تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
عاجل
انعكاسات أحداث الشغب الأوروبية على نظرة الغرب للأزمات فلسطين تنتقل للتوقيت الشتوي منتصف الليلة أزهر والأوقاف يطلقان 4 قوافل دعوية إلى 4 محافظات محافظ جنوب سيناء يفتتح مركز شباب أبو صويرة وملعب النجيل الصناعي برأس سدر عمورة: أعمل على تقديم أفضل ما لدي مع المنتخب ونيس الدعمي يكشف عن مصادرة أموال مسؤول هارب ويحذر من استخدامها لزعزعة الاستقرار التنسيق الوطني للتعليم الأولي يناقش الإدماج والأجور مع الوزارة الأرصاد: طقس خريفي غدًا السبت مع أمطار رعدية على سيناء وجنوب البلاد مصرف الرافدين يستعد لفتح باب التقديم على السلف عبر سوبر كي غداً خالد الغندور يهنئ مصطفى شوبير بمناسبة زفافه انعكاسات أحداث الشغب الأوروبية على نظرة الغرب للأزمات فلسطين تنتقل للتوقيت الشتوي منتصف الليلة أزهر والأوقاف يطلقان 4 قوافل دعوية إلى 4 محافظات محافظ جنوب سيناء يفتتح مركز شباب أبو صويرة وملعب النجيل الصناعي برأس سدر عمورة: أعمل على تقديم أفضل ما لدي مع المنتخب ونيس الدعمي يكشف عن مصادرة أموال مسؤول هارب ويحذر من استخدامها لزعزعة الاستقرار التنسيق الوطني للتعليم الأولي يناقش الإدماج والأجور مع الوزارة الأرصاد: طقس خريفي غدًا السبت مع أمطار رعدية على سيناء وجنوب البلاد مصرف الرافدين يستعد لفتح باب التقديم على السلف عبر سوبر كي غداً خالد الغندور يهنئ مصطفى شوبير بمناسبة زفافه

انعكاسات أحداث الشغب الأوروبية على نظرة الغرب للأزمات

كشفت موجات الشغب التي اجتاحت فرنسا وأوروبا عن تحول في الأدوار، حيث باتت الدول الغربية التي كانت تراقب الأزمات في الشرق الأوسط وأمريكا الوسطى، تواجه الآن تحديات داخلية مماثلة.

23 أكتوبر 2026 3 د للقراءة 19
انعكاسات أحداث الشغب الأوروبية على نظرة الغرب للأزمات

أوضحت أحداث الشغب التي ضربت القارة الأوروبية، وتحديداً فرنسا، أن الأزمات تتناوب على الجميع، فاليوم قد تكون في موقع القوة وغداً في موقع الضعف. وقد أظهرت هذه التطورات أن من كانوا يجلسون على مقاعد آمنة لمتابعة الأحداث وتحليلها، بل وإصدار الأوامر بشأن ما يجري في العديد من الدول العربية والعالمية، كان عليهم إدراك أن المتفرج قد يتحول فجأة، بين ليلة وضحاها، إلى طرف تتوجه إليه الأنظار، وهو ما يحدث حالياً.

أما أولئك الذين كانوا كلما اشتعلت الأزمات في الشرق الأوسط، أو تفاقمت الأوضاع في أمريكا الوسطى، أو شهدت كوبا وشمال أفريقيا اضطرابات، يخرجون أدواتهم التحليلية متعاليين، ويلبسون ثوب الطبيب لتشخيص الأعراض التي يصفونها بـ"الديكتاتورية وغياب الحريات والفقر وما شابه من أوجاع"، فإنهم يجدون أنفسهم اليوم عاجزين عن تشخيص أوضاعهم، أو مترددين في ذكرها، ربما لأن أسبابها أكثر قسوة وإيلاماً مما كانوا يوصفون.

إذا كانت فرنسا فعلاً رمزاً للازدهار، وهي التي يتصدر شعارها "حرية ومساواة وأخوّة"، فلماذا يقوم أبناؤها بتخريب ما صادفوه من منشآت، ويدفعون بمدن كبيرة نحو فوضى عارمة؟ وإذا كان شعار سويسرا الذي تفخر به "الاتحاد والشجاعة والاستقلال والسلام والحياد"، فلماذا يسعى أبناء هذا البلد "الحلم" إلى تحويله إلى كوابيس تهز استقرار سويسرا، التي كانت الإشادات المبالغ فيها بها تجعلنا نظنها ملاكاً مطهراً من الخطأ، أو جنة الخلود الموعودة للصبراء من المعذبين في الأرض؟

تستعرض الصحف الفرنسية يومياً عناوين تثير الشفقة، مثل "الخريف المرعب" و"العاصفة التي لا تهدأ" و"الطوفان الجارف"، في محاولة للبحث عن مفردات شتوية مظلمة ومؤلمة للتعبير عن أحداث باريس والمدن الفرنسية الأخرى. هذه الأحداث فرضت على الدولة اللجوء إلى إجراءات كانت تستخدمها كذريعة لعتاب دول أخرى تستنجد بحالة الطوارئ وحظر التجوال. وكانت فرنسا منذ نحو 15 سنة تطلق على كل مظاهرة في ليبيا، أو طلقة نار في سوريا، أو زرع قنبلة في اليمن وغيرها، وصف "الربيع العربي"، حتى سرت هذه العبارة وسادت في كل مكان، وصار الربيع مرادفاً للفوضى والدم والدموع.

الآن، وقد أصبحنا في خندق واحد من حيث الهموم، مع اختلاف في التوقيت والجغرافيا، هل آن الأوان لهم أن يقتنعوا بأن من يتحسس الشوك هو من يدوسه فقط؟

لطالما احتضنت فرنسا الخارجين عن قوانين بلدانهم تحت مسمى الحرية والديمقراطية، ورفضت تسليم حتى أولئك الذين تسببوا في الدمار، لتكتوي اليوم ببعض مما كانت تسميه زوراً "حرية".

قدمت أوروبا للبشرية منذ منتصف القرن الثامن عشر فوائد جمة عبر ثورتها الصناعية، بدءاً من آلات البخار وصولاً إلى عالم التكنولوجيا، ومن الإجحاف عدم الاعتراف بما قدمته في جميع المجالات. لكن الغرور دفعها إلى احتلال البلاد الآمنة واحتقارها واعتبارها نموذجاً للتخلف، فاتسعت الهوة بين أوروبا وبقية الشعوب المنتمية لما يُسمى العالم الثالث، بينما الحقيقة أن الجميع قد يكونون في العالم الثالث أو ربما الأخير.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
روسيا..ابتكار مادة ماصة من ألياف الكربون لتنقية المياه والهواء علوم وفضاء

روسيا..ابتكار مادة ماصة من ألياف الكربون لتنقية المياه والهواء

ابتكر علماء جامعة بطرسبورغ للتكنولوجيا الصناعية والتصميم ومعهد الفيزياء النووية التابع لأكاديمية العلوم الروسية مادة ماصة من ألياف الكربون لإزالة المواد السامة من الماء والهواء.

منذ ساعة
لماذا الأوبئة كالمدن .. لا أسوار لها؟! علوم وفضاء

لماذا الأوبئة كالمدن .. لا أسوار لها؟!

يبدو أن الجوائح في العالم لن تهدأ أو تستريح من حصدها للأرواح البريئة، فحاليًا تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية وباءً حادًّا لمرض فيروس «إيبولا»، حتى ولو أنه لم يُصنَّف عالميًّا كجا...

منذ ساعتين
تبون وشنقريحة يفتتحان جامع الفنا بعنابة ويضمان مسجد الكتبية إلى ممتلكات الجيش الجزائري! علوم وفضاء

تبون وشنقريحة يفتتحان جامع الفنا بعنابة ويضمان مسجد الكتبية إلى ممتلكات الجيش الجزائري!

ابتداء من اليوم، يمكن للسياح الراغبين في زيارة ساحة جامع الفنا التوجه مباشرة إلى مدينة عنابة الجزائرية، أما عشاق المعالم التاريخية، فبإمكانهم الاستمتاع بمشاهدة صومعة الكتبية دون تكبد مشقة السفر إلى مراكش، بعدما قرر الرئيس عبد المجيد تبون ورئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة، إعادة رس...

منذ ساعتين
الاتحاد الصيني للأعمال الخيرية: 3 ملايين يوان لدعم الإنقاذ بعد زلزال شينزانج علوم وفضاء

الاتحاد الصيني للأعمال الخيرية: 3 ملايين يوان لدعم الإنقاذ بعد زلزال شينزانج

أعلن الاتحاد الصيني للأعمال الخيرية تخصيص 3 ملايين يوان لدعم عمليات الإنقاذ في منطقة "شينزانج" التي ضربها زلزال بلغت قوته 7 درجات على مقياس ريختر؛ وأسفر عن مقتل 16 شخصا وإصابة 76 آخرين. وذكرت شبكة تل صدى البلد : المصدر الاتحاد الصيني للأعمال الخيرية: 3 ملايين يوان لدعم الإنقاذ...

منذ 3 ساعات