تخطّي إلى المحتوى
السبت، 31 أكتوبر 2026
عاجل
4 خطوات عملية لتخفيف مغص الرضع في الأشهر الثلاثة الأولى غالاطة سراي يوسع الفارق في صدارة الدوري التركي بفوز ساحق على قونية سبور تفاصيل الحلقة 8 من مسلسل طالع نازل: منى زكي تنفذ خطة انتقام جديدة كاراسكو: الحماس في غرفة الملابس سر فوزنا الساحق على الأهلي كاراسكو: رغبة اللاعبين في غرفة الملابس ساهمت في الفوز الساحق على الأهلي تفاصيل حصص البنوك في تمويل «أدد العقارية» بـ265 مليون دولار طبيب سابق في صحة قسد يتهم صحفياً بخدمة أجندة معادية للدولة الشباب يهزم الأهلي 6-1 ويعيد سيناريو 2008 في دوري روشن الشباب يسحق الأهلي 6-1 في الجولة 12 من دوري روشن وزير الطوارئ: 7 وفيات و4 مفقودين جراء السيول في 9 محافظات سورية 4 خطوات عملية لتخفيف مغص الرضع في الأشهر الثلاثة الأولى غالاطة سراي يوسع الفارق في صدارة الدوري التركي بفوز ساحق على قونية سبور تفاصيل الحلقة 8 من مسلسل طالع نازل: منى زكي تنفذ خطة انتقام جديدة كاراسكو: الحماس في غرفة الملابس سر فوزنا الساحق على الأهلي كاراسكو: رغبة اللاعبين في غرفة الملابس ساهمت في الفوز الساحق على الأهلي تفاصيل حصص البنوك في تمويل «أدد العقارية» بـ265 مليون دولار طبيب سابق في صحة قسد يتهم صحفياً بخدمة أجندة معادية للدولة الشباب يهزم الأهلي 6-1 ويعيد سيناريو 2008 في دوري روشن الشباب يسحق الأهلي 6-1 في الجولة 12 من دوري روشن وزير الطوارئ: 7 وفيات و4 مفقودين جراء السيول في 9 محافظات سورية

متلازمة الطفل الذهبي في العائلة: كيف تؤثر المقارنة بين الأبناء في العلاقات؟

متلازمة الطفل الذهبي في العائلة: كيف تؤثر المقارنة بين الأبناء في العلاقات؟ newspress Sat, 10/31/2026 - 08:00

31 أكتوبر 2026 9 د للقراءة 2
متلازمة الطفل الذهبي في العائلة: كيف تؤثر المقارنة بين الأبناء في العلاقات؟

تبدو بعض العائلات، من الخارج، وكأنها تعيش حالة من الانسجام والتوازن بين أفرادها؛ حيث يحرص الوالدان على توفير احتياجات الأبناء، ومتابعة تحصيلهم الدراسي، وتشجيعهم على تحقيق أحلامهم؛ إلا أن ما لا يظهر للآخرين قد يكون أكثر تعقيداً، خصوصاً عندما تتشكل داخل الأسرة أدوار غير معلنة تجعل أحد الأبناء يبدو وكأنه الأكثر تميزاً، والأكثر استحقاقاً للفخر، والأقرب إلى تحقيق توقعات الوالدين، بينما يشعر إخوته، بدرجات متفاوتة، بأن عليهم بذل جهود مضاعفة حتى يحصلوا على القدر نفسه من الاهتمام والتقدير، وهنا قد تظهر ظاهرة تعرف باسم «متلازمة الطفل الذهبي»، وهي عبارة شائعة في علم النفس الشعبي لوصف نمط عائلي يحظى فيه أحد الأبناء بمكانة استثنائية مقارنة بإخوته، وليس تشخيصاً نفسياً رسمياً مستقلاً، لكنها تشير إلى ديناميكية أسرية يمكن أن تترك آثاراً عميقة في تقدير الأبناء لذواتهم، وطريقة تعاملهم مع بعضهم بعضاً، وحتى علاقاتهم العاطفية والاجتماعية عندما يكبرون.

يُطلق وصف الطفل الذهبي على الابن أو الابنة الذي يحظى بمعاملة تفضيلية واضحة أو ضمنية داخل العائلة، بحيث يصبح في نظر الوالدين النموذج الذي يجسد النجاح والتفوق والالتزام، وقد يكون هذا الطفل متفوقاً في الدراسة، أو موهوباً في مجال معين، أو أكثر هدوءاً وطاعة، أو قادراً على تحقيق طموحات لم يتمكن أحد الوالدين من تحقيقها في حياته، وفي بعض العائلات لا يكون التفوق الدراسي هو السبب الأساسي لهذا التفضيل، بل قد يرتبط بتشابه شخصية الطفل مع أحد الوالدين، أو بقدرته على تلبية احتياجاتهما العاطفية، أو بكونه الابن الذي يسهل التعامل معه مقارنة بإخوته. ولا يعني ذلك أن كل طفل يحصل على اهتمام إضافي بسبب تفوقه أو ظروفه الخاصة يصبح طفلاً ذهبياً؛ لأن احتياجات الأبناء تختلف بطبيعتها، وقد يحتاج أحدهم إلى دعم أكبر في مرحلة معينة بسبب المرض أو صعوبات التعلم أو التغيرات النفسية التي يمر بها، لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الاهتمام المؤقت إلى ترتيب ثابت للقيمة والمكانة داخل الأسرة، وفي هذه الحالة، قد يسامحانه على أخطائه في حين يعاقب إخوته على أخطاء مشابهة، أو منحه مساحة أكبر لاتخاذ القرارات، بينما يطلب من بقية الأبناء الالتزام بتوقعات أكثر صرامة، ومع مرور الوقت، تتحول هذه التفاصيل اليومية إلى رسائل عاطفية يتلقاها الأطفال عن قيمتهم ومكانتهم في الأسرة.

قد تنشأ هذه الديناميكية من دون وعي حقيقي من الوالدين؛ إذ يميل بعضهما إلى الارتباط بالطفل الذي يشبهه في الطباع أو الاهتمامات أو طريقة التفكير، فيجد معه مساحة أكبر للتفاهم، ويشعر بأن العلاقة بينهما أكثر سهولة، بينما يواجه صعوبة في التفاعل مع الأطفال الآخرين يختلف عنه في الشخصية أو التعبير عن المشاعر أو الاستجابة للتوجيهات، وبدلاً من التعامل مع هذه الاختلافات بوصفها جزءاً طبيعياً من التنوع بين الأبناء، قد تتحول تدريجياً إلى أساس لتفضيل أحدهم على الآخرين. وفي حالات أخرى، قد يعكس الطفل الذهبي طموحات الوالدين غير المحققة، فيصبح تفوقه الدراسي أو الرياضي أو المهني وسيلة يشعران من خلالها بالنجاح الشخصي، ويبالغان في الاحتفاء بإنجازاته لأنهما يريان فيها امتداداً لصورتهما أمام المجتمع، بينما لا يحصل الأبناء الذين يختارون مسارات مختلفة أو يمتلكون مواهب أقل وضوحاً على التقدير نفسه، حتى لو كانوا يبذلون جهوداً كبيرة في مجالات تناسب قدراتهم واهتماماتهم. وقد تتأثر هذه المعاملة أيضا بثقافة المجتمع، أو التوقعات المتعلقة باللنوع أو ترتيب الولادة، أو النظرة إلى الابن الأكبر بوصفه الأكثر مسؤولية، أو إلى الابن الأصغر باعتباره الأكثر حاجة إلى الحماية، أو إلى الطفل الذي يحقق إنجازات يمكن للأسرة التفاخر بها أمام الأقارب، لكن المشكلة لا تكمن في اختلاف طبيعة العلاقة بين الوالدين وأبنائهما؛ إذ لا يمكن أن تكون جميع العلاقات متطابقة تماماً، وإنما في أن يتحول هذا الاختلاف إلى تمييز متكرر يجعل أحد الأطفال يشعر بأنه أكثر قيمة من الآخرين، أو يجعل بقية الأبناء يشكون في استحقاقهم للحب والاهتمام.

تعد المقارنة المتكررة من أكثر الممارسات التي يمكن أن تضعف ثقة الطفل بنفسه، خصوصاً عندما يسمع عبارات مثل «لماذا لا تكون مثل أخيك؟» أو «انظري كيف تنجح أختك في كل شيء بينما أنت لا تحاول بما يكفي»؛ لأن الطفل لا يستقبل هذه الكلمات باعتبارها ملاحظات عابرة على سلوك محدد فحسب، بل قد يفسرها على أنها حكم شامل على شخصيته وقدراته ومكانته داخل العائلة، فيبدأ تدريجياً في الاعتقاد بأن هناك نموذجاً مثالياً يجب أن يشبهه حتى يصبح جديراً بالتقدير. وقد يستجيب الطفل لهذه الرسائل بالانسحاب والتقليل من قيمة إنجازاته، فيمتنع عن تجربة أنشطة جديدة خوفاً من الفشل، أو يتردد في التعبير عن رأيه حتى لا يتعرض للسخرية والمقارنة، بينما قد يتخذ طفل آخر اتجاهاً مختلفاً، فيصبح شديد التنافسية، ويشعر بأن عليه إثبات تفوقه باستمرار حتى يحافظ على مكانته، وفي الحالتين، تتحول العلاقة مع الذات من مساحة لاكتشاف القدرات والاهتمامات إلى سباق مرهق للحصول على الاعتراف والقبول. أما الطفل الذهبي نفسه، فقد يبدو واثقاً من قدراته، لكنه قد يربط قيمته الشخصية بإنجازاته وبمدى رضا الوالدين عنه، فيشعر بالقلق عندما يخطئ، أو يواجه صعوبة في تقبل النقد، أو يخشى أن يفقد مكانته إذا تفوق أحد إخوته عليه، وقد يصبح نجاحه مصدراً للضغط بدلاً من أن يكون تجربة ممتعة؛ لأنه يتعلم أن دوره في الأسرة مرتبط بكونه الأفضل، لا بكونه فرداً يستحق الحب حتى في لحظات ضعفه وإخفاقه.

الغيرة بين الإخوة شعور طبيعي يمكن أن يظهر في مراحل مختلفة من الطفولة، خصوصاً عندما يتنافس الأطفال على وقت الوالدين واهتمامهما، ولا تعني الغيرة وحدها أن العلاقة بينهم غير صحية؛ إذ يمكن احتواؤها عندما يشعر كل طفل بأن له مكانة خاصة لا تهددها إنجازات إخوته، لكن المقارنة المستمرة والتفضيل الواضح قد يحولان هذا الشعور الطبيعي إلى استياء متراكم، يجعل الطفل ينظر إلى أخيه بوصفه منافساً على الحب والقبول، بدلاً من أن يراه شريكاً في التجارب العائلية. وقد يبدأ الطفل الذي يشعر بالتهميش في تفسير نجاح أخيه على أنه سبب مباشر لحرمانه من الاهتمام، فيغضب عندما يمدحه الوالدان، أو يقلل من إنجازاته، أو يحاول إحراجه أمام الآخرين، وفي بعض الحالات قد تتطور هذه المشاعر إلى مشاحنات متكررة أو سلوك عدائي أو رغبة في الابتعاد عن الأخ الذي يعتقد أنه يحظى بامتيازات غير عادلة، بينما لا يدرك الوالدان أن التوتر الذي يلاحظانه بين أطفالهما قد يكون مرتبطاً بطريقة توزيع التقدير داخل المنزل، وليس مجرد اختلاف في الطباع. وفي المقابل، قد يشعر الطفل الذهبي بالارتباك تجاه عداء الإخوة؛ لأنه ربما لم يختر الدور الذي وضعته الأسرة فيه، وقد يعتقد أن الغيرة دليل على أن إخوته لا يحبونه أو لا يتمنون له النجاح، فيرد عليهم بالتعالي أو الدفاع المبالغ فيه عن مكانته، أو قد يشعر بالذنب تجاههم ويخفي إنجازاته حتى لا يثير غضبهم، وهكذا تتأثر العلاقة بين الأطفال بمشكلة لم يصنعوها وحدهم، بل ساهمت فيها التوقعات الأسرية وطريقة تعامل الوالدين مع الاختلافات بينهم.

قد يبدو الطفل الذي يحصل على التفضيل هو الأكثر حظاً داخل الأسرة، لكن هذه المكانة يمكن أن تحمل أعباء نفسية لا تقل تعقيداً عن مشاعر الإخوة الذين يشعرون بالتهميش؛ إذ يتعلم الطفل الذهبي أحياناً أن عليه أن يكون متفوقاً طوال الوقت، وأن يتجنب الأخطاء التي قد تهدد الصورة المثالية التي رسمها الوالدان عنه، وقد يشعر بأنه لا يملك حرية اختيار مساره الدراسي أو المهني أو حتى اهتماماته الشخصية؛ لأن أي قرار لا ينسجم مع توقعات الأسرة قد يفسر على أنه خيبة أمل. وإذا اعتاد الوالدان الاحتفاء به بسبب نجاحاته فقط، فقد يصبح من الصعب عليه طلب المساعدة عندما يواجه مشكلة؛ لأنه يخشى أن يؤدي اعترافه بالضعف إلى فقدان الامتياز الذي يتمتع به، وقد يبالغ في إخفاء مشاعره السلبية، أو يتجنب الحديث عن إخفاقاته، أو يشعر بالذنب عندما يحتاج إلى الراحة، كما قد يجد صعوبة في بناء علاقات متوازنة إذا اعتاد أن يكون محور الاهتمام، أو إذا تعلم أن قيمته ترتبط بكونه الأكثر كفاءة وقدرة على تلبية توقعات الآخرين. ولا يعني ذلك أن كل طفل متميز أو يحظى بتشجيع أكبر سيعاني من هذه الصعوبات، فالأمر يعتمد على طبيعة العلاقة الأسرية، ومدى مرونة التوقعات، وقدرة الوالدين على الفصل بين الحب والإنجاز، لكن عندما تتحول مكانة الطفل إلى دور جامد لا يسمح له بالتراجع أو التغيير، فقد تصبح الصورة المثالية عبئاً يمنعه من اكتشاف نفسه بحرية، تماماً كما تمنع المقارنة إخوته من الشعور بأن لهم الحق نفسه في التجربة والخطأ والنمو.

قد يحمل بعض الأبناء الذين نشأوا في بيئة تكثر فيها المقارنات توقعات غير واقعية إلى علاقاتهم العاطفية، فالطفل الذي اعتاد السعي المستمر إلى نيل رضا والديه قد يصبح بالغاً يخشى الرفض، ويبالغ في إرضاء الشريك، ويجد صعوبة في التعبير عن احتياجاته أو وضع حدود واضحة، لأنه تعلم أن الحفاظ على العلاقة يتطلب منه تقديم أداءً مثالياً وتجنب كل ما قد يثير استياء الطرف الآخر. وفي المقابل، قد يواجه الشخص الذي اعتاد أن يكون الطفل الذهبي صعوبة في تقبل الاختلاف أو النقد، خصوصاً إذا كان قد تربى على الاعتقاد بأن آراءه وقراراته هي الأكثر صواباً، وقد يشعر بالانزعاج عندما لا يحصل على الاهتمام الذي اعتاد عليه، أو عندما يطلب منه الشريك الاعتراف بخطأ أو مشاركة المسؤوليات بصورة أكثر توازناً، لكن هذه النتائج ليست حتمية، ولا يمكن افتراض أن كل منْ عاش دور الطفل الذهبي سيواجه مشكلات عاطفية؛ لأن الشخصية تتأثر بعوامل متعددة تشمل الخبرات اللاحقة والوعي الذاتي وطبيعة العلاقات التي يمر بها الإنسان. ومن هنا، فإن فهم التجارب الأسرية القديمة لا يهدف إلى تحميل الوالدين أو الأبناء مسؤولية دائمة عن كل مشكلة تحدث في مرحلة البلوغ، بل إلى إدراك أن الرسائل التي يتلقاها الطفل عن الحب والاستحقاق قد تؤثر في الطريقة التي يفهم بها القرب العاطفي والاختلاف والتقدير، وأن مراجعة هذه الرسائل تمنحه فرصة لبناء علاقات أكثر توازناً، يكون فيها مقبولاً بسبب شخصيته واحتياجاته الإنسانية، وليس بسبب قدرته على التفوق أو إرضاء الآخرين.

تبدأ معالجة هذه المشكلة كما يلي:

كيف تقربين بين طفلك وإخوانه وأخواته بالمنزل؟

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
سعر الريال السعودي اليوم السبت 31 أكتوبر 2026 اقتصاد وأعمال

سعر الريال السعودي اليوم السبت 31 أكتوبر 2026

استقر سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري في عدد من البنوك العاملة بالسوق المحلية، بالتزامن مع العطلة الأسبوعية للبنوك، وفقًا لآخر تحديثات أسعار الصرف. وفيما يلي اسعار الريال السعودي فى… ظهرت المقالة سعر الريال السعودي اليوم السبت 31 أكتوبر 2026 أولاً على أموال الغد.

منذ 36 دقيقة
وسط غضب عائلي.. بيع غيتار جورج مايكل بـ240 ألف دولار اقتصاد وأعمال

وسط غضب عائلي.. بيع غيتار جورج مايكل بـ240 ألف دولار

الوطن شهدت العاصمة البريطانية لندن، إقامة مزاد علني أثار جدلاً واسعاً وعاصفة من الاستياء الأُسري، عقب بيع مقتنيات وتذكارات شخصية للنجم الموسيقي الراحل جورج مايكل، كان أبرزها الغيتار الشهير الذي استخدمه في فيديو أغنية (Faith)، حيث بيع بقيمة تجاوزت 240 ألف دولار. وانطلقت المقتنيات...

منذ 45 دقيقة
البنوك المركزية تهدأ... لكن معركة الفائدة لم تنتهِ اقتصاد وأعمال

البنوك المركزية تهدأ... لكن معركة الفائدة لم تنتهِ

علّقت البنوك المركزية الكبرى مؤقتاً مسار رفع أسعار الفائدة خلال الأسبوع الحالي، لكنها لم تعطِ إشارة إلى انتهاء دورة التشديد النقدي.

منذ ساعة
كنز الفرات المهدور.. من تهديد الفيضان إلى منافسة سوق المياه العالمية اقتصاد وأعمال

كنز الفرات المهدور.. من تهديد الفيضان إلى منافسة سوق المياه العالمية

لم يكن فجر الثامن والعشرين من تشرين الأول من العام الحالي ليمر برداً وسلاماً على قرية هنيدة الواقعة في الريف الممتد بين مدينتي الرقة وحلب،

منذ 4 ساعات