وجاءت الرسالة تحت إشراف الدكتور أحمد حسين يوسف، أستاذ إدارة الأعمال المساعد ووكيل معهد المشروعات الصغيرة والمتوسطة السابق بجامعة بني سويف.
وتناولت الرسالة أهمية تبني ممارسات التسويق المستدام في المؤسسات، ودورها في تعزيز قدرتها على تحقيق ميزة تنافسية مستدامة، مع دراسة الدور الوسيط للوعي البيئي المؤسسي في دعم هذه العلاقة، وذلك بالتطبيق على هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وأجهزة المدن التابعة لها، في ضوء التوجه نحو تحقيق التنمية العمرانية المستدامة، ورفع كفاءة استغلال الموارد، وتعزيز القدرة التنافسية للهيئة.
وتتمثل القيمة المضافة للرسالة بالنسبة لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة في تقديم إطار علمي وتطبيقي يمكن الاستفادة منه في تطوير الممارسات التسويقية، وتعزيز الوعي البيئي لدى العاملين، وترسيخ ثقافة مؤسسية داعمة للاستدامة، بما يسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز الصورة الذهنية للهيئة، ودعم قدرتها على تحقيق ميزة تنافسية مستدامة في مجال التنمية العمرانية.
كما تقدم الدراسة مجموعة من التوصيات التي يمكن الاسترشاد بها عند تطوير السياسات والممارسات المؤسسية، من خلال ربط الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في منظومة العمل، وربطها بالخطط التسويقية، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وتحقيق قيمة مضافة طويلة الأجل، وتعزيز الميزة التنافسية المستدامة.
وتأتي هذه الدراسة في إطار الاهتمام بتطوير الفكر الإداري والتسويقي داخل المؤسسات، والاستفادة من البحث العلمي في تقديم حلول عملية للتحديات التي تواجه المؤسسات الحكومية، بما يعزز التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق المؤسسي، ويدعم جهود التطوير المستمر بقطاع التنمية العمرانية في مصر.