المايسترو القدير محمد ناصر: للحفاظ على الأغنية البحرينية واكتشاف الأصوات الجديدة
أعرب المايسترو القدير محمد ناصر عن اعتزازه بتكريمه ضمن مبادرة «وتر البلاد»، مؤكدًا أن هذا التكريم لا يقتصر عليه شخصيًا، بل هو تكريم لجميع الفنانين والعازفين الذين أسهموا في مسيرة الفن الموسيقي وقدموا عطاءات تستحق التقدير والاحتفاء. وأشاد ناصر بجهود الفنان محمد جمال في...
وأشاد ناصر بجهود الفنان محمد جمال في دعم العازفين البحرينيين والحرص على بحرنة الفرق الموسيقية، مشيرًا إلى أن همه الأساسي كان الحفاظ على هوية الفرقة البحرينية وإبراز حضور العازف البحريني ضمن تشكيلاتها.
وأوضح أن قلة أعداد العازفين في بعض المراحل دفعتهم إلى وضع نظام عمل يضمن سد النقص والمحافظة على استمرارية الفرقة، مع الحرص قدر الإمكان على إعطاء الأولوية للعازفين البحرينيين، والاستعانة بعازفين من دول الخليج عند عدم توافر الكفاءات البحرينية.
وفي إجابته عن سؤال الكاتب والمستشار القانوني إبراهيم المناعي بشأن واقع الأغنية البحرينية، أشار ناصر إلى أهمية تضافر الجهود للاهتمام بالمواهب الغنائية واكتشافها، مؤكدًا أننا بحاجة إلى تشكيل لجنة متخصصة تتولى تقييم الأصوات والمواهب الشابة، والعمل على صقلها وتأهيلها، ومن ثم إتاحة الفرصة أمام أصحاب المواهب لإبراز قدراتهم والغناء.
ولفت إلى تراجع أعداد المواهب الغنائية مقارنة بالماضي، معتبرًا أن التطور التكنولوجي أسهم في تغيير طبيعة العمل الموسيقي، إذ كانت الفرق الفنية في السابق تعتمد على عدد كبير من العازفين لتقديم الأعمال الموسيقية، بينما أصبحت التكنولوجيا اليوم قادرة على تنفيذ كثير من المهام التي كانت تتطلب وجود فرقة موسيقية متكاملة، وهو ما انعكس على واقع العزف والمواهب الموسيقية.
وشدد ناصر على ضرورة تكاتف الجهود الفنية والمؤسسية للحفاظ على الأغنية البحرينية، واكتشاف الأصوات الجديدة، وتوفير البيئة المناسبة لاحتضان المواهب ومنحها الفرصة للوصول إلى الجمهور.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.