نعى الإعلامي مصطفى بكري، الراحل محمد قاياتي، رئيس تحرير برنامج «حقائق وأسرار»، مشيدا بأخلاقه الرفيعة وإخلاصه لمهنته وحبه لوطنه، مؤكدا أن رحيله ترك أثرا عميقا في نفوس كل من عرفوه وعملوا معه.
وقال بكري، خلال تقديم حلقة اليوم من برنامج حقائق وأسرار، إن بعض الرجال حين يرحلون لا يتركون فراغا في المكان فحسب، بل يتركون فراغا في الروح، واصفا محمد قاياتي بأنه إنسان خلوق وصاحب مبدأ، ومهني متمكن، عرفه الجميع بإخلاصه الوطني وشغفه بعمله.
وأضاف أن قاياتي كان نموذجا للإنسان الأصيل الذي يحمل في قلبه حب الوطن، وفي عقله شغف المهنة، مشيرا إلى أنه كان يعمل بجد واجتهاد حتى الساعات الأخيرة من حياته.
واستذكر بكري اللحظات الأخيرة التي جمعته بالفقيد، موضحا أنه تركه قبل ساعات قليلة وانصرف إلى منزله، قبل أن يفاجئه الزميل مصطفى عزت بخبر وفاته.
وقال إنه لم يتمالك نفسه عقب سماع الخبر، فتوجه إلى مستشفى الهرم في منتصف الليل، غير قادر على استيعاب أن الرجل الذي ودّعه قبل ساعات قليلة قد رحل عن الحياة.
وأكد بكري أن أكثر ما ميّز محمد قاياتي كان انشغاله الدائم بهموم الوطن، موضحا أنه كان رجلًا مخلصًا يحمل قضايا بلاده في قلبه، ويؤدي عمله بإحساس عميق بالمسؤولية والانتماء.
وأكد بكري أنه كان يكنّ كل التقدير والاحترام الكبيرين للراحل، الذي رأى فيه نموذجا للأصالة والإخلاص والإنسانية، كما وجّه الشكر إلى النائب محمد أبو العينين، لتقديمه واجب العزاء إلى أسرة الفقيد وجميع العاملين ببرنامج «حقائق وأسرار».
واختتم كلماته قائلًا: «إنا لله وإنا إليه راجعون».