اختُتمت بقاعة العز للمناسبات في سمد الشأن فعاليات ورشة التصوير والمونتاج بالهاتف النقال لعام 2026م، التي نظّمها فريق سمد الشأن الخيري، ممثلًا بلجنة خدمة المجتمع، بمشاركة 14 متدربًا، وذلك تحت رعاية المكرم محمد بن علي بن صالح المرجبي، عضو مجلس الدولة، وبحضور عدد من الشخصيات والمهتمين بمجالات التصوير والإبداع والعمل المجتمعي.
واستهل راعي الحفل زيارته بجولة في أركان المعرض المصاحب، رافقه خلالها الدكتور إسحاق بن حميد الجابري، رئيس فريق سمد الشأن الخيري، والأستاذ موسى بن محمد الراشدي، نائب رئيس الفريق، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، وهم المصور خالد بن سالم الحسني، المتخصص في التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو والطائرات المسيّرة، والأستاذ زايد بن عبدالله الرواحي، معلم اللغة العربية والخطاط وصاحب الشركة الطلابية «الهندام» المهتمة بالخط العربي، والأستاذ سلطان بن علي بن ناصر البوسعيدي، نائب رئيس اللجنة الإدارية بفريق سمد الشأن الخيري.
واطّلع راعي الحفل والوفد المرافق له على أبرز المبادرات والإنجازات والأعمال التي نفّذتها لجنة خدمة المجتمع منذ تأسيسها عام 2021م وحتى عام 2026م، من خلال عرض مصوّر استعرض مسيرة اللجنة وجهودها في خدمة المجتمع. كما استمعوا إلى شرح مفصّل قدّمه الأستاذ علي بن ناصر بن أحمد الفرعي، رئيس اللجنة والمشرف العام على الورشة، تناول فيه أبرز المبادرات المجتمعية والبرامج والأنشطة التي نفّذتها اللجنة خلال السنوات الماضية.
وانطلقت فقرات الحفل الرسمي، الذي قدّمه الفاضل أيمن بن سعيد الشبيبي، بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها الفاضل عبدالله بن سيف الجهضمي، أعقبتها كلمة المشرف العام على الورشة، الأستاذ علي بن ناصر بن أحمد الفرعي، رحّب فيها براعي الحفل والحضور، معربًا عن شكره وتقديره للمتدربين على التزامهم وتفاعلهم طوال فترة الورشة، ومثمّنًا جهود القائمين على تنظيمها، والدعم الذي تحظى به المبادرات التدريبية والمجتمعية، ومقدّمًا خالص الشكر لراعي المناسبة على تفضله برعاية الحفل.
وتضمّن برنامج الحفل عرضًا مرئيًا قدّمه الأستاذ عمر بن أحمد البوسعيدي، تناول الجوانب المرتبطة بالورشة وأهمية توظيف التقنيات الحديثة في تطوير مهارات التصوير والمونتاج، وتعزيز قدرات الشباب على إنتاج محتوى بصري إبداعي يواكب التطورات المتسارعة في هذا المجال.
من جانبه، أشاد راعي الحفل المكرم محمد بن علي بن صالح المرجبي بأهمية إقامة مثل هذه الورش التدريبية التي تسهم في اكتشاف المواهب الشابة وتنمية قدراتها، وحثّ المتدربين على مواصلة التعلم والتدريب وتطوير مهاراتهم، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تحقيق طموحاتهم الإبداعية.
وأكد أن التصوير بالهاتف النقال يُعدّ خطوة أولى نحو الاحتراف، مشيرًا إلى أن الوصول إلى التميز يتطلب الممارسة المستمرة والابتكار والاهتمام بالتفاصيل الفنية والجمالية للصورة، بما يمكّن المتدربين من تطوير إمكاناتهم والاستفادة من مهاراتهم في إنتاج أعمال إبداعية متميزة.
وشهد الحفل تكريم أعضاء لجنة خدمة المجتمع بفريق سمد الشأن الخيري، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في تنظيم الورشة وخدمة المجتمع، كما قام راعي المناسبة بتوزيع شهادات التخرج على المتدربين الأربعة عشر، احتفاءً بإتمامهم البرنامج التدريبي، وتشجيعًا لهم على مواصلة تطوير مهاراتهم وتطبيق ما اكتسبوه من معارف وخبرات في مجال التصوير والمونتاج بالهاتف النقال.
وفي بادرة تقديرية، قدّم الأستاذ عمر بن أحمد البوسعيدي هدية تذكارية إلى راعي الحفل، تعبيرًا عن الشكر والامتنان لتفضله برعاية المناسبة ودعمه لهذه المبادرة التدريبية.
واختُتمت الفعاليات بالتقاط الصور الجماعية التذكارية التي جمعت راعي الحفل والضيوف والمشرفين والمتدربين والمكرّمين، توثيقًا لهذه المناسبة التي احتفت بالإنجاز والتعلم وتبادل الخبرات.
وتأتي إقامة هذه الورشة في إطار جهود فريق سمد الشأن الخيري، ممثلًا بلجنة خدمة المجتمع، لتعزيز المبادرات التطوعية والتدريبية الهادفة إلى تمكين الشباب وصقل مواهبهم وتنمية قدراتهم في المجالات الإبداعية والتقنية، بما يسهم في خدمة المجتمع واستثمار طاقات الشباب في أعمال بنّاءة ومستدامة.