ما لا تستطيع تحقيقه داخل الملعب.. فافعله خارجه
فتحت صحيفة موندو ديبورتيفو، النار، على البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، بعد فوز الملكي على إشبيلية بنتيجة 4-1 بعد شبهات مجاملة للملكي بعدم طرد أردا جول.
وقالت الصحيفة الكتالونية في تقرير لها "ما لا تستطيع تحقيقه داخل الملعب، فافعله خارجه. كان ذلك شعار مورينيو في موسمه الأول، عندما عجز عن إيقاف برشلونة بقيادة بيب جوارديولا، فركز على إثارة الشكوك والتحدث باستمرار عن التحكيم".
وتابعت أن الأمر لم يختلف في مرحلته الثانية؛ فالمدرب البرتغالي هو "السيد المطلق" في هذا المجال، كما وصفه المدرب الكتالوني، وقد انطلقت هذه الآلة بقوة عقب فترة التوقف الدولي، باعتبارها وسيلة لمواجهة فريق لا يمكن إيقافه مثل برشلونة.
وشددت "لم تكن مباراة إشبيلية، أقل من كونها قصة سرقة معلنة سلفًا، بعد أسابيع من شكاوى يورينيو، وهو اللقب الذي أُطلق على مورينيو في وقت سابق بسبب كثرة تذمره. فقد استحضر اسم إنريكيز نيجريرا، وأضاف اسمًا جديدًا إلى القائمة، هو خافيير تيباس".
وكان لا بد أن تصل المعركة الدائرة بين رئيس رابطة الدوري الإسباني وفلورنتينو بيريز إلى الحكام، ولا سيما عندما يكون مسرح الأحداث، ملعب سانتياجو برنابيو، وبعدما حقق برشلونة فوزًا كبيرًا مرة أخرى.
ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورةجرعة مهدئة لريال مدريد قبل الكلاسيكو
وأكدت موندو ديبورتيفو "3 هدايا جاءت في صورة جرعة مهدئة قبل الكلاسيكو، وهي أمور لن يتحدث عنها مورينيو. مستحيل أن يفعل ذلك. فإذا كان شد فينيسيوس لشعر أحد اللاعبين يستحق بطاقة حمراء وإيقافًا لأربع مباريات في الجولة الماضية، فماذا ينبغي أن تكون عقوبة توجيه ضربة بالمرفق إلى الفم، من دون أن تكون الكرة في محيط الواقعة؟".
وتابعت "من المرجح أن يكون التبرير هو عدم وجود زاوية تصوير واضحة للواقعة. ففي عصر الصورة، ومع وجود كاميرات في كل مكان، لم تظهر إعادة واحدة واضحة للحادثة، أو على الأقل إعادة كافية لدفع حكم الفيديو المساعد إلى استدعاء الحكم بوسكيتس فيرير، الذي كان حليف مورينيو في مباراة الأمس".
وكان بإمكان إشبيلية أن يخرج من الشوط الأول، متضررًا بدرجة أكبر، إذ سبق الهدف الثاني الذي سجله مبابي بلمحته الرائعة، اعتراض على مخالفة ارتكبها كوناتي بحق أوري. فقد أمسك به ومنعه من الانطلاق منفردًا بالكرة من منتصف الملعب، لكن الحكم ترك اللعب يستمر تطبيقًا لمبدأ إتاحة الفرصة، وجاء الهدف الثاني.
كما تحصل كيليان مبابي، على ركلة جزاء محاطة بالشكوك حول صحتها، ليسجل الهدف الثالث لريال مدريد.
وأتمت الصحيفة الكتالونية "مع ذلك، كان هناك متسع للمزيد من الأحداث. يبدو أن الخوف من اتخاذ القرارات التحكيمية قد ترسخ داخل اللجنة التحكيمية؛ وإلا فكيف يمكن تفسير الهدية المتمثلة في احتساب ركلة جزاء غير موجودة لمبابي، حسم بها المباراة؟ والآن، حان موعد الكلاسيكو".