تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 19 أكتوبر 2026
عاجل
استخدام تقنية صوتية حديثة لحماية معبد هابو بالأقصر من الطيور والحيوانات إجراء عملية وجه وفكين دقيقة لإصلاح كسر بقاع بالعين اليسرى بمستشفى ديرب نجم نجاح كاسح.. قصة كول أوف ديوتي الجديدة تحصد تقييمات مذهلة على ستيم تراجع متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية وزيادة الصادرات والتصنيع الغذائي الدوري السعودي: الهلال يتطلع لاستعادة الصدارة على حساب الحزم رباعية البندري تفتح ملف «الأساسيات» في دوري السيدات السعودي معجزة اسمها هدى| ولدت بالعظم الزجاجي وبتر نصف جسدها.. تعيش برئة واحدة وتربي طفلين ببيع المناديل ريال مدريد يتخطى إشبيلية برباعية في "الليجا" عضو بنقابة الأطباء: الروشتة الإلكترونية تحتاج لمشروع متكامل لتطبيقها في جميع العيادات جغرافية العقل البشري وخريطة التفكير الفلسفي، مقاربةكوسموبوليتية استخدام تقنية صوتية حديثة لحماية معبد هابو بالأقصر من الطيور والحيوانات إجراء عملية وجه وفكين دقيقة لإصلاح كسر بقاع بالعين اليسرى بمستشفى ديرب نجم نجاح كاسح.. قصة كول أوف ديوتي الجديدة تحصد تقييمات مذهلة على ستيم تراجع متبقيات المبيدات في المنتجات الزراعية وزيادة الصادرات والتصنيع الغذائي الدوري السعودي: الهلال يتطلع لاستعادة الصدارة على حساب الحزم رباعية البندري تفتح ملف «الأساسيات» في دوري السيدات السعودي معجزة اسمها هدى| ولدت بالعظم الزجاجي وبتر نصف جسدها.. تعيش برئة واحدة وتربي طفلين ببيع المناديل ريال مدريد يتخطى إشبيلية برباعية في "الليجا" عضو بنقابة الأطباء: الروشتة الإلكترونية تحتاج لمشروع متكامل لتطبيقها في جميع العيادات جغرافية العقل البشري وخريطة التفكير الفلسفي، مقاربةكوسموبوليتية

«الزجاج المعشّق الدمشقي».. حرفة عريقة تقاوم الزمن وتستعيد حضورها

يحمل «الزجاج المعشّق الدمشقي» حكايةً تتجاوز حدود الحرفة التقليدية، إذ يرتبط بتاريخ العمارة السورية وتفاصيل البيوت الدمشقية القديمة، ويواصل حضوره حتى اليوم رغم التحولات التي طرأت على أنماط البناء والديكور. وبحسب الحرفي فايز تلمساني، يعود تاريخ هذه المهنة إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام...

17 أكتوبر 2026 4 د للقراءة 6
«الزجاج المعشّق الدمشقي».. حرفة عريقة تقاوم الزمن وتستعيد حضورها

يحمل «الزجاج المعشّق الدمشقي» حكايةً تتجاوز حدود الحرفة التقليدية، إذ يرتبط بتاريخ العمارة السورية وتفاصيل البيوت الدمشقية القديمة، ويواصل حضوره حتى اليوم رغم التحولات التي طرأت على أنماط البناء والديكور.
وبحسب الحرفي فايز تلمساني، يعود تاريخ هذه المهنة إلى أكثر من ثلاثة آلاف عام، فيما عُرفت في مراحلها الأولى باسم «القمرية»، موضحاً أن «القمرية» كانت تعتمد، إلى جانب الجبصين، على شرائح من حجر الكوارتز، الذي يمتلك قدرة على عكس الضوء، ما جعل استخدامه مناسباً ليلاً للاستفادة من ضوء القمر، ومن هنا جاءت التسمية.
ومع تطور هذه الصناعة، ولا سيما في العهد الفينيقي، دخل الزجاج في تصنيعها ليحل تدريجياً مكان الحجر، وأصبح امتزاج الزجاج بالجبصين السمة الأساسية لهذه الحرفة، ومنها جاءت تسمية «الزجاج المعشّق».
وأكد تلمساني لـ «لوطن» أن الحرفة تقوم على ثلاثة أنواع رئيسة ترتبط بالمواد المستخدمة في تنفيذها، وهي الخشب والجبصين والرصاص، فيما تتنوع زخارفها بين الأشكال الهندسية والنباتية، إلى جانب الخط العربي الذي يشكل عنصراً بارزاً في عدد كبير من الأعمال، وتنتشر نماذج الزجاج المعشّق في معظم البيوت الدمشقية القديمة، حيث كانت النوافذ والأبواب والقباب والأسقف تستفيد من خصائصه الجمالية والوظيفية.
وأشار تلمساني إلى أن هناك فرقاً بين الزجاج المعشق والزجاج الملون؛ فالأخير قد تظهر ألوانه في أجزاء مختلفة من النافذة من دون أن تكون مرتبطة بالجبصين، بينما يجمع الزجاج المعشق بين قطع الزجاج الملونة والجبصين ضمن تكوين واحد.
وشدد على أن وجود هذه الحرفة لا يقتصر على البيوت القديمة، بل تظهر نماذجها أيضاً في المساجد والكنائس ودور العبادة، فضلاً عن توسع استخدامها في السنوات الأخيرة داخل الفنادق والمطاعم والمقاصد السياحية، وفي الصالونات والمنازل الحديثة، بما يمنح المكان طابعاً مستوحى من التراث الشرقي والعمارة الدمشقية.
وبيّن تلمساني أن للزجاج المعشّق خصائص تتجاوز الجانب الجمالي، إذ يسهم في العزل عن الصوت والحرارة والرطوبة، كما يسمح للضوء بالمرور إلى داخل الغرف خلال النهار، فيرسم انعكاسات لونية على الجدران والمساحات الداخلية، بينما يمنح النوافذ في الليل مظهراً مختلفاً مع انعكاس الضوء إلى الخارج.
وعن مراحل التصنيع، أوضح تلمساني: “يبدأ تنفيذ القطعة بالحفر على الخشب أو الجبصين، قبل تثبيت قطع الزجاج الملون ضمن التصميم المطلوب، وتدخل في العملية قضبان الرصاص وشرائط النحاس والقصدير، حيث يتم رصف القطع وتثبيتها يدوياً وفق لوحة محددة، ما يتطلب دقة عالية وحساً فنياً وقدرة على التعامل مع الألوان والأشكال”.
وشدد على أن العمل تحكمه قواعد خاصة في توزيع الألوان والأشكال الهندسية، إضافة إلى الزخارف النباتية التي تستلهم الأزهار والأغصان، إلى جانب التصاميم التي تتضمن الخط العربي.
وأكد تلمساني أن طبيعة العمل تختلف باختلاف المكان الذي ستوضع فيه القطعة، سواء كان منزلاً أو مسجداً أو كنيسة أو قبة أو مساحة عامة، مضيفاً إن من أبرز ما يميز هذه الحرفة هو قدرتها على الجمع بين الوظيفة والجمال، إذ لا تقتصر القطعة على كونها عنصراً زخرفياً، بل تتحول إلى جزء من هوية المكان وذاكرته البصرية.

وعن المواد المستخدمة، كشف تلمساني أن الجبصين والزجاج الملون يشكلان أساس العمل، إلى جانب الخشب والرصاص ومواد التثبيت، مشيراً إلى استخدام «البليكسي غلاس» في بعض الأعمال كبديل للزجاج، نظراً إلى توافره بأسعار أكثر قبولاً وثبات ألوانه عند تعرضه لأشعة الشمس.
أما على صعيد التكلفة، فرأى أن تأمين المواد الأولية أصبح أكثر مرونة مقارنة بالفترة السابقة، خصوصاً مع سهولة نقل بعض المواد وإمكانية استيرادها، بعدما كانت تكاليف النقل والتأمين تشكل عبئاً إضافياً على الحرفيين.
ولفت إلى أن سوريا كانت تضم في السابق معملاً لإنتاج الزجاج، وكان يعد من المصانع المهمة في المنطقة، قبل أن يتوقف عن العمل، الأمر الذي دفع الحرفيين إلى الاعتماد بصورة أكبر على الزجاج المستورد، مؤكداً أهمية إعادة الاهتمام بالزجاج المعشّق بوصفه جزءاً من التراث السوري غير المادي، داعياً الجهات المعنية إلى دعم هذه المهنة والترويج لها، ولا سيما أن فنون العمارة السورية انتقلت نماذجها إلى مناطق مختلفة من العالم، وتشكل جزءاً مهماً من الفنون الإسلامية والشرقية.
كما دعا إلى إدخال التدريب العملي على هذه الفنون ضمن المؤسسات التعليمية والجامعات، خصوصاً كليات الفنون الجميلة والهندسة المعمارية، بما يتيح للطلاب التعرف إلى الحرف التراثية وتطبيقها عملياً، بدلاً من بقائها ضمن الجانب النظري فقط.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alwatan.sy - feed زيارة المصدر
شارك الخبر
جغرافية العقل البشري وخريطة التفكير الفلسفي، مقاربةكوسموبوليتية ثقافة وفنون

جغرافية العقل البشري وخريطة التفكير الفلسفي، مقاربةكوسموبوليتية

 مقدمة تفتح المقاربة بين جغرافية العقل البشري وخريطة التفكير الفلسفي أفقاً خصباً لإعادة التفكير في طبيعة المعرفة الإنسانية وحدودها وإمكانات انفتاحها. فالعقل ليس فضاءً مجرداً محايداً، بل هو أرضية معقدة ذات تضاريس ومرتفعات ومنخفضات ومسارات اتصال، تماماً كما أن التفكير الفلسفي ليس ت...

منذ ساعة
مرزاق: أكثر 160 ألف زائر لمعرض الفرس ثقافة وفنون

مرزاق: أكثر 160 ألف زائر لمعرض الفرس

جرى، مساء اليوم الأحد، إسدال الستار على الدورة السابعة عشرة من معرض الفرس للجديدة، التي أقيمت بمركز المعارض محمد السادس بعاصمة دكالة، من 13 إلى 18 أكتوبر الجاري، وسط إفادة المنظمين باستقبال المعرض 160 ألف زائرة وزائر. وترأس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اليوم الأحد، حفل توزيع جوا...

منذ ساعة
قضايا قانونية | 10 أيام من الغياب.. هل تعني نهاية الوظيفة؟ ثقافة وفنون

قضايا قانونية | 10 أيام من الغياب.. هل تعني نهاية الوظيفة؟

تستقبل “البلاد” مختلف الاستفسارات وطلبات الاستشارة القانونية. وجرى التعاون مع نخبة من المحامين المرموقين الذين تفضلوا بالموافقة على الإجابة عن استفسارات القراء، التي وصلت لبريد معد الزاوية (shaima.hussain@albiladpress.com) أو عبر حسابات “البلاد” بمنصات الت...

منذ ساعة
معرض الفرس يتوّج أجود الخيول البربرية ثقافة وفنون

معرض الفرس يتوّج أجود الخيول البربرية

أسدل الستار، مساء أمس السبت، على منافسات كأس المربين للخيول البربرية، ضمن فعاليات الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة، بتتويج الفائزين بالمراكز الأولى في مختلف الفئات، عقب منافسة قوية بين عدد من مربي الخيول البربرية بالمغرب. ونظمت هذه المسابقة جمعية معرض الفرس، بشراكة مع الش...

منذ ساعة