أكدت قنصل عام الصين بالإسكندرية، شيوي مين، أن الحضارة المصرية عريقة وفريدة، مشيرة إلى أن مدينة الإسكندرية تتميز بمكانة تاريخية وحضارية فريدة، تجسدها آثارها الفريدة التي تعكس تعاقب الحضارات وتفاعل الثقافات على مر العصور.
جاء ذلك خلال زيارة قنصل الصين إلى جمعية الآثار بالإسكندرية ولقائها رئيسة الجمعية، الدكتورة منى حجاج، حيث تعرفت على تاريخ الجمعية ودورها في دعم البحث العلمي والدراسات الأثرية، وإسهاماتها في الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز الوعي بالقيمة الحضارية والتاريخية للآثار المصرية.
وأشارت "شيوي مين" إلى عمق العلاقات التي تربط بين مصر والصين وجذورها التاريخية الممتدة والتي تشمل كافة المجالات.
وتعكس الزيارة الاهتمام المشترك بتعزيز التواصل الثقافي والحضاري بين مصر والصين، والاستفادة من الدور الذي تضطلع به المؤسسات العلمية والثقافية في توطيد العلاقات بين البلدين، انطلاقًا من تقديرهما المشترك للتراث الإنساني وأهمية صونه للأجيال القادمة.
من جانبها، أعربت رئيسة جمعية الآثار بالإسكندرية عن خالص تقديرها لزيارة قنصل عام جمهورية الصين الشعبية، مؤكدة تطلعها إلى مزيد من التعاون المثمر خلال المرحلة المقبلة، بما يدعم البحث العلمي والدراسات الأثرية، ويعزز التبادل الثقافي والمعرفي بين الجانبين.