أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أهمية التعليم الفني في دعم الاستثمار وجذب المزيد من الاستثمارات الخارجية، مشددًا على ضرورة إعداد خريجين مؤهلين يمتلكون المهارات اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل.
وقال محمد عبد اللطيف، خلال كلمته التي ألقاها بمنتدى مصر 2026، أن مصر تضم حاليًا 21 مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية، يدرس بها نحو 21 ألف طالب، في إطار جهود تطوير التعليم الفني وربط مخرجاته بمتطلبات سوق العمل.
وأشار إلى أن الوزارة عقدت شراكات مع عدد من الدول، من بينها ألمانيا وإيطاليا واليابان، للاستفادة من خبراتها في تطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي، وتوفير برامج تعليمية وتدريبية وفقًا للمعايير الدولية.
وأضاف عبد اللطيف أن التعاون مع الجانب الإيطالي يشمل التوسع في إنشاء مدارس إيطالية في مصر، بما يتيح للخريجين اكتساب المهارات المطلوبة لسوق العمل الأوروبي، ويفتح أمامهم فرصًا لاستكمال دراستهم في إيطاليا.
وشدد وزير التربية والتعليم على أن تطوير التعليم الفني والتوسع في الشراكات الدولية يسهمان في إعداد كوادر مؤهلة، وخلق فرص عمل بمعايير دولية، بما يدعم خطط التنمية الاقتصادية ويعزز قدرة مصر على جذب الاستثمارات.