تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
عاجل
الهيئة العامة للعقار تشارك في منتدى قطر العقاري 2026 لاستعراض التجربة السعودية الفيصلي يهزم أبها 1-0 في مباراة مؤجلة من الجولة الثامنة وزير الثقافة: موافقة مجلس الوزراء على الترتيبات التنظيمية للمعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية شركة كندية تكشف عن روبوتات "إيكو" للرفقة بأسعار تصل إلى 59950 دولارا الخارجية السعودية تعلن بدء استقبال طلبات برنامج Global Entry للمواطنين قفزة استثمارية في الذكاء الاصطناعي بقيمة 235 مليار دولار خلال يوم واحد إصابات إيبولا في الكونغو تتجاوز 10 آلاف حالة المكتب الوطني للسكك الحديدية يستهدف 100 مليون مسافر بحلول 2030 باستثمارات 96 مليار درهم شركتان صينيتان كبيرتان تنهيان تعاونهما مع كيليان مبابي بعد جدل حول فيديو ساخر الهيئة الملكية لمكة المكرمة تعلن افتتاح امتداد الطريق الدائري الثالث الهيئة العامة للعقار تشارك في منتدى قطر العقاري 2026 لاستعراض التجربة السعودية الفيصلي يهزم أبها 1-0 في مباراة مؤجلة من الجولة الثامنة وزير الثقافة: موافقة مجلس الوزراء على الترتيبات التنظيمية للمعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية شركة كندية تكشف عن روبوتات "إيكو" للرفقة بأسعار تصل إلى 59950 دولارا الخارجية السعودية تعلن بدء استقبال طلبات برنامج Global Entry للمواطنين قفزة استثمارية في الذكاء الاصطناعي بقيمة 235 مليار دولار خلال يوم واحد إصابات إيبولا في الكونغو تتجاوز 10 آلاف حالة المكتب الوطني للسكك الحديدية يستهدف 100 مليون مسافر بحلول 2030 باستثمارات 96 مليار درهم شركتان صينيتان كبيرتان تنهيان تعاونهما مع كيليان مبابي بعد جدل حول فيديو ساخر الهيئة الملكية لمكة المكرمة تعلن افتتاح امتداد الطريق الدائري الثالث

ندوة "الوثائق والمحفوظات" تستعرض طرق التجارة والمكتشفات الأثرية والحراك العلمي في محافظة جنوب الباطنة

سليم الهنائي: طرق القوافل ربطت موانئ جنوب الباطنة بأسواق الداخل وأسهمت في تنشيط التجارةأمل الخنصوري: فرضتا بركاء والمصنعة أدتا دورا مهما في التجارة الخارجية وتنظيم الحركة الجمركيةن...

27 أكتوبر 2026 10 د للقراءة 5
ندوة "الوثائق والمحفوظات" تستعرض طرق التجارة والمكتشفات الأثرية والحراك العلمي في محافظة جنوب الباطنة

سليم الهنائي: طرق القوافل ربطت موانئ جنوب الباطنة بأسواق الداخل وأسهمت في تنشيط التجارةأمل الخنصوري: فرضتا بركاء والمصنعة أدتا دورا مهما في التجارة الخارجية وتنظيم الحركة الجمركيةناصر السعدي: الوصايا الشرعية تكشف جوانب من العلاقات الاجتماعية والاقتصادية أغفلتها المدونات التاريخيةخلود الخاطري: دفاتر الأفلاج توثق الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الرستاق منذ قرونالأزهر الراشدي: نسخ الأفلاج حفظت حقوق المياه والملكية ونظمت العلاقات بين المنتفعينتختتم اليوم الأربعاء بولاية الرستاق أعمال ندوة "محافظة جنوب الباطنة في ذاكرة التاريخ العُماني" والتي تنظمها هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية، حيث يقام الحفل الختامي للندوة تحت رعاية سعادة المهندس مسعود بن سعيد الهاشمي محافظ جنوب الباطنة، بعد ثلاثة أيام من الجلسات العلمية التي استعرضت جوانب متعددة من تاريخ المحافظة وإرثها الحضاري.ويشهد اليوم الختامي جلستين علميتين تتضمنان تسع أوراق تتناول حضور الرستاق في الذاكرة الشعرية العُمانية والخصائص اللغوية للهجات المحافظة وصورة المكان في التراجم الأدبية، إلى جانب الأبعاد الثقافية والاقتصادية للمواقع والشخصيات العُمانية المدرجة في المنظمات الإقليمية والدولية وإمكانات الاستفادة من الحارات التاريخية في تنشيط السياحة التراثية، كما تناقش الأوراق حضور جنوب الباطنة في الصحافة العُمانية وحركة نسخ المخطوطات والحراك العلمي في ولاية وادي المعاول، فضلا عن إسهامات المرأة في الأوقاف ودورها في الحياة الاجتماعية والحضارية.طرق القوافل والتجارةوكان قد شهد اليوم تقديم أوراق الندوة في يومها الثاني، وترأس الجلسة العلمية الأولى الدكتور علي بن سعيد الريامي أستاذ التاريخ الإسلامي المشارك بجامعة السلطان قابوس، واستهل الدكتور سلّيم بن محمد الهنائي الأستاذ المساعد بجامعة نزوى الجلسة بورقة علمية حملت عنوان "طرق القوافل في محافظة جنوب الباطنة وأثرها الاقتصادي: دراسة تاريخية جغرافية (القرن 10-14هـ/16-20م)" تناول فيها الدور الذي اضطلعت به طرق القوافل في تنشيط الحركة الاقتصادية بمحافظة جنوب الباطنة خلال الفترة الممتدة من القرن السادس عشر إلى القرن العشرين الميلادي، وما شكلته من شبكة تجارية ربطت المناطق الساحلية بالحواضر الداخلية وأسهمت في انتقال السلع وتبادل المنتجات بين الأسواق والموانئ.وسلط الباحث الضوء على الدور الذي أدته طرق القوافل في التواصل الحضاري والثقافي بين المناطق العُمانية وما أتاحته من فرص للتبادل الاقتصادي والاجتماعي، مبرزا مكانة جنوب الباطنة معبرا تجاريا مهما في حركة النقل البري والربط بين الموانئ البحرية والأسواق الداخليةالفرضة والجماركومن حركة القوافل البرية إلى الأنشطة التجارية البحرية تناولت الدكتورة أمل بنت سيف الخنصوري مشرفة تاريخ بوزارة التعليم في ورقتها "الفرضة ونظام الجمارك في ولايتي بركاء والمصنعة في النصف الثاني من القرن العشرين" الأهمية الاقتصادية للموانئ الساحلية في محافظة جنوب الباطنة وما شهدته من حركة تجارية ارتبطت بموقعها على ساحل الباطنة ودورها في التبادل التجاري المحلي والخارجي، حيث أوضحت "أن الامتداد الساحلي للباطنة أسهم في ازدهار الأنشطة التجارية وظهور موانئ أدت أدوارا مهمة في التاريخ الاقتصادي والسياسي العُماني، ومن بينها ميناء بركاء والمصنعة اللذان شهدا نشاطا تجاريا ارتبط بحركة البضائع والواردات والصادرات وما صاحب ذلك من إجراءات لتنظيم التجارة وتحصيل الرسوم الجمركية.وتطرقت الباحثة إلى الأوضاع الاقتصادية في فرضتي بركاء والمصنعة والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتنظيم النشاط التجاري خلال العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين، مستعرضة إسهامات التجار المحليين في دعم التجارة الداخلية والخارجية إلى جانب حضور التجار الهنود المعروفين بالبانْيان الذين كانت لهم مكانة لدى السلاطين خلال تلك الفترة، كما تناولت طبيعة الإجراءات الجمركية المتبعة في الفرضتين وما تعكسه من تنظيم للحركة التجارية على ساحل الباطنة، مشيرة إلى أهمية التقارير الإدارية للخليج وتقارير الوكلاء السياسيين وما تحتويه من معلومات عن حركة التجارة والأنشطة الاقتصادية في الموانئ العُمانية.الوصايا الشرعيةوحول التاريخ الاجتماعي من خلال الوثائق الشرعية قرأ الدكتور ناصر بن سيف السعدي الأستاذ المساعد بكرسي اليونسكو لدراسات الأفلاج وعلم المياه الاجتماعي بجامعة نزوى ورقة بعنوان "الوصايا الشرعية والتاريخ الاجتماعي لجنوب الباطنة: قراءة في وصية سلطان بن مسعود ابن شاذان"، قال فيها "الوصايا الشرعية تكشف جوانب من الحياة اليومية للمجتمع العُماني وتتجاوز الأحكام الفقهية المرتبطة بها إلى توثيق طبيعة العلاقات الاجتماعية والبنية الاقتصادية، إذ تحتفظ الخزائن العُمانية بوثائق وصايا تعود إلى شخصيات ذات نفوذ وأفراد من عامة المجتمع من الرجال والنساء، وهو ما يجعلها شواهد على طبيعة الحياة الاجتماعية والاقتصادية في الفترات التاريخية التي تعود إليها.وأبرزت الورقة ما تحمله وصية سلطان بن مسعود ابن شاذان من إشارات إلى الروابط الجغرافية بين القرى والبلدان والعلاقات التي جمعت أفراد المجتمع في مناطق مختلفة، مؤكدة أهمية العناية بهذا النوع من الوثائق للكشف عن جوانب من التاريخ الاجتماعي والاقتصادي لم تحظ بالقدر الكافي من الاهتمام في المدونات التاريخية التقليدية.دفاتر الأفلاجمن جانبها قدمت الدكتورة خلود بنت حمدان الخاطري الأستاذة المساعدة بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بالرستاق ورقة علمية حملت عنوان "دفاتر الأفلاج مصدرا لتاريخ الحياة الاجتماعية في مدينة الرستاق: دفتر فلج الميسر 1219هـ/1804م أنموذجا"، حيث تناولت سجلات مرتبطة بإدارة مياه الفلج وتوزيع حصصها بين المستفيدين، وقالت ان هذه الدفاتر تمثل مصدرا وثائقيا يساعد على فهم طبيعة العلاقات الاجتماعية والاقتصادية التي نشأت حول منظومة الأفلاج في مدينة الرستاق خلال مطلع القرن التاسع عشر الميلادي.كما تناولت المصطلحات المرتبطة بإدارة الأفلاج وما تكشفه السجلات التاريخية من ملامح التنظيم المجتمعي للموارد المائية، مبرزة العلاقة بين الفلج والحياة اليومية للسكان وما ارتبط بإدارته من أعراف وتنظيمات أسهمت في تشكيل جانب من البنية الاجتماعية والاقتصادية للمدينة.حقوق المياهوفي الورقة الخامسة تناول الأزهر بن يوسف الراشدي الواعظ بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية القواعد التي نظمت توثيق حقوق المياه والملكية في أنظمة الأفلاج العُمانية من خلال ورقة بعنوان "القواعد الحاكمة للتوثيق في نسخ الأفلاج العُمانية: دراسة تأصيلية تطبيقية نسخة فلج العوابي أنموذجا"، استعرض فيها الدور الذي أدته نسخ الأفلاج في حفظ حقوق المنتفعين وتنظيم عمليات التملك والتقسيم والتصرف في الحصص المائية، وبين أن نسخ الأفلاج شكلت سجلات قانونية وتاريخية أسهمت في ضبط العلاقات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بأنظمة الري التقليدية، حيث وثقت ملكيات المياه وحصصها وعمليات تداولها وفق قواعد وأحكام نظمت حقوق الأفراد وأساليب الانتفاع بهذه الموارد، متطرقا إلى القواعد الفقهية والإجرائية التي ارتبطت بتسجيل الملكيات المائية وتوثيقها في التراث العُماني، متناولا نسخة فلج العوابي وما تتضمنه من تطبيقات عملية تكشف عن طبيعة الإجراءات المتبعة في إثبات الحقوق وتنظيم التصرف في حصص المياه بين المنتفعين.الجلسة الثانية وشهدت الجلسة العلمية الثانية والتي ترأسها الدكتور موسى بن سالم البراشدي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة السلطان قابوس تقديم ست أوراق علمية تناولت المكتشفات الأثرية والكتابات والفنون الصخرية وما تكشفه من شواهد على الاستيطان البشري في محافظة جنوب الباطنة إلى جانب الأدوار الثقافية والاجتماعية للمساجد والمدارس العلمية في ولاية الرستاق.واستهلت هدى بنت مصبح الديهني أخصائية آثار بوزارة التراث والسياحة الجلسة ورقتهاالتي حملت عنوان "جهود وزارة التراث والسياحة في التنقيبات والدراسات الأثرية بمحافظة جنوب الباطنة: موقع حي السرح أنموذجا"، حيث استعرضت أعمال التنقيب في موقع حي السرح وما ارتبط بها من دراسة المكتشفات الأثرية وتحديد دلالاتها التاريخية والحضارية، موضحة أهمية قراءة اللقى والشواهد الأثرية في سياقاتها المكانية والطبقية للتعرف على طبيعة الأنشطة البشرية والتطور الذي شهدته المنطقة عبر الزمن، كما تطرقت إلى دور وزارة التراث والسياحة في تنظيم وإدارة البعثات الأثرية المحلية والدولية وتنفيذ المسوحات والتنقيبات والحفريات الإنقاذية إلى جانب أعمال توثيق المواقع والمقتنيات الأثرية وصيانتها وحفظها.الكتابات الصخريةمن جانبه تناول الأستاذ الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في ورقته "الكتابات الصخرية وأهميتها كمصدر تاريخي لمحافظة جنوب الباطنة" معتبرا أن الكتابات الصخرية تشكل مصدرا مهما للتاريخ، خصوصا في الفترات التي تقل فيها الوثائق والمصادر المكتوبة، إذ حرص الإنسان العُماني منذ القدم على تسجيل جوانب من حياته اليومية والأحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية والظواهر المناخية على الصخور وغيرها من الأسطح التي حفظت هذه الشواهد عبر الزمن.كما تطرق "الهاشمي" إلى تنوع الرسوم والنقوش القديمة التي تضمنت صور الحيوانات والأفاعي والشمس والقمر والأشكال البشرية إلى جانب الكتابات التي سجلت أحداثا ومعتقدات ارتبطت بالمجتمعات القديمة. كما أشار إلى وجود أوجه تشابه بين بعض الكتابات المكتشفة في محافظة ظفار ونقوش عثر عليها في قرية شنه بولاية القابل في محافظة شمال الشرقية.مكتشفات أثريةوفي ورقة تناولت تاريخ الاستيطان البشري القديم استعرض الدكتور أحمد فاطمة كزو الباحث في الآثار والمدير الميداني لبعثة جامعة روما سابينزا في شبه الجزيرة العربية والخليج، المكتشفات التي كشفت عنها المسوحات الأثرية بمحافظة جنوب الباطنة من خلال ورقة بعنوان "إضاءة على آثار الألف الثالث والثاني قبل الميلاد في محافظة جنوب الباطنة".وكشف الباحث عن تحديد مئات المعالم الأثرية خلال أعمال المسح التي نفذتها جامعة روما سابينزا بين عامي 2022 و2024م، موضحا أن عددا كبيرا من هذه المواقع لم يكن مدرجا سابقا على الخريطة الأثرية، خصوصا في مناطق العوابي والمهاليل وخطم ونخل ووادي المعاول.وتناول "كزو" طبيعة المواقع المكتشفة التي توزعت بين مقابر ومدافن قديمة وبقايا استيطان بشري تعود إلى الألف الثاني قبل الميلاد، حيث انتشرت مجموعات من المدافن على رؤوس الجبال وفي سفوحها وعلى التلال المجاورة للأودية، ولا سيما في الأجزاء الغربية من جبال الحجر المعروفة محليا بجبال الحلاة.كما استعرض الشواهد التي عثر عليها في منطقة جنة المنقل ببلدة مسلمات وشملت أساسات جدران وقطعا فخارية وبقايا خبث ناتجة عن أنشطة التعدين، وهي مكتشفات تقدم مؤشرات على طبيعة الحياة والأنشطة الاقتصادية التي مارسها السكان خلال تلك الحقبة.أبجدية السحتنوفي جانب آخر من التاريخ الحضاري للمحافظة تناول الباحث حارث بن سيف الخروصي المتخصص في دراسة الكتابات والرسوم الصخرية ورقة بعنوان "الفنون الصخرية في محافظة جنوب الباطنة: أبجدية وادي السحتن الأبجدية العُمانية المبكرة"، حيث توقف عند أبجدية وادي السحتن التي تمثل إحدى الأبجديات المحلية العُمانية المبكرة في شرق الجزيرة العربية، مشيرا إلى ما تحتويه الأودية من نقوش تعود إلى العصور الحجرية والبرونزية والحديدية إلى جانب كتابات عربية مبكرة سجلت أحداثا تاريخية وأسماء شخصيات وموضوعات متنوعة.وتناول الباحث النقوش الإسلامية المبكرة التي تعود إلى العصور الوسطى والكتابات الموجودة على شواهد القبور وما تحمله من معلومات عن الأشخاص والأحداث والمجتمعات التي عاشت في المنطقة، إلى جانب النقوش الحديثة وما وثقته من مظاهر الحياة والتحولات الاجتماعية.أربعة قرونوانتقلت الجلسة إلى التاريخ الثقافي والاجتماعي لولاية الرستاق من خلال ورقة قدمتها الدكتورة سامية بنت محمد البحري الباحث التربوي الأول بوزارة التعليم بعنوان "جامع العلاية بالرستاق أربعة قرون من العطاء الحضاري: قراءة في الأدوار الثقافية والاجتماعية من خلال التاريخ المروي"، وسلطت الباحثة الضوء على إسهامات المرأة العُمانية في تشييد الجامع واستدامة دوره الحضاري، موضحة أن مشاركتها شملت نقل المواد الطينية والأحجار وتقديم العون في أعمال البناء إلى جانب الإسهام في الأوقاف المخصصة للجامع، وهو ما يعكس حضور المرأة في المشروعات المجتمعية والعلمية خلال الفترات التاريخية الماضية، إضافة إلى أشكال التعاون الاجتماعي التي صاحبت بناء الجامع والمحافظة عليه وما تكشفه المرويات الشفوية من تفاصيل تتعلق بمشاركة الأهالي في دعم المؤسسات الدينية والتعليمية.مدرسة البياضةواختتمت الجلسة العلمية الثانية بورقة قدمها الدكتور هيثم بن أحمد السالمي الكاتب بالعدل بالمجلس الأعلى للقضاء بعنوان "مدرسة جامع البياضة وأثرها في الحراك العلمي العُماني (1880-1980م): دراسة تاريخية توثيقية"، قال فيها: إنمكانة الرستاق والتي تعد إحدى الحواضر العلمية المهمة في التاريخ العُماني احتضنت مدارس ومساجد أسهمت في نشر العلوم والمعارف وإعداد العلماء، ومنها مدرسة مسجد قصرى ومدرسة جامع البياضة ودورهما في استقطاب طلبة العلم وتكوين أجيال من العلماء والمفكرين الذين امتد أثرهم إلى مناطق مختلفة من سلطنة عُمان.واستعرض الباحث سير عدد من العلماء الذين ارتبطوا بمدرسة جامع البياضة وما قدموه من إسهامات في التعليم ونشر المعرفة، إلى جانب أثر المدرسة في إعداد طلبة أصبح لهم حضور في الحياة العلمية والفكرية العُمانية خلال الفترة الممتدة من عام 1880م إلى عام 1980م.وتوقف "السالمي"عند نظام "وقف المتعلمين" في الرستاق وما مثله من رافد مالي واجتماعي لدعم طلبة العلم وضمان استمرار العملية التعليمية، موضحا أن الأوقاف أسهمت في توفير متطلبات الدراسة والمعيشة وعكست روح التكافل المجتمعي والاهتمام بالعلم والعلماء.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
تنقيبات في عبري تكشف عن آثار تعود للألف الثالث قبل الميلاد ثقافة وفنون

تنقيبات في عبري تكشف عن آثار تعود للألف الثالث قبل الميلاد

كشفت إدارة التراث والسياحة في محافظة الظاهرة عن بقايا هياكل عظمية وأوانٍ فخارية داخل غرف دفن بمنطقة العينين في ولاية عبري، تعود إلى حضارة جمدة نصر في الألف الثالث قبل الميلاد.

منذ 53 دقيقة
أسماء جلال تكشف عن أسعد لحظاتها على مسرح الرياض ورسالتها للجمهور السعودي ثقافة وفنون

أسماء جلال تكشف عن أسعد لحظاتها على مسرح الرياض ورسالتها للجمهور السعودي

أسماء جلال تكشف عن أسعد لحظاتها على مسرح الرياض ورسالتها للجمهور السعودي newspress Tue, 10/27/2026 - 15:53

منذ ساعة
وزير الثقافة: موافقة مجلس الوزراء على الترتيبات التنظيمية للمعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية ثقافة وفنون

وزير الثقافة: موافقة مجلس الوزراء على الترتيبات التنظيمية للمعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية

أعرب الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان عن تقديره لموافقة مجلس الوزراء على الترتيبات التنظيمية للمعهد الملكي للأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية، مؤكداً أن هذا القرار يعزز مكانة المملكة في مجال البحوث المتخصصة في المجتمع السعودي وموروثه الثقافي.

منذ ساعة
مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم ينظم ندوة حول حرية الإعلام الرقمي ومسؤوليته ثقافة وفنون

مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم ينظم ندوة حول حرية الإعلام الرقمي ومسؤوليته

مسقط "العُمانية": أُقيمت اليوم ندوة "منصات الإعلام الرقمي بين الحرية والمسؤولية" التي نظمها مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني، تحت رعاية سعادة الدكتو...

منذ ساعة