تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 26 أكتوبر 2026
عاجل
مورينيو: طموحنا حسم لقب الدوري الإسباني وليس مجرد الفوز على برشلونة بوسيتش وإيبانيز: جاهزية تامة لتحقيق الفوز على الغرافة في دوري أبطال آسيا باعباد والعبيدلي يتأهلان لدور الـ64 في كأس العالم للبليارد مجلس النواب يحدد جدول أعمال جلسته المقبلة الثلاثاء الاتحاد السعودي: جاهزية كاملة لاستضافة النصر أمام الوصل الإماراتي محافظ البحر الأحمر يترأس اجتماع اللجنة العليا للاستثمار لمراجعة 80 مشروعًا برشلونة يستضيف ريال مدريد في الكلاسيكو اليوم الأحد تحذير رسمي من اضطراب جوي واسع في سوريا يبدأ الثلاثاء ويستمر حتى السبت الاتحاد السعودي يؤكد اكتمال استعدادات استقبال الوصل قبل قرار التأجيل هبوط تاريخي للجنيه المصري يثير مخاوف من موجة غلاء جديدة مورينيو: طموحنا حسم لقب الدوري الإسباني وليس مجرد الفوز على برشلونة بوسيتش وإيبانيز: جاهزية تامة لتحقيق الفوز على الغرافة في دوري أبطال آسيا باعباد والعبيدلي يتأهلان لدور الـ64 في كأس العالم للبليارد مجلس النواب يحدد جدول أعمال جلسته المقبلة الثلاثاء الاتحاد السعودي: جاهزية كاملة لاستضافة النصر أمام الوصل الإماراتي محافظ البحر الأحمر يترأس اجتماع اللجنة العليا للاستثمار لمراجعة 80 مشروعًا برشلونة يستضيف ريال مدريد في الكلاسيكو اليوم الأحد تحذير رسمي من اضطراب جوي واسع في سوريا يبدأ الثلاثاء ويستمر حتى السبت الاتحاد السعودي يؤكد اكتمال استعدادات استقبال الوصل قبل قرار التأجيل هبوط تاريخي للجنيه المصري يثير مخاوف من موجة غلاء جديدة

كلاسيكو التكتيك.. هكذا تفوق مورينيو على فليك وقاد ريال مدريد لهزيمة برشلونة

قدم جوزيه مورينيو مباراة تكتيكية ممتازة وقاد ريال مدريد للفوز على برشلونة بهدفين لهدف ليحقق نتيجة مثالية في كلاسيكو الأرض أمام برشلونة.

25 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 1
كلاسيكو التكتيك.. هكذا تفوق مورينيو على فليك وقاد ريال مدريد لهزيمة برشلونة

لم يكن فوز ريال مدريد على برشلونة بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو مجرد انتصار حسمه كيليان مبابي بثنائية، بل كان نتيجة رهان تكتيكي واضح من جوزيه مورينيو، الذي نجح في التعامل مع الضغط العالي الذي يفرضه فريق هانزي فليك، مستفيدًا من اختياراته في التشكيل وطريقة الخروج بالكرة واستغلال المساحات خلف لاعبي برشلونة.

لم يظهر ريال مدريد فريقًا يعتمد على الركض والتحولات السريعة فقط، بل بدا أكثر قدرة على الاحتفاظ بالكرة والتصرف بها تحت الضغط، وهو ما منحه أفضلية واضحة في لحظات حاسمة من المباراة التي أدارها مورينيو باقتدار واستحقت أن تكون أفضل عرض مدريدي هذا الموسم.

كان قرار البدء ببرناردو سيلفا ضمن التشكيل الأساسي أحد أبرز مفاتيح خطة مورينيو، فوجود لاعب يجيد الاحتفاظ بالكرة في المساحات الضيقة، وتغيير اتجاه اللعب، والتمرير تحت الضغط، منح ريال مدريد حلولًا إضافية عند محاولة برشلونة إغلاق زوايا التمرير وفرض الضغط على حامل الكرة كما يفعل عادة مع الخصوم.

لم يكن المطلوب من لاعبي مدريد مجرد تجاوز الضغط بأسرع وقت ممكن، بل استيعابه أولًا، ثم اختيار اللحظة المناسبة للتقدم بالكرة، وهنا ظهرت قيمة برناردو، إلى جانب أردا غولر وجود بيلينغهام، في مساعدة الفريق على الخروج بصورة أكثر تنظيمًا، بدلًا من الاكتفاء بالكرات الطويلة أو الدخول في صراعات بدنية متكررة.

لم يبنِ مورينيو تشكيلته على السرعة والقدرة على الركض خلف دفاع برشلونة فحسب، بل فضّل وجود لاعبين قادرين على اتخاذ القرار الصحيح عندما تصل الكرة إليهم.

فبرناردو سيلفا وأردا غولر وبيلينغهام منحوا ريال مدريد مزيجًا من المهارة والهدوء والقدرة على الاحتفاظ بالكرة، وهي عناصر مهمة أمام فريق يندفع إلى الضغط العالي ويحتاج إلى تحرك جماعي مستمر لاستعادة الاستحواذ.

بل إن نجاة ريال مدريد من ضغط برشلونة كانت تتحول إلى قوة هجومية خطيرة للغاية مع الجودة التي يمتلكها اللاعبون الذين اختارهم مورينيو وهو ما اتضح في الهدف الأول الذي سجله مبابي بعد تدرج مثالي من الثلاثي "سيلفا – كوكوريا – ديوماندي" وصحيح أن التوفيق وقف إلى جانب ريال مدريد في تلك الكرة لكن التدرج الذي أوصلها إلى هذه المنطقة من الملعب بسلاسة يحسب لرجال مورينيو.

وعندما لا ينجح الضغط الكتالوني في استعادة الكرة سريعًا، يتحول اندفاع لاعبيه إلى نقطة ضعف؛ إذ يجدون أنفسهم خارج اللعبة، بينما يبدأ ريال مدريد هجمته في مواجهة مساحات أكبر وفرص أفضل للتقدم نحو المرمى.

لم تكن مهمة بيلينغهام مرتبطة بالوجود المستمر على الكرة، بل بالتحرك الذكي من دونها، والدخول إلى المساحات التي يتركها لاعبو برشلونة عند الضغط والتقدم.

هذا النوع من التحركات منح ريال مدريد عمقًا هجوميًا متواصلًا، وأجبر دفاع برشلونة على التعامل مع تهديدات متعددة بدلًا من التركيز على مبابي وحده.

كما أن وجود لاعبين قادرين على استلام الكرة بين الخطوط أو التقدم بها ساعد الفريق على تحويل الاستحواذ إلى هجمات فعلية، بدلًا من الدوران بالكرة في مناطق بعيدة عن مرمى جوان غارسيا.

كانت الفكرة الأساسية هي استدراج الضغط، ثم استغلال المساحة التي يتركها وراءه، مع إبقاء أكثر من خيار هجومي متاحًا في اللحظة نفسها، بيلينغهام كان خطيرا في أكثر من كرة صنع خلالها التهديد بنفسه، لكن قدراته الفردية منحت ريال مدريد خيارات عديدة كما حدث في لقطة الهدف الثاني القاتل الذي بدأ بمراوغات رائعة تحت ضغط لاعبي برشلونة من بيلينغهام.

على الجانب الآخر، تعامل ريال مدريد بانضباط واضح من دون كرة، محاولًا الحد من المساحات المتاحة أمام لاعبي برشلونة وإجبارهم على بذل مجهود أكبر من أجل الوصول إلى مناطق الخطورة.

لم يكن الهدف إيقاف كل محاولة هجومية فحسب، بل منع برشلونة من بناء هجماته بالسهولة والإيقاع اللذين يفضلهما فليك، وهنا كان دور لاعب مثل كوكوريا عرف كيف يربح أهم صراع ثنائي في المباراة كلها مع لامين جمال.

ومع اندفاع أصحاب الأرض إلى الضغط، كان على لاعبيهم التحرك باستمرار من أجل تضييق المساحات وملاحقة حامل الكرة، وهو ما جعلهم أكثر عرضة لفقدان التوازن عندما ينجح ريال مدريد في الخروج المنظم.

ومع ذلك، فإن برشلونة تمكن من صناعة فرص وتسجيل هدف التعادل عبر رافينيا، ما يؤكد أن التفوق المدريدي لم يكن سيطرة مطلقة، بل قدرة على إدارة لحظات المباراة بصورة أفضل، وكان رهن لحظات من التوفيق مثل فرصة جمال المهدرة في نهاية الشوط الأول على سبيل المثال.

تجلت قيمة هذه المقاربة في قدرة ريال مدريد على الوصول إلى المرمى بعد تجاوز ضغط برشلونة، سواء في هدف مبابي الأول الذي جاء إثر عرضية يان ديومانديه وارتطام الكرة بالمهاجم الفرنسي، أو في الهدف الثاني الذي حسم المواجهة.

ففي الدقيقة 87، انطلق إدواردو كامافينغا إلى منطقة الجزاء، مستفيدًا من المساحة المتاحة، قبل أن يمرر إلى مبابي الذي سجل في مواجهة المرمى الخالي بعد خروج جوان غارسيا.

لم يكن الهدف الثاني نسخة مطابقة للأول من الناحية الفنية، لكنه جسّد الفكرة التي اعتمد عليها ريال مدريد وهي التصرف الصحيح بالكرة، والتقدم في التوقيت المناسب، واستغلال المساحات التي تظهر عندما يفقد المنافس توازنه الدفاعي.

في النهاية، نجح مورينيو في تقديم مباراة تكتيكية تقوم على أكثر من مجرد الدفاع والاعتماد على سرعة مبابي، بل منح البرتغال ريال مدريد وسائل أفضل للتعامل مع الضغط العالي، واختار لاعبين يستطيعون الاحتفاظ بالكرة وصناعة الحلول، مع الاستفادة من تحركات بيلينغهام والعمق الهجومي الذي وفره الفريق، أما فليك، فلم يجد في كل فترات اللقاء الإجابات الكافية لمنع ريال مدريد من استغلال المساحات خلف ضغطه العالي الذي بدا عشوائيا في كثير من الأحيان.

الكلاسيكو حُسم بالقدرة على التفكير والتصرف بالكرة في اللحظة المناسبة، وهي النقطة التي منحت مورينيو أفضلية تكتيكية انعكست في فوز ثمين.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن

أخبار ذات صلة

المزيد من رياضة
مورينيو: طموحنا حسم لقب الدوري الإسباني وليس مجرد الفوز على برشلونة رياضة

مورينيو: طموحنا حسم لقب الدوري الإسباني وليس مجرد الفوز على برشلونة

صرّح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بأن ريال مدريد يسعى للتتويج بلقب الدوري الإسباني، مشيرًا إلى أن الفوز على برشلونة 2-1 في الكلاسيكو قلّص الفارق إلى 3 نقاط، مؤكدًا أن الهدف الأسمى هو حسم البطولة وليس الانتصار في مباراة واحدة.

منذ 15 دقيقة
مجلس الشعب ووزارة العدل يبحثان إصلاح المنظومة القضائية في سوريا رياضة

مجلس الشعب ووزارة العدل يبحثان إصلاح المنظومة القضائية في سوريا

بحث رئيس مجلس الشعب عبد الحميد العواك، مع وزير العدل مظهر الويس، سبل تطوير المنظومة القانونية في سوريا، وتعزيز التنسيق بين السلطتين التشريعية والقضائية..

منذ 49 دقيقة
بوسيتش وإيبانيز: جاهزية تامة لتحقيق الفوز على الغرافة في دوري أبطال آسيا رياضة

بوسيتش وإيبانيز: جاهزية تامة لتحقيق الفوز على الغرافة في دوري أبطال آسيا

يستضيف الأهلي السعودي نظيره الغرافة القطري اليوم الاثنين على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري لمنطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة، وسط تأكيد الجهاز الفني واللاعبين على أهمية حصد النقاط الثلاث.

منذ ساعة
باعباد والعبيدلي يتأهلان لدور الـ64 في كأس العالم للبليارد رياضة

باعباد والعبيدلي يتأهلان لدور الـ64 في كأس العالم للبليارد

تأهل اللاعبان محمد باعباد وعلي العبيدلي إلى دور الـ64 في بطولة كأس العالم للبليارد «10 كرات» المقامة في قطر، بعد فوزهما مساء الأحد في منافسات مرحلة تأهل الفائزين.

منذ ساعة