تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
عاجل
تراجع سعر الذهب مع صعود أسعار النفط وتفاقم مخاوف التضخم النفط يصعد إلى 110 دولارات للبرميل والدولار الأميركي يواصل هبوطه دراسة: تفاعل المادة المظلمة مع نفسها قد يفسر لغز El Gordo دراسة: السكن قرب المساحات الخضراء يقلل خطر الخرف برنامج ثقافي روسي يمتد ثلاثة أعوام للاحتفاء ببوشكين ومتحفه دراسة: بروتينات الجنسنغ الأمريكي تحمي الخلايا العصبية وتخفف أعراض باركنسون موتورولا توشك على إطلاق Moto G47 Power بعثة تجارية روسية تزور أربيل لبحث التعاون مع كردستان العراق الإمارات تحبط نحو 750 ألف هجوم سيبراني استهدف قطاعات حيوية الدين العام الأمريكي يسجل مستوى قياسياً جديداً مقترباً من 40.4 تريليون دولار تراجع سعر الذهب مع صعود أسعار النفط وتفاقم مخاوف التضخم النفط يصعد إلى 110 دولارات للبرميل والدولار الأميركي يواصل هبوطه دراسة: تفاعل المادة المظلمة مع نفسها قد يفسر لغز El Gordo دراسة: السكن قرب المساحات الخضراء يقلل خطر الخرف برنامج ثقافي روسي يمتد ثلاثة أعوام للاحتفاء ببوشكين ومتحفه دراسة: بروتينات الجنسنغ الأمريكي تحمي الخلايا العصبية وتخفف أعراض باركنسون موتورولا توشك على إطلاق Moto G47 Power بعثة تجارية روسية تزور أربيل لبحث التعاون مع كردستان العراق الإمارات تحبط نحو 750 ألف هجوم سيبراني استهدف قطاعات حيوية الدين العام الأمريكي يسجل مستوى قياسياً جديداً مقترباً من 40.4 تريليون دولار

الهلال يهدر 35 فرصة كبيرة رغم تفوقه في صناعة الفرص

كشفت إحصاءات الدوري السعودي أن الهلال أهدر 35 فرصة كبيرة من أصل 57 صنعها في 9 مباريات، رغم تسجيله 27 هدفاً، في مؤشر على فجوة بين صناعة الفرص واستثمارها.

20 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 8
الهلال يهدر 35 فرصة كبيرة رغم تفوقه في صناعة الفرص

رغم تسجيل الهلال 27 هدفاً في 9 مباريات ضمن الدوري السعودي للمحترفين، تبرز مفارقة هجومية لافتة؛ إذ صنع الفريق 57 فرصة كبيرة أهدر منها 35، واصطدمت 13 تسديدة بالقائم أو العارضة. وتشير هذه الأرقام إلى أن كثرة المحاولات والوصول المتكرر إلى مرمى الخصوم لا تكفي لحسم المباريات مبكراً، وهو ما ظهر في فوزه الصعب على الحزم بهدف نظيف، انتظر حتى الدقيقة 89 لتسجيله.

وفقاً لإحصاءات «سوفا سكور»، بلغت الأهداف المتوقعة للهلال 31.48 هدفاً في 9 مباريات، بينما سجل فعلياً 27 هدفاً، بفارق 4.48 هدف. هذا الفارق يشير إلى إمكانية تحسين استغلال الفرص التي يخلقها الفريق، على الرغم من تفوقه الهجومي على منافسيه.

وبمقارنة الهلال بالقادسية والأهلي، يتصدر الهلال الفرق الثلاثة في صناعة الفرص الكبيرة وإهدارها، إذ صنع 57 فرصة وأهدر 35، مقابل 51 فرصة للقادسية أهدر منها 33، و43 فرصة للأهلي أهدر منها 28. ورغم أن عدد الفرص المهدرة لدى الهلال أعلى، فإن نسبة الإهدار البالغة 61.4 في المائة أقل من نظيرتيها لدى القادسية (64.7 في المائة) والأهلي (65.1 في المائة)، مما يعني أن كثرة الفرص الضائعة تعود إلى تفوقه في صناعة الفرص وليس إلى تراجع فاعليته مقارنة بمنافسيه.

وتتجاوز أفضلية الهلال صناعة الفرص لتشمل مؤشر الأهداف المتوقعة، الذي بلغ 31.48 هدفاً للهلال، مقابل 24.54 للأهلي و23.70 للقادسية. غير أن الهلال سجل 27 هدفاً بفارق 4.48 هدف عن المتوقع، فيما أحرز الأهلي 23 هدفاً بفارق 1.54 هدف، والقادسية 23 هدفاً بفارق 0.70 هدف، ما يجعل الفجوة بين الأهداف المتوقعة والفعلية لدى الهلال أوسع من الفريقين الآخرين.

هذه الفوارق لا تعني أن الهلال مطالب بتسجيل عدد معين من الأهداف، فمؤشر الأهداف المتوقعة يحسب احتمالات التسجيل بناءً على جودة المحاولات وظروفها، لكنه يعطي مؤشراً على مدى الاستفادة من الفرص، خاصة عندما يتكرر إهدارها في مباريات يسيطر فيها الفريق هجومياً.

وتعد مباراة الحزم مثالاً واضحاً على هذه المعضلة؛ إذ فرض الهلال سيطرته باستحواذ بلغ 62 في المائة مقابل 38 في المائة للحزم، وصنع 7 فرص كبيرة مقابل فرصة واحدة لمنافسه، لكنه لم يحسم المباراة إلا في الدقيقة 89 بهدف البرازيلي غابرييل مارتينلي.

وتظهر بقية أرقام اللقاء حجم التفوق الهلالي، حيث سدد لاعبوه 21 كرة مقابل 5 تسديدات للحزم، منها 4 على المرمى مقابل تسديدتين لمنافسه، وجاءت 15 محاولة من داخل منطقة الجزاء مقابل محاولتين للحزم، ما يؤكد وصول الفريق المتكرر إلى مناطق التسجيل دون استغلال معظم محاولاته.

وامتدت الأفضلية إلى الركلات الركنية، إذ حصل الهلال على 10 ركلات مقابل لا شيء للحزم، واصطدمت تسديدتان هلاليتان بالقائم أو العارضة دون أي تسديدة مماثلة للحزم، وأهدر الهلال 6 فرص كبيرة مقابل فرصة واحدة لمنافسه، لتكتمل صورة مباراة شهدت تفوقاً هجومياً واسعاً انتهى بهدف واحد.

وتمثل الفرص الست المهدرة أمام الحزم نحو 17.1 في المائة من إجمالي الفرص الكبيرة الـ35 التي أهدرها الهلال في 9 مباريات، بينما شكلت الفرص السبع التي صنعها نحو 12.3 في المائة من إجمالي فرصه الـ57، ما يعني أن المباراة شهدت إنتاجاً هجومياً أعلى من متوسط الفريق البالغ 6.33 فرصة كبيرة في المباراة.

وتدعم حصيلة الكرات التي اصطدمت بإطار المرمى هذه القراءة، إذ بلغ عددها 13 كرة للهلال في 9 مباريات، مقابل 11 للاتحاد، مع احتمال تداخل هذه المحاولات مع الفرص الكبيرة المهدرة في التصنيف الإحصائي.

ورغم هذه الأرقام، يظل الهلال متفوقاً تهديفياً على منافسيه المذكورين، بعدما سجل 27 هدفاً مقابل 23 للأهلي ومثلها للقادسية و19 للنصر، بمعدل 3 أهداف في المباراة، وهي حصيلة تؤكد أن الفريق لا يعاني عجزاً هجومياً شاملاً، بل لديه مجال لتحسين فاعليته مقارنة بعدد الفرص وجودتها.

دفاعياً، استقبل الهلال 7 أهداف في 9 مباريات، وهي الحصيلة نفسها للنصر، بينما استقبل نيوم 8 أهداف ودخلت 9 أهداف مرمى الاتحاد، ما يعكس توازناً بين قدرته على التسجيل والحفاظ على شباكه.

لكن هذا التوازن لا يلغي المخاطر الناتجة عن تأخر التسجيل؛ فالفريق الذي يصنع 7 فرص كبيرة ويهدر 6 منها، كما حدث أمام الحزم، يبقي منافسه في المباراة حتى الدقائق الأخيرة، ويمنحه فرصة تحقيق نتيجة إيجابية رغم قلة محاولاته الهجومية.

وبالنسبة للمدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، تضع هذه المعطيات جودة اللمسة الأخيرة في صدارة الملفات الفنية، خاصة أن المنظومة الهجومية تنجح في إيصال الكرة إلى المناطق الخطرة، لكنها تحتاج إلى تحسين القرار عند التسديد والتمرير والتحرك داخل منطقة الجزاء، بما يسمح بتحويل مزيد من الفرص إلى أهداف.

وتكرار إهدار الفرص قد يؤثر في قرارات اللاعبين مع الوقت، إذ تتحول الرغبة في التسجيل إلى استعجال أمام المرمى، ما يجعل الحفاظ على الهدوء وتنويع الحلول الهجومية عاملاً مهماً في المباريات التي يتراجع فيها الخصم دفاعياً.

وفي هذا السياق، شهدت مباراة الحزم تطوراً آخر تمثل في عودة قائد الهلال سالم الدوسري إلى المشاركة بعد غيابه للإصابة، إذ دفع به إنزاغي في الوقت بدل الضائع، في خطوة تمثل بداية عودته التدريجية إلى أجواء المباريات.

ولم تكن مشاركة الدوسري القصيرة كافية لتقييم تأثيره الفني، خاصة أنها جاءت بعد تسجيل هدف الفوز، لكنها تمنح الجهاز الفني خياراً إضافياً في المرحلة المقبلة، نظراً لخبرة اللاعب وقدرته على التعامل مع المساحات الضيقة والمواجهات الفردية وصناعة الحلول الهجومية.

وقد تمثل عودته إضافة مهمة في المباريات التي يحتاج فيها الهلال إلى تنويع أساليب الوصول إلى المرمى، لكن معالجة إهدار 35 فرصة كبيرة في 9 مباريات تظل مسؤولية جماعية تتجاوز تأثير لاعب واحد.

ويواجه إنزاغي تحدياً يتمثل في الحفاظ على القوة الهجومية التي جعلت الهلال يصنع 57 فرصة كبيرة ويتفوق على الأهلي والقادسية في الأهداف المتوقعة، مع تحسين القدرة على استغلال هذه الفرص، دون الإخلال بالتوازن الدفاعي الذي أبقى الأهداف المستقبلة عند 7.

وهذه الإحصاءات لا تعكس أزمة هجومية بالمعنى التقليدي؛ فالهلال يسجل أكثر من منافسيه المذكورين، ويصنع فرصاً كبيرة بانتظام، لكنها تكشف فارقاً بين التفوق في صناعة الفرص والتفوق في استثمارها، وهو فارق قد يصبح أكثر تأثيراً عندما تزداد صعوبة المباريات وتقل فرص التسجيل.

وهكذا خرج الهلال من مباراة الحزم بثلاث نقاط ثمينة وعودة قائده سالم الدوسري، لكنه خرج أيضاً بأرقام تستحق المراجعة، إذ أكدت المباراة أن السيطرة على الكرة والتفوق في التسديدات وصناعة الفرص لا تضمن حسم النتيجة مبكراً.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
تراجع سعر الذهب مع صعود أسعار النفط وتفاقم مخاوف التضخم اقتصاد وأعمال

تراجع سعر الذهب مع صعود أسعار النفط وتفاقم مخاوف التضخم

تراجع سعر الذهب لليوم الرابع على التوالي بعد ارتفاع أسعار النفط، مما عزز المخاوف من التضخم، في ظل ترقب المستثمرون اجتماع الاحتياطي الاتحادي الأسبوع المقبل.

منذ 44 دقيقة
النفط يصعد إلى 110 دولارات للبرميل والدولار الأميركي يواصل هبوطه اقتصاد وأعمال

النفط يصعد إلى 110 دولارات للبرميل والدولار الأميركي يواصل هبوطه

صعد خام برنت إلى 110 دولارات للبرميل في تعاملات الأربعاء مع تصاعد الهجمات على السفن في الشرق الأوسط، فيما تراجع مؤشر الدولار الأميركي متأثرًا بعوائد سندات الخزانة.

منذ ساعة
بعثة تجارية روسية تزور أربيل لبحث التعاون مع كردستان العراق اقتصاد وأعمال

بعثة تجارية روسية تزور أربيل لبحث التعاون مع كردستان العراق

زارت بعثة تجارية روسية أربيل في أوائل أكتوبر الجاري لتعزيز التعاون مع كردستان العراق، في خطوة ترى الباحثة في المدرسة العليا للاقتصاد أرينا تسفيتكوفا أنها تعكس آفاقاً واعدة.

منذ ساعتين
الدين العام الأمريكي يسجل مستوى قياسياً جديداً مقترباً من 40.4 تريليون دولار اقتصاد وأعمال

الدين العام الأمريكي يسجل مستوى قياسياً جديداً مقترباً من 40.4 تريليون دولار

وصل الدين العام الأمريكي إلى 40.396 تريليون دولار في 19 أكتوبر، مسجلاً زيادة تقارب 400 مليار دولار خلال شهرين، وفقاً لبيانات وزارة الخزانة الأمريكية.

منذ 5 ساعات