هبطت أسعار الذهب عند تسوية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، حيث يولي المستثمرون اهتماماً باحتمالات إجراء الفيدرالي زيادات إضافية في أسعار الفائدة خلال العام الجاري، بينما صعدى الفضة مع تراجع قيمة الدولار الأمريكي وعوائد السندات الحكومية.
وأغلقت العقود الآجلة للذهب (تسليم ديسمبر) منخفضة بواقع 17.50 دولار، لتستقر الأوقية عند مستوى 4142.60 دولار، مسجلة تراجعاً قدره 0.42%.
وعلى النقيق، سجلت العقود الآجلة للفضة (تسليم أكتوبر) زيادة بلغت 0.732 دولار، لتوصل الأوقية إلى 57.706 دولار، أي بارتفاع نسبته 1.28%.
وأكد "بوب هابركورن"، الذي يتولى منصب كبير استراتيجيي الأسواق في شركة "ستون إكس"، خلال حديثه لوكالة "رويترز"، أن العوامل المحركة الرئيسيتين لتحركات الذهب في الوقت الحالي هما التضخم وأسعار الفائدة الأمريكية.
وأضاف أن سندات الخزانة الأمريكية تظهر جاذبية أكبر مقارنة بالمعدن الأصفر، إذ تعتبر خياراً آمناً في ظل الظروف الراهنة.
وقد ساهت زيادة اقبال المستثمرين على السندات الأمريكية خلال الأسبوع الجاري في التحوط من مخاطر أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في ظل توقعات الأسواق برفع الفائض الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه في ديسمبر، بعد أن ظلت الفائدة ثابتة في اجتماع السياسة النقدية الأسبوع الماضي.