تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 26 أكتوبر 2026
عاجل
vivo تطلق هاتف Y600 ببطارية 10,000 مللي أمبير وشاشة 6.83 بوصة الاتحاد المغربي للتجار يطالب بإلغاء عمولات الدفع الإلكتروني وتبسيط إجراءات الرخص أمير الرياض يستعرض تقرير هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز السنوي انطلاق منتدى "روسيا - إفريقيا" الإعلامي في موسكو بمشاركة واسعة شركة أمريكية تستعد لاستنساخ كلاب معدلة وراثيا لدعم الجيش والأمن تعديل الحمض النووي مباشرة داخل الجسم البشري لأول مرة وزارة التربية: تعديلات المناهج تقتصر على حذف رموز النظام المخلوع أرقام قياسية في تاريخ الكرة الذهبية: من ماثيوز الأكبر سنا إلى ميسي الأكثر تتويجا عسير: الاستثمار الرياضي بوابة لمستقبل مستدام لأندية أبها وضمك السعودية وسنغافورة تتفقان على تخزين النفط الخام في الجزيرة vivo تطلق هاتف Y600 ببطارية 10,000 مللي أمبير وشاشة 6.83 بوصة الاتحاد المغربي للتجار يطالب بإلغاء عمولات الدفع الإلكتروني وتبسيط إجراءات الرخص أمير الرياض يستعرض تقرير هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز السنوي انطلاق منتدى "روسيا - إفريقيا" الإعلامي في موسكو بمشاركة واسعة شركة أمريكية تستعد لاستنساخ كلاب معدلة وراثيا لدعم الجيش والأمن تعديل الحمض النووي مباشرة داخل الجسم البشري لأول مرة وزارة التربية: تعديلات المناهج تقتصر على حذف رموز النظام المخلوع أرقام قياسية في تاريخ الكرة الذهبية: من ماثيوز الأكبر سنا إلى ميسي الأكثر تتويجا عسير: الاستثمار الرياضي بوابة لمستقبل مستدام لأندية أبها وضمك السعودية وسنغافورة تتفقان على تخزين النفط الخام في الجزيرة

تعدين العقول.. الوجه الخفي للاتصال في عصر الذكاء الاصطناعي

أنغام السقاف يبدو التعبير للوهلة الأولى كأنه قادم من أحد أفلام الخيال العلمي: «تعدين العقول». أن تتحول ميول الإنسان ومخاوفه ونقاط تأثره إلى مادة قابلة للتحليل، ثم تستخدم للتنبؤ بما قد يقنعه، أو يدفعه إلى الاستجابة، أو يغيّر موقفه. لكن الجزء المثير أن الأمر لم يعد خيالًا بالكامل....

26 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 2
تعدين العقول.. الوجه الخفي للاتصال في عصر الذكاء الاصطناعي

أنغام السقاف

يبدو التعبير للوهلة الأولى كأنه قادم من أحد أفلام الخيال العلمي: «تعدين العقول».

أن تتحول ميول الإنسان ومخاوفه ونقاط تأثره إلى مادة قابلة للتحليل، ثم تستخدم للتنبؤ بما قد يقنعه، أو يدفعه إلى الاستجابة، أو يغيّر موقفه.

لكن الجزء المثير أن الأمر لم يعد خيالًا بالكامل.

ولا أستخدم «تعدين العقول» هنا بوصفه مصطلحًا علميًا مستقرًا، بل وصفًا لتحول يحدث أمامنا: من قراءة ما يقوله الإنسان، إلى استنتاج ما يكشفه سلوكه عنه.

وهنا لا تكمن المشكلة في أن المؤسسة تعرف جمهورها. فهذا جوهر الاتصال منذ بدايته، بل إن الجمهور نفسه يريد خدمة تفهم احتياجاته، ورسالة تراعي سياقه، وتجربة لا تعامله كرقم مجهول.

المشكلة تبدأ في مكان آخر.

متى يتحول فهم الجمهور من ميزة للمؤسسة إلى خطر على سمعتها؟

الحد الفاصل قد يكون أدق مما نتصور. فهناك فارق بين أن تستخدم المؤسسة معرفتها لتقدم لي ما يناسبني، وبين أن تستخدمها لتكتشف ما يجعلني أكثر قابلية للتأثير. وبين أن تعرف تفضيلاتي، وأن تعرف أي خوف أو حساسية أو توقيت قد يجعل رسالتها أكثر قدرة على دفع سلوكي في اتجاه معين.

وهذه ليست فرضية نظرية.

فدراسة منشورة في 2025 في Communications Psychology اختبرت، في سياق سياسي، رسائل صُممت لتتلاءم مع سمات شخصية المشاركين، ووجدت عبر ثلاث تجارب أن المشاركين ظلوا يرون الرسائل المستهدفة أكثر إقناعًا من غير المستهدفة، حتى مع تنبيههم إلى احتمال تعرضهم للاستهداف النفسي.

فالبيانات لم تعد تخبر المؤسسة فقط بمن أمامها؛ بل قد تساعدها على معرفة كيف تؤثر فيه.

وهنا تحديدًا تدخل السمعة إلى المعادلة.

فالمؤسسة قد تنجح اتصاليًا في الوصول إلى الجمهور، لكنها تخسر شيئًا أكثر قيمة إذا شعر بأنه لم يعد مستهدفًا برسالة تناسبه، بل برسالة تستثمر نقطة تأثر فيه.

أين ينتهي فهم الجمهور، ويبدأ استغلال معرفتنا بنقاط تأثره؟

قيمة التخصيص أنه يجعل المؤسسة أكثر فهمًا لجمهورها. خطورته تبدأ حين تستخدم هذا الفهم لا لخدمته، بل لاستثمار نقاط تأثره.

كلما ازدادت قدرة المؤسسة على معرفة جمهورها، ازدادت مسؤوليتها عن ضبط ما تفعله بهذه المعرفة.

وفي السعودية، لم يعد هذا النقاش مؤجلًا إلى المستقبل. فقد أطلقت وزارة الإعلام بالشراكة مع «سدايا» وثيقة «مبادئ الذكاء الاصطناعي في الإعلام»، التي جاءت ثمرة تعاون شاركت فيه هيئة الإذاعة والتلفزيون والهيئة العامة لتنظيم الإعلام. واللافت أن المبادئ لا تقف عند إنتاج المحتوى، بل تمتد إلى الخصوصية والشفافية، وإلى أثر الخوارزميات في ترتيب المحتوى والتوصية به وتشكيل الرأي العام.

وهذا يكشف أن المسألة لم تعد فقط: كيف نستخدم الذكاء الاصطناعي؟ بل أين نضع حدوده حين يصبح قادرًا على التأثير؟

وهنا يتغير أيضًا موقع الاتصال المؤسسي.

فمسؤول الاتصال لم يعد معنيًا فقط بجودة الرسالة أو قدرتها على الوصول، بل بالمنطق الذي بُنيت عليه: ماذا عرفنا عن الجمهور؟ كيف عرفناه؟ ولماذا نستخدم هذه المعرفة؟

ليست القضية أن يصبح متخصص الاتصال خبير بيانات، بل أن يكون حاضرًا حين توضع حدود استخدامها؛ لأن آثارها لم تعد تقنية فقط، بل أصبحت مرتبطة مباشرة بالثقة والسمعة.  ولهذا تصبح حوكمة البيانات جزءًا من حوكمة السمعة.

والحدود نفسها تتحرك بسرعة. ففي نوفمبر 2025 اعتمدت اليونسكو «التوصية بشأن أخلاقيات التكنولوجيا العصبية»، أول إطار معياري عالمي في هذا المجال، متناولةً قضايا الخصوصية الذهنية والبيانات العصبية والاستقلالية. وهو تطور يجعل التعبير الذي نستخدمه اليوم مجازًا، «تعدين العقول»، أقل بعدًا عن الواقع مما كان قبل سنوات قليلة.

وهذا لا يعني أن المنصات تقرأ أفكارنا اليوم. لكنه يعني أن القدرة على معرفة الإنسان والتأثير فيه تتقدم أسرع من كثير من الأسئلة الأخلاقية المحيطة بها. ومع ذلك، ليست التقنية هي المشكلة.

المشكلة تبدأ عندما نخلط بين قدرتنا على معرفة الإنسان، وحقنا في استخدام كل ما نعرفه عنه.

ولهذا قد لا تكون المؤسسات الأكثر ثقة في المستقبل هي الأكثر قدرة على تحليل جمهورها أو توقع سلوكه، بل تلك التي تعرف أين تتوقف.

في عصر الذكاء الاصطناعي، لن تُختبر السمعة فقط فيما تقوله المؤسسة، بل في الحدود التي تضعها لنفسها حين تصبح قادرة على معرفة جمهورها والتأثير فيه بدرجة غير مسبوقة.

ولهذا قد يصبح السؤال الأهم في الاتصال ليس:

كم نعرف عن جمهورنا؟

بل:

متى تصبح هذه المعرفة أكثر مما ينبغي؟

تم نشر هذه المقالة تعدين العقول.. الوجه الخفي للاتصال في عصر الذكاء الاصطناعي للمرة الأولي علي صحيفة الوئام.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
كان ثورياً لكنه افتقر لأبسط البديهيات: ما فات نظام iPhone OS 1 الأول للآي-فون تكنولوجيا

كان ثورياً لكنه افتقر لأبسط البديهيات: ما فات نظام iPhone OS 1 الأول للآي-فون

نظرة استرجاعية على نظام iPhone OS 1 الأول الذي أطلقته آبل مع الآي-فون الأصلي عام 2007، مستعرضة الميزات الأساسية التي افتقر إليها رغم ثوريته؛ مثل غياب متجر التطبيقات، والنسخ واللصق، وخلفيات الشاشة، إضافة إلى غياب سيري، والنسخ الاحتياطي السحابي عبر آي كلاود، وتقنيات العتاد المتطورة...

منذ 48 دقيقة
قبل أن تشتري "آيفون ديو".. مقارنة بين "آبل" وأبرز البدائل القابلة للطي من "أندرويد" تكنولوجيا

قبل أن تشتري "آيفون ديو".. مقارنة بين "آبل" وأبرز البدائل القابلة للطي من "أندرويد"

دخلت آبل أخيرا سوق الهواتف القابلة للطي بهاتف "آيفون ديو"، لكنها تواجه منافسة قوية من الشركات التي تعمل بنظام "أندرويد" مثل "سامسونغ" و"غوغل" و"موتورولا".

منذ ساعة
vivo تطلق هاتف Y600 ببطارية 10,000 مللي أمبير وشاشة 6.83 بوصة تكنولوجيا

vivo تطلق هاتف Y600 ببطارية 10,000 مللي أمبير وشاشة 6.83 بوصة

أعلنت شركة vivo عن بدء استقبال الطلبات المسبقة لهاتف Y600 في الصين، مع انطلاق المبيعات الرسمية في 30 أكتوبر، حيث يبرز الجهاز ببطارية ضخمة سعة 10,000 مللي أمبير وشاشة AMOLED بمقاس 6.83 بوصة.

منذ ساعة
إيلون ماسك ينشر الحلقة الأولى من "الأوديسة" المصنوعة بالذكاء الاصطناعي تكنولوجيا

إيلون ماسك ينشر الحلقة الأولى من "الأوديسة" المصنوعة بالذكاء الاصطناعي

نشر مشروع "غروك إماجين" حلقة أولى مدتها 7 دقائق من سلسلة مستوحاة من ملحمة هوميروس، في خطوة تمهّد لتحقيق وعد إيلون ماسك بإنتاج فيلم طويل مولّد بالكامل بالذكاء الاصطناعي.

منذ ساعة