تشهد القضية التي تهم عبد الإله الإبراهيمي، الذي شغل سابقاً منصب الناطق الرسمي لنادي الرجاء الرياضي، تحركات جديدة بعد إصدار مذكرة بحث في مواجهته، وذلك في إطار ملف مالي تتداول المعطيات المتوفرة بشأنه أرقاماً ضخمة تصل إلى خمسة ملايير سنتيم.
وبحسب ما أفادت به مصادرنا، فقد عاد الإبراهيمي إلى التراب المغربي، ومن المنتظر أن يتقدم طوعاً للسلطات القضائية لوضع نفسه تحت تصرف العدالة، بغرض التوضيح الكامل لظروف القضية والرد على الاستفسارات المطروحة حولها.
وتشير المعطيات المتاحة إلى أن الإبراهيمي، الذي يتولى منصباً بنكياً مرتبطاً بإدارة نظام "السيزي"، أبرم صفقات مالية مع عدة أطراف قائمة على استلام مبالغ نقدية مقابل تعهدات بتحقيق عوائد، أو أحياناً مقابل فوائد، غير أن هذه العمليات تعقدت لاحقاً، مما أوقعه في دوامة من الالتزامات المتراكمة وصعوبات في السداد.
وتفتح هذه المستجدات الباب أمام مسار قضائي سيكشف عن طبيعة العمليات المالية المنفذة، والقيمة الحقيقية للأموال المتداولة، وتحديد المسؤوليات المحتملة للأطراف المتورطة، في انتظار نتائج التحقيقات والإجراءات القانونية الجارية..