تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 19 أكتوبر 2026
عاجل
المصرف المركزي يبدأ المرحلة الثانية لضبط سوق الصرافة والحوالات في سوريا لماذا يُنصح بعدم تناول الطعام قبل الخضوع لأي جراحة؟ «الصناعات الهندسية» تبحث مع وفد برازيلي إنشاء مدرسة فنية لتصنيع الإسطمبات في مصر "يمكنك رؤية كل شيء" يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود مدير تعليم بني سويف يتفقد انتظام الدراسة في 6 مدارس ويُكرم الطلاب الموهوبين الدماغ يقرأ مشاعر الآخرين من الوجوه والأصوات أراوخو: أشعر بحب جماهير ليفربول.. واللعب في الدوري الإنجليزي تحدٍ كبير قلعة حارم الأثرية.. إهمال متراكم ومخاطر تهدد معلمًا تاريخيًا الاستثمار في مصر.. أين توجد الفرص الواعدة؟ لويس إنريكي يرفض مقارنة يامال بـ ميسي: الأفضل أن يصنع لامين طريقه الخاص المصرف المركزي يبدأ المرحلة الثانية لضبط سوق الصرافة والحوالات في سوريا لماذا يُنصح بعدم تناول الطعام قبل الخضوع لأي جراحة؟ «الصناعات الهندسية» تبحث مع وفد برازيلي إنشاء مدرسة فنية لتصنيع الإسطمبات في مصر "يمكنك رؤية كل شيء" يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود مدير تعليم بني سويف يتفقد انتظام الدراسة في 6 مدارس ويُكرم الطلاب الموهوبين الدماغ يقرأ مشاعر الآخرين من الوجوه والأصوات أراوخو: أشعر بحب جماهير ليفربول.. واللعب في الدوري الإنجليزي تحدٍ كبير قلعة حارم الأثرية.. إهمال متراكم ومخاطر تهدد معلمًا تاريخيًا الاستثمار في مصر.. أين توجد الفرص الواعدة؟ لويس إنريكي يرفض مقارنة يامال بـ ميسي: الأفضل أن يصنع لامين طريقه الخاص
عاجل صحة

بين حركات الأجساد وأحوال القلوب.. جدلية الظاهر والباطن

كثرت عناية المسلمين بأحكام الصلاة وهيئاتها الظاهرة: كيف يقف المصلي، وكيف يركع ويسجد، وأين ينظر، ومتى يرفع يديه، وما الذي يقوله في كل ركن وانتقال. وكل ذلك له مكانته وأهميته في الصلاة؛ غير أن علماء القلوب والزهاد نبّهوا إلى أن للصلاة حقيقة أخرى لا تقل أهمية عن صورتها الظاهرة. ولعل...

19 أكتوبر 2026 1 د للقراءة 34
بين حركات الأجساد وأحوال القلوب.. جدلية الظاهر والباطن
كثرت عناية المسلمين بأحكام الصلاة وهيئاتها الظاهرة: كيف يقف المصلي، وكيف يركع ويسجد، وأين ينظر، ومتى يرفع يديه، وما الذي يقوله في كل ركن وانتقال. وكل ذلك له مكانته وأهميته في الصلاة؛ غير أن علماء القلوب والزهاد نبّهوا إلى أن للصلاة حقيقة أخرى لا تقل أهمية عن صورتها الظاهرة. ولعل الإمام أبا حامد الغزالي رحمه الله كان من أبلغ من تطرق لهذه الحقيقة. فقد جعل للصلاة جسداً وروحاً، وقرر أن "حضور القلب هو روح الصلاة"، وأن المعاني الباطنة التي تحيا بها الصلاة ستة: «حضور القلب، والتفهم، والتعظيم، والهيبة، والرجاء، والحياء». ثم لم يكتف بهذا التقرير، وإنما أفرد في إحياء علوم الدين فصلاً يبين فيه ما ينبغي أن يحضر في القلب عند كل ركن من أركان الصلاة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى arabi21.com - feed زيارة المصدر
شارك الخبر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة