تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 18 أكتوبر 2026
عاجل
استخدام تقنية صوتية حديثة لحماية معبد هابو بالأقصر من الطيور والحيوانات إجراء عملية وجه وفكين دقيقة لإصلاح كسر بقاع بالعين اليسرى بمستشفى ديرب نجم نجاح كاسح.. قصة كول أوف ديوتي الجديدة تحصد تقييمات مذهلة على ستيم تراجع متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية وزيادة الصادرات والتصنيع الغذائي رباعية البندري تفتح ملف «الأساسيات» في دوري السيدات السعودي معجزة اسمها هدى| ولدت بالعظم الزجاجي وبتر نصف جسدها.. تعيش برئة واحدة وتربي طفلين ببيع المناديل ريال مدريد يتخطى إشبيلية برباعية في "الليجا" عضو بنقابة الأطباء: الروشتة الإلكترونية تحتاج لمشروع متكامل لتطبيقها في جميع العيادات جغرافية العقل البشري وخريطة التفكير الفلسفي، مقاربةكوسموبوليتية تطبيق مزيف ينتحل هوية “واتساب” ويتجاوز 500 ألف تنزيل على “غوغل بلاي” استخدام تقنية صوتية حديثة لحماية معبد هابو بالأقصر من الطيور والحيوانات إجراء عملية وجه وفكين دقيقة لإصلاح كسر بقاع بالعين اليسرى بمستشفى ديرب نجم نجاح كاسح.. قصة كول أوف ديوتي الجديدة تحصد تقييمات مذهلة على ستيم تراجع متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية وزيادة الصادرات والتصنيع الغذائي رباعية البندري تفتح ملف «الأساسيات» في دوري السيدات السعودي معجزة اسمها هدى| ولدت بالعظم الزجاجي وبتر نصف جسدها.. تعيش برئة واحدة وتربي طفلين ببيع المناديل ريال مدريد يتخطى إشبيلية برباعية في "الليجا" عضو بنقابة الأطباء: الروشتة الإلكترونية تحتاج لمشروع متكامل لتطبيقها في جميع العيادات جغرافية العقل البشري وخريطة التفكير الفلسفي، مقاربةكوسموبوليتية تطبيق مزيف ينتحل هوية “واتساب” ويتجاوز 500 ألف تنزيل على “غوغل بلاي”

عمرو قابيل: تحويل «ملتقى القاهرة للمسرح الجامعى» إلى مشروع ثقافى مستدام

18 أكتوبر 2026 7 د للقراءة 2
عمرو قابيل: تحويل «ملتقى القاهرة للمسرح الجامعى» إلى مشروع ثقافى مستدام

قال المخرج عمرو قابيل، مؤسس ورئيس ملتقى القاهرة الدولى للمسرح الجامعى، إن ما يميز الدورة الثامنة من الملتقى، التى تنعقد فى الفترة من ٢٤ إلى ٣٠ أكتوبر الجارى، إطلاق «مسابقة صفاء أبوالسعود للمسرح المدرسى» لاكتشاف الموهبة مبكرًا دون انتظار وصول الطالب للمرحلة الجامعية.

وأضاف «قابيل»، فى حواره مع «الدستور»، أن الدورة الجديدة تحمل اسم الفنانة إسعاد يونس «صاحبة السعادة»، تحت شعار «المسرح حياة»، وجرى اختيار دولة العراق كضيف شرف، ويتنافس خلال الدورة ١٢ عرضًا مسرحيًا من مصر والدول العربية والأجنبية، مشددًا على أن نجاح أى مشروع ثقافى يقاس بقدرته على الاستمرار والتطور والحفاظ على الهوية.

■ بداية.. ما أبرز ملامح الدورة الثامنة من ملتقى القاهرة الدولى للمسرح الجامعى؟

- أعتقد أن أهم ما يميز الدورة الثامنة أنها تأتى ونحن أكثر وعيًا بحجم المسئولية التى يحملها الملتقى، وأكثر إصرارًا على أن يظل مساحة حقيقية للإبداع والتواصل بين شباب الجامعات من مختلف دول العالم.

هذه الدورة تحمل اسم الفنانة الكبيرة إسعاد يونس، «صاحبة السعادة»، وهو اختيار نعتز به كثيرًا، ليس فقط تقديرًا لمسيرتها الفنية والثقافية والإعلامية الاستثنائية، ولكن أيضًا لأنها تمثل نموذجًا للفنان القادر على التجدد والتأثير وصناعة البهجة.

ومنذ الدورة الأولى حرصنا على أن تحمل كل دورة اسم أحد رموز الإبداع المصرى، إيمانًا بأن تعريف الأجيال الجديدة بتاريخنا الفنى لا يقل أهمية عن تقديم تجاربهم المعاصرة.

أما الجديد هذا العام فهو إطلاق «مسابقة صفاء أبوالسعود للمسرح المدرسى»، وهى خطوة أعتبرها من أهم التحولات فى رؤيتنا لمستقبل الملتقى؛ فبعد سنوات من العمل مع شباب الجامعات أصبحنا أكثر اقتناعًا بأن اكتشاف الموهبة لا ينبغى أن ينتظر وصول الطالب إلى المرحلة الجامعية، وإنما يجب أن يبدأ من المراحل الأولى لتكوين شخصيته ووعيه وقدراته الإبداعية داخل المدرسة.

نحن لا نريد فقط أن نكتشف الفنان بعد أن تتشكل موهبته، وإنما نطمح إلى أن نكون جزءًا من رحلة تكوين هذه الموهبة منذ بدايتها، وهذا التوجه يعكس طموحنا فى تطوير الملتقى من حدث دولى يستضيف عروضًا مسرحية إلى مشروع ثقافى وتعليمى مستدام، يمتد أثره إلى ما قبل المرحلة الجامعية وما بعدها.

■ كيف تقيّم تطور الملتقى منذ انطلاق دورته الأولى وحتى الدورة الثامنة؟

- عندما بدأنا الملتقى عام ٢٠١٨ كان لدينا حلم كبير وإمكانات محدودة، لكن كان لدينا إيمان حقيقى بأن المسرح الجامعى يستحق نافذة دولية مستقلة تليق بحجم المواهب الموجودة داخل الجامعات المصرية والعربية والعالمية.

واليوم، ونحن نصل إلى الدورة الثامنة، أستطيع أن أقول إن أهم إنجاز حققناه ليس عدد الدورات أو العروض أو الدول المشاركة- رغم أهمية هذه المؤشرات- وإنما قدرتنا على تحويل الفكرة إلى كيان ثقافى له حضور واستمرارية وعلاقات ممتدة مع تجارب مسرحية وجامعات وفنانين من ثقافات مختلفة.

مررنا بتحديات كبيرة، وتعلمنا من كل دورة، وأعدنا النظر فى كثير من التفاصيل التنظيمية والفنية. وأعتقد أن نجاح أى مشروع ثقافى لا يُقاس فقط بما يحققه من انتشار، وإنما بقدرته على الاستمرار والتطور والحفاظ على هويته.

وأنا شخصيًا أنظر إلى السنوات الثمانى باعتبارها مرحلة تأسيس، لا نهاية رحلة، وما زال أمامنا الكثير لنحققه، خصوصًا فى بناء شراكات مؤسسية وأكاديمية تضمن أن يتحول الملتقى إلى منصة دائمة لتطوير المسرح الجامعى.

■ ما رؤيتك لدعوة وزير الثقافة إلى إطلاق مهرجان قومى للمسرح الجامعى؟ وهل ترى أن هناك تعارضًا بين الفعاليتين؟

- فى البداية أود أن أعرب عن تقديرى الكبير للرؤية العميقة التى يتعامل بها الأستاذ الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالى والبحث العلمى القائم بأعمال وزير الثقافة، مع ملف المسرح الجامعى، وهى رؤية أعتقد أنها تنطلق من فهم علمى ومؤسسى لطبيعة النشاط المسرحى ودوره فى بناء شخصية الطالب وتطوير قدراته الإبداعية والإنسانية.

وما أسعدنى بشكل خاص هو أن الوزير لا يتعامل مع فكرة إطلاق مهرجان قومى للمسرح الجامعى باعتبارها مجرد إضافة فعالية جديدة إلى الأجندة الثقافية، وإنما باعتبارها مشروعًا يحتاج إلى دراسة وتخطيط والاستفادة من الخبرات والتجارب القائمة.

وتشرفت باختيارى للمشاركة فى اللجنة المنوط بها وضع تصور لهذا المهرجان، وهو أمر أعتز به كثيرًا، وأراه دليلًا عمليًا على إيمان الدولة بأهمية الحوار والتكامل بين المؤسسات الرسمية وأصحاب المبادرات والتجارب المستقلة.

إننى لا أرى أى تعارض بين المشروعين، بل أرى إمكانية حقيقية لبناء علاقة تكاملية، يمكن من خلالها أن تصبح التجارب المتميزة على المستوى القومى مؤهلة للانطلاق نحو آفاق دولية أوسع. وأعتقد أن القيمة الحقيقية لأى رؤية مؤسسية ناجحة لا تكمن فى أن تبدأ كل شىء من جديد، وإنما فى قدرتها على جمع الجهود والاستفادة من الخبرات المتراكمة والبناء عليها.

وهذا تحديدًا ما يجعلنى متفائلًا برؤية الوزير، وبإمكانية أن نشهد خلال المرحلة المقبلة نقلة نوعية حقيقية فى مستقبل المسرح الجامعى المصرى.

■ ما المعايير التى اعتمدت عليها فى اختيار العروض المسرحية المشاركة فى هذه الدورة؟

- نحن نتعامل مع المسرح الجامعى باعتباره مساحة للتجريب والاكتشاف، ولذلك لا نبحث بالضرورة عن العرض الأكثر تكلفة أو الأكثر اكتمالًا من الناحية الإنتاجية، وإنما عن العرض الذى يمتلك رؤية فنية واضحة، وقدرة حقيقية على التعبير.

هناك مجموعة من المعايير الأساسية؛ من بينها جودة المعالجة الدرامية، والرؤية الإخراجية، والأداء التمثيلى، والقدرة على توظيف عناصر العرض بصورة مبتكرة، إلى جانب مدى انسجام العمل مع طبيعة المسرح الجامعى وروح المغامرة الفنية التى ننتظرها من الشباب. كما نهتم بالتنوع الثقافى والفنى، لأن قيمة الملتقى لا تتحقق إذا شاهد الجمهور مجموعة من العروض المتشابهة، وإنما عندما يكتشف طرقًا مختلفة للتفكير والتعبير وصناعة المسرح.

■ كيف يسهم الملتقى فى اكتشاف المواهب الشابة وتأهيل طلاب الجامعات لخوض تجارب احترافية فى مجال المسرح؟

- أنا مؤمن بأن اكتشاف الموهبة لا يكفى، لأن الموهبة التى لا تجد فرصة للتعلم والتجربة والاحتكاك قد تظل حبيسة، لذا نحاول أن نوفر للشباب أكثر من مجرد فرصة للوقوف على خشبة المسرح، بل نضعهم فى بيئة يتفاعلون فيها مع فنانين ومدربين ونقاد وتجارب من مدارس وثقافات مختلفة.

الطالب الذى يشاهد عرضًا من دولة أخرى، ويناقشه مع صنّاعه، ثم يشارك فى ورشة تدريبية، يعود إلى جامعته وقد اكتسب شيئًا يتجاوز المعلومات الفنية؛ يعود بطريقة جديدة فى التفكير والنظر إلى المسرح، كذلك فإن وجود الشباب أمام لجان تحكيم ومتخصصين يتيح لهم فرصة الحصول على تقييم جاد لتجاربهم، والتعرف إلى نقاط القوة والجوانب التى تحتاج إلى تطوير. وأنا أرى أن الاحتراف لا يبدأ عندما يحصل الممثل على أجر، وإنما عندما يتعلم الانضباط واحترام العمل الجماعى وتحمل المسئولية والبحث المستمر عن أدواته الفنية، ونحاول أن يكون الملتقى خطوة فى رحلة الفنان الشاب، لا مجرد شهادة مشاركة يضعها فى سيرته الذاتية.

■ إلى أى مدى يحرص الملتقى على تحقيق التوازن بين العروض المسرحية والورش التدريبية والندوات الفكرية؟

- هذا التوازن يمثل جزءًا أساسيًا من فلسفة الملتقى منذ تأسيسه، فالعروض المسرحية تمنحنا التجربة الفنية الحية، والورش تفتح المجال لاكتساب المهارات وتطوير الأدوات، أما الندوات واللقاءات الفكرية فتمنحنا فرصة للتأمل والنقد وطرح الأسئلة.

وأنا لا أتصور مهرجانًا مسرحيًا حقيقيًا يكتفى بعرض الأعمال وتوزيع الجوائز، المسرح فى جوهره فعل معرفة وحوار، وليس مجرد منافسة، قد تختلف المساحة المخصصة لكل نشاط من دورة إلى أخرى وفقًا لطبيعة البرنامج والإمكانات المتاحة، لكننا نحرص على ألا تطغى فكرة المسابقة على الدور الثقافى والتعليمى للملتقى، وأعتقد أن أجمل ما يمكن أن يحدث فى أى مهرجان هو أن يخرج أحد المشاركين من ورشة أو ندوة وقد تغيرت نظرته إلى المسرح، حتى لو لم يحصل على جائزة فى المسابقة.

■ كيف تسهم فعاليات الدورة الثامنة فى تعزيز ثقافة الحوار وقبول الآخر لدى الشباب من خلال المسرح؟

- المسرح بطبيعته قائم على فكرة أن ترى العالم من موقع إنسان آخر، وتحاول فهم دوافعه ومخاوفه وأحلامه، حتى لو اختلفت معه، وهذه من أعظم القيم الإنسانية التى يقدمها الفن، وعندما يجتمع شباب من دول وثقافات ولغات مختلفة حول عرض مسرحى يكتشفون أن الاختلاف لا يمنع التواصل، وأن المشاعر الإنسانية كالحب والأمل والحرية والكرامة قادرة على تجاوز الحواجز.

كيف تتعامل إدارة الملتقى مع التحديات؟

- أكبر تحدٍّ يواجه المسرح الجامعى ليس نقص الإمكانات المادية فقط، وإنما غياب منظومة مستدامة تضمن استمرار النشاط وتطويره، فهناك مواهب استثنائية لا تجد المساحة المناسبة للتدريب والعرض أو الاستمرار بعد التخرج. ونحاول، فى حدود إمكاناتنا، إتاحة فرص للعرض والتدريب والتواصل مع الخبرات الفنية المختلفة، لكننا بحاجة إلى شراكة حقيقية بين الجامعات والمؤسسات الثقافية والجهات الداعمة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى dostor.org - rss زيارة المصدر
شارك الخبر
جغرافية العقل البشري وخريطة التفكير الفلسفي، مقاربةكوسموبوليتية ثقافة وفنون

جغرافية العقل البشري وخريطة التفكير الفلسفي، مقاربةكوسموبوليتية

 مقدمة تفتح المقاربة بين جغرافية العقل البشري وخريطة التفكير الفلسفي أفقاً خصباً لإعادة التفكير في طبيعة المعرفة الإنسانية وحدودها وإمكانات انفتاحها. فالعقل ليس فضاءً مجرداً محايداً، بل هو أرضية معقدة ذات تضاريس ومرتفعات ومنخفضات ومسارات اتصال، تماماً كما أن التفكير الفلسفي ليس ت...

منذ 19 دقيقة
مرزاق: أكثر 160 ألف زائر لمعرض الفرس ثقافة وفنون

مرزاق: أكثر 160 ألف زائر لمعرض الفرس

جرى، مساء اليوم الأحد، إسدال الستار على الدورة السابعة عشرة من معرض الفرس للجديدة، التي أقيمت بمركز المعارض محمد السادس بعاصمة دكالة، من 13 إلى 18 أكتوبر الجاري، وسط إفادة المنظمين باستقبال المعرض 160 ألف زائرة وزائر. وترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الأحد، حفل توزيع جوا...

منذ 20 دقيقة
قضايا قانونية | 10 أيام من الغياب.. هل تعني نهاية الوظيفة؟ ثقافة وفنون

قضايا قانونية | 10 أيام من الغياب.. هل تعني نهاية الوظيفة؟

تستقبل “البلاد” مختلف الاستفسارات وطلبات الاستشارة القانونية. وجرى التعاون مع نخبة من المحامين المرموقين الذين تفضلوا بالموافقة على الإجابة عن استفسارات القراء، التي وصلت لبريد معد الزاوية (shaima.hussain@albiladpress.com) أو عبر حسابات “البلاد” بمنصات الت...

منذ 59 دقيقة
معرض الفرس يتوّج أجود الخيول البربرية ثقافة وفنون

معرض الفرس يتوّج أجود الخيول البربرية

أسدل الستار، مساء أمس السبت، على منافسات كأس المربين للخيول البربرية، ضمن فعاليات الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة، بتتويج الفائزين بالمراكز الأولى في مختلف الفئات، عقب منافسة قوية بين عدد من مربي الخيول البربرية بالمغرب. ونظمت هذه المسابقة جمعية معرض الفرس، بشراكة مع الش...

منذ ساعة