أفاد مصدر أمني بتعرض نقاط تابعة لقوى الأمن الداخلي في الريف الغربي لمحافظة السويداء، مساء الثلاثاء، لهجوم نفذته مجموعات خارجة عن القانون عبر استخدام طائرات مسيّرة تحمل عبوات متفجرة.
وبحسب ما نقلته قناة "الإخبارية السورية" عن المصدر المذكور، فإن هذه المجموعات قامت بالاعتداء على مراكز الأمن الداخلي في المنطقة الغربية من المحافظة بواسطة تلك المسيرات المفخخة.
وحتى اللحظة، لا تتوفر معلومات دقيقة حول حجم الخسائر المادية أو البشرية التي خلفها هذا الهجوم.
يأتي هذا التصعيد بعد 48 ساعة من تصريحات أدلى بها محافظ السويداء مصطفى البكور، أشار فيها إلى انفتاح الحكومة السورية على خيار الحوار لإيجاد مخارج للأزمة القائمة في المحافظة، متهماً في الوقت ذاته المجموعات الخارجة عن القانون بتعطيل مساعي التسوية سعياً وراء تحقيق مكاسب ومصالح شخصية.
وكان البكور قد صرح في لقاء مع قناة "الإخبارية السورية" يوم الأحد، بأن الحكومة قامت بتطبيق أجزاء من خارطة الطريق المتعلقة بالسويداء، ومن أبرزها نشر عناصر الأمن الداخلي وتأمين الطريق الواصل بين دمشق والسويداء، لافتاً إلى أن بقية البنود لم تُنفذ بعد، ومؤكداً أن التدخلات الخارجية لعبت دوراً في عرقلة الوصول إلى تسوية.
وتتزامن هذه التطورات مع رصد نشاط جوي إسرائيلي في الجنوب السوري مؤخراً، تضمن تحليق مسيرات وطائرات مروحية في أجواء السويداء، وذلك في ظل حالة من التوتر القائم بين القوات الحكومية والمجموعات المسلحة المنضوية تحت مسمى "الحرس الوطني".
يُذكر أن الريف الغربي للسويداء كان قد شهد في بداية شهر أيلول الماضي سلسلة هجمات استهدفت نقاطاً للأمن الداخلي في مناطق تل الحديد، وولغا، والمنصورة، مما أدى حينها إلى إصابة عشرة من عناصر الأمن.