أُسدل الستار على منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة كأس جلالة الملك المعظم لكرة القدم للموسم الرياضي 2026/2027، ليكتمل بذلك تشكيل قائمة الفرق المتأهلة إلى مرحلة دور الـ16. وشهدت الجولة الختامية تأهل كل من فريقي البحرين والشباب، عقب انتصارهما في مباراتي اليوم الثاني والأخير من هذا الدور.
وعلى أرضية استاد النادي الأهلي، نجح فريق البحرين في تجاوز عقبة أم الحصم بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، محققاً بذلك بطاقة العبور إلى المرحلة التالية. وكان فريق البحرين قد أنهى الشوط الأول متفوقاً بهدفين نظيفين دون رد.
سجّل محمد الرويعي الهدف الأول لفريق البحرين في الدقيقة السابعة من زمن اللقاء، ليضيف كليمنت أوجبوبه الهدف الثاني في الدقيقة 42. ومع انطلاق الشوط الثاني، قلّص فريق أم الحصم الفارق بتسجيل فيصل الصالح هدفاً في الدقيقة 78، غير أن ويليرسون دا سيلفا حسم الأمور لصالح فريقه بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 86، مؤكداً تأهل البحرين لمواجهة سترة في دور الـ16.
أما في المواجهة الثانية التي استضافها استاد الرفاع، فقد قلب فريق الشباب تأخره أمام التضامن بهدف دون مقابل إلى فوز مريح بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليضمن مقعده في الدور المقبل ويضرب موعداً مع فريق الحالة.
شهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول إثارة كبيرة، إذ تقدم فريق التضامن بهدف سجله علي الساري في الدقيقة 44، لكن يوسف تونجي أدرك التعادل لفريق الشباب في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع (45+1).
وفي الشوط الثاني، أعاد تونجي فريقه للتقدم بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 54، ثم اختتم ثلاثيته الشخصية «هاتريك» بإحراز الهدف الثالث في الدقيقة 84، مما قاد فريقه إلى تحقيق الفوز وضمان التأهل.
مع انتهاء منافسات الدور التمهيدي الثاني، تم تحديد جدول مواجهات دور الـ16، والتي جاءت كالتالي: يلتقي المحرق مع الأهلي، والرفاع الشرقي مع النجمة، بينما يواجه سترة فريق البحرين، والحد نظيره المالكية. كما يلتقي الرفاع مع المنامة، والحالة مع الشباب، والاتفاق مع الخالدية، على أن تختتم مواجهات هذا الدور بلقاء عالي والبديع.
وبذلك تتجه الأنظار نحو منافسات دور الـ16، حيث تدخل الفرق المتأحلة مرحلة جديدة من التحدي في سباق المنافسة على لقب أغلى الكؤوس.
وكان الاتحاد البحريني لكرة القدم قد أجرى تعديلاً على نظام مسابقة كأس جلالة الملك المعظم، ينص على إقامة مباريات دور الـ16 بنظام الذهاب والإياب، بدلاً من نظام مباراة واحدة بنظام خروج المغلوب، وذلك ضمن التعديلات التي أقرتها لجنة المسابقات بالاتحاد.
وبموجب النظام الجديد، يُحدد الفريق المتأهل إلى الدور ربع النهائي بناءً على مجموع الأهداف المسجلة في مباراتي الذهاب والإياب، دون تطبيق قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين. وفي حال استمرار التعادل بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة الثانية، يتم اللجوء مباشرة إلى الركلات الترجيحية لحسم هوية الفريق المتأهل، دون خوض أشواط إضافية.
وأكد التعديل الإبقاء على نظام بقية أدوار المسابقة، بدءاً من الدور ربع النهائي مروراً بالدور نصف النهائي وصولاً إلى المباراة النهائية، وفقاً للأحكام واللوائح الواردة في التعميم السابق، دون أي تغيير.