تدرس شركة «إم إن تي حالاً» فرصًا للاستحواذ على شركات في أسواق الخليج، بالتوازي مع خطط توجيه حصيلة الطرح المخصصة للشركة المصرية بالكامل إلى زيادة محفظة التمويل وتعزيز قدرتها على الحصول على تمويلات مصرفية أكبر.
جاء ذلك بحسب منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشركة.
وقال نخلة خلال فعاليات مؤتمر بدء التداول على أسهم الشركة بالبورصة اليوم، إن تعزيز القاعدة الرأسمالية للشركة في مصر يستهدف دعم قدرتها على الحصول على تمويلات أكبر من البنوك، بما يتيح التوسع في الأنشطة التمويلية وزيادة حجم المحفظة، موضحًا أن الحصيلة المخصصة للشركة لن توجه إلى الإنفاق الرأسمالي.
وأضاف أن المجموعة تعتزم توجيه الجزء المخصص للشركة الأم من حصيلة الطرح إلى الاستثمار في شركاتها الشقيقة بتركيا ودول الخليج، عبر دعم قواعدها الرأسمالية وتعزيز قدرتها على التوسع في التمويل، على غرار نموذج الأعمال الذي تطبقه في السوق المصرية.
وأشار إلى أن المجموعة تدرس عددًا من الفرص الاستثمارية في أسواق الخليج، من بينها احتمالات الاستحواذ على شركات، دون اتخاذ قرارات نهائية بشأن تلك الفرص حتى الآن.
وأوضح نخلة أن الشركة بدأت بالفعل خطوات تفعيل أنشطة تمويلية جديدة، من بينها التخصيم، متوقعًا أن يظهر الأثر الأكبر لهذه الأنشطة خلال عام 2028، مع احتياجها إلى فترة لبناء حجم أعمال مؤثر، بالتوازي مع أنشطة التقسيط والتمويل القائمة.
ولفت إلى أن استراتيجية الشركة ترتكز على التوسع المدعوم بالتكنولوجيا، من خلال التسويق الرقمي وتطبيقات الهاتف المحمول، بدلًا من الاعتماد على زيادة شبكة الفروع التقليدية.
وكشف نخلة عن اعتزام الشركة إطلاق شريحة جديدة من صندوق «حالاً أزيموت» للاستثمار العقاري القائم على الملكية الجزئية قبل نهاية العام الحالي، بالتوازي مع استكمال الموافقات اللازمة لتفعيل إجراءات التعرف الإلكتروني على العملاء، بما يتيح إتمام الإجراءات رقميًا.
وأضاف أن الشركة تستهدف إطلاق شرائح متعددة من الصندوق بأحجام مختلفة، مع إمكانية زيادة قيمة الشرائح الجديدة، دون تحديد حجم الشريحة المرتقبة في الوقت الحالي.