ويأتي هذا الإجراء بهدف معالجة اضطرابات الإمدادات التي أثرت على مصفاة ليك تشارلز التابعة لشركة "فيليبس66" في ولاية لويزيانا، وضمان استمرار إنتاج الوقود في المنطقة.
وقالت الوزارة إن النفط سيسحب من موقع "ويست هاكبيري" التابع للاحتياطي الاستراتيجي، لتسريع وصول الإمدادات إلى المصفاة وتعويض الانقطاعات المؤقتة في شحنات الخام.
وتبلغ الطاقة التكريرية لمصفاة "ليك تشارلز" نحو 264 ألف برميل يوميا، ما يجعل ضمان استمرار إمداداتها عاملا مهما في تلبية احتياجات أسواق الوقود في لويزيانا والمناطق المحيطة بها.
وبحسب وزارة الطاقة، لن تمثل العملية بيعا نهائيا للنفط من الاحتياطي، إذ ستلتزم الشركة بإعادة الكميات المستلمة، إضافة إلى براميل إضافية، بما يسهم في تعزيز المخزون الاستراتيجي مستقبلا من دون تحميل دافعي الضرائب تكاليف إضافية.
ويأتي القرار في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تراجعا ملحوظا في مخزونها النفطي الاستراتيجي، الذي انخفض إلى أدنى مستوياته منذ عام 1982، وفقا لبيانات وزارة الطاقة الأمريكية.
ويعكس هذا التراجع عمليات السحب المتتالية لتلبية احتياجات السوق في ظل اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالحرب على إيران.
وبموجب "مبادلة النفط"، تحصل شركة أو مصفاة على كمية محددة من النفط المخزن حكوميا بصورة عاجلة، مقابل الالتزام بإعادة الكمية في موعد لاحق، غالبا مضافا إليها براميل إضافية تعويضا عن استخدام الاحتياطي، وفق شروط الاتفاق.
وتختلف هذه العملية عن السحب التقليدي من الاحتياطي، الذي قد تلجأ إليه الإدارة الأمريكية لمواجهة نقص واسع في الإمدادات أو اضطرابات حادة في الأسواق، إذ تهدف المبادلة أساساً إلى معالجة اختناقات مؤقتة والحفاظ على استمرارية تشغيل المصافي وإنتاج المشتقات النفطية، مثل البنزين والديزل ووقود الطائرات، من دون أن تعني بالضرورة ضخ كميات إضافية بصورة دائمة في السوق.