في ثالث أيام فعاليات الدورة الـ18 من معرض داكار الدولى للكتاب والمواد التعليمية "فيلداك"، التى تحل فيها جمهورية مصر العربية ضيف شرف، أجرى الدكتور بكارى سار، وزير الاتصالات والعلاقات مع المؤسسات والمتحدث الرسمي باسم الحكومة السنغالية، زيارة تفقدية موسعة للجناح المصرى، أشاد خلالها بالثراء الثقافى والفكري المصرى، وأبدى إعجابه بالحرف التراثية واليدوية التى يقدمها مركز الفسطاط للحرف التقليدية.
وكان في استقبال الوزير السنغالى، الوفد الرسمي المصري المشارك فى المعرض، برئاسة السفير عمر سليم، مستشار وزير الثقافة للشئون الخارجية، والمعمارى حمدي السطوحى، مساعد وزير الثقافة للمشروعات الثقافية والفنية والمشرف على صندوق التنمية الثقافية، والمهندس هيثم يونس، المفوض بإدارة أعمال الهيئة المصرية العامة للكتاب، ومحمد جلال، مدير التسويق بصندوق التنمية الثقافية، والدكتورة نيفين التهامي، عضو مجلس إدارة اتحاد الناشرين المصريين، والدكتور بسيم عبد العظيم، رئيس لجنة العلاقات الخارجية باتحاد الكتاب المصريين، وشيماء حبشى، مدير المكتب الفنى بالهيئة المصرية العامة للكتاب والمشرف على الجناح.
وخلال الزيارة، اطلع وزير الاتصالات والعلاقات مع المؤسسات السنغالى، على ما يضمه الجناح المصري من إصدارات ومشاركات ثقافية وفكرية متنوعة، تعكس ثراء المشهد الثقافى المصرى وتعدد روافده، حيث تفقد إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب، صندوق التنمية الثقافية، دار الكتب والوثائق القومية، المجلس الأعلى للثقافة، قطاع الفنون التشكيلية، المركز القومي للترجمة، إلى جانب المشاركات المتميزة للأزهر الشريف ووزارة الأوقاف.
وأبدى الدكتور بكارى سار إعجابه الكبير بمعروضات مركز الفسطاط للحرف التراثية واليدوية، مشيدًا بما تعكسه من أصالة التراث المصرى وعمقه الحضارى، وقدرة الحرف التقليدية على التعبير عن الهوية الثقافية المصرية وصون الموروث الإبداعى للأجيال المتعاقبة، كما أكد أهمية الحضور الثقافى المصرى فى داكار، مشيرًا إلى أن المشاركة المصرية فى المعرض تمثل جسرًا لتعزيز الحوار الفكرى والثقافى، وتوسيع آفاق التعاون الإبداعى، وترسيخ روابط الأخوة والصداقة بين الشعبين المصرى والسنغالى.
وعلى هامش الزيارة، عقد الوزير السنغالى اجتماعًا مع الوفد المصرى، وتناول عددًا من الأفكار والمقترحات بشأن آفاق التعاون المستقبلي بين البلدين فى المجالات الثقافية والفنية، بما يسهم فى تعزيز التبادل الثقافى، وتفعيل الشراكات بين المؤسسات المعنية، والاستفادة من الثقافة والفنون فى توطيد العلاقات الثنائية.
وتأتى المشاركة المصرية ضيف شرف الدورة الـ18 من معرض داكار الدولى للكتاب والمواد التعليمية فى إطار تعزيز الحضور الثقافى المصرى فى القارة الأفريقية، وتوظيف القوة الناعمة فى بناء جسور التواصل بين الشعوب، وإبراز مكونات الهوية المصرية وتنوعها الحضارى والإبداعى أمام الجمهور السنغالى والأفريقى.