يعتمد عدد من العلماء تقنية تُعرف بـ «الكرايونيك»، والتي تقوم على تخزين جثامين مئات الأشخاص في درجات حرارة منخفضة للغاية، وذلك على أمل أن تتوفر في المستقبل وسائل طبية قادرة على إعادتهم للحياة، رغم عدم وجود أي برهان علمي يؤكد إمكانية نجاح هذه العملية.
ووفقاً لمعلومات أوردها موقع Naukatv الروسي، فإن إجمالي عدد الأشخاص الذين جُمّدت أجسادهم أو أدمغتهم وصل إلى 675 شخصاً، يتوزعون بين 566 في الولايات المتحدة، و109 في روسيا التي تأتي في المركز الثاني عالمياً في هذا المجال.
من جانبها، أشارت لييسان تازيتدينوفا، رئيسة البنك الحيوي في جامعة قازان الفيدرالية، إلى أن القدرة على حفظ الخلايا الفردية بالتبريد لا تعني بالضرورة إمكانية تعميم هذه التقنية على جسم الإنسان بشكل كامل.
وتعود هذه العقبات إلى احتمالية ظهور بلورات ثلجية تؤدي إلى تدمير الخلايا خلال مرحلتي التبريد أو إعادة التسخين، علاوة على المخاطر المرتبطة بسمية المواد الكيميائية المستخدمة لحماية الأنسجة من التلف.
ويظل الدماغ البشري هو العائق الأكثر تعقيداً؛ إذ تتطلب عملية استعادة الشخص الحفاظ على سلامة الخلايا العصبية والروابط التي تشكل الذاكرة والهوية الشخصية، ناهيك عن التلف الذي يلحق بالأنسجة نتيجة انقطاع إمدادات الأكسجين فور توقف عضلة القلب.