأكدت الشرطة أن توجيه الاتهامات لا يعني ثبوت إدانة المشتبه بهم.