تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
عاجل
كوركيس نجم لقاء سيراميكا كليوباترا والسويس بتروجت بعد الفوز بهدفين أربعة أعمال درامية صينية متميزة تُطل قريبًا على جمهور الشرق الأوسط نور الهدى باديس تكشف الأبعاد الخفية للنص الروائي في «دراسات في الخطاب» الوزارة تعلن عن امتحان مهني لتوظيف 148 مفتشا للتعليم الابتدائي تخريج 60 مختصًا في الاستجابة لحوادث المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية روان الحسنية تحصد برونزية سباق 100 متر في الألعاب الآسيوية البارالمبية وكيل فينيسيوس يكشف تفاصيل مفاوضات سابقة مع أرسنال أكادير: إحالة شخصين على القضاء للاشتباه في تعنيف قاصر وتحريض كلب على أطفال العراق يفتح أبواب جامعاته أمام الطالبات المحجبات من أذربيجان سوريا تسعى لدعم البنك الدولي لتنفيذ برنامج التحول الرقمي الوطني كوركيس نجم لقاء سيراميكا كليوباترا والسويس بتروجت بعد الفوز بهدفين أربعة أعمال درامية صينية متميزة تُطل قريبًا على جمهور الشرق الأوسط نور الهدى باديس تكشف الأبعاد الخفية للنص الروائي في «دراسات في الخطاب» الوزارة تعلن عن امتحان مهني لتوظيف 148 مفتشا للتعليم الابتدائي تخريج 60 مختصًا في الاستجابة لحوادث المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية روان الحسنية تحصد برونزية سباق 100 متر في الألعاب الآسيوية البارالمبية وكيل فينيسيوس يكشف تفاصيل مفاوضات سابقة مع أرسنال أكادير: إحالة شخصين على القضاء للاشتباه في تعنيف قاصر وتحريض كلب على أطفال العراق يفتح أبواب جامعاته أمام الطالبات المحجبات من أذربيجان سوريا تسعى لدعم البنك الدولي لتنفيذ برنامج التحول الرقمي الوطني

الشرق وتحولاته بعيون رحالة بريطاني

تحت عنوان «الصراع حول أفريقيا»، صدر عن المركز القومي للترجمة في القاهرة الجزء الأول من كتاب «يوميات ويلفريد بلنت - سردية شخصية للأحداث من 1888 حتى 1914»،

21 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 4
الشرق وتحولاته بعيون رحالة بريطاني

لم يعد الكتاب الصوتي يقف على هامش عالم النشر، بوصفه نسخة أخرى من كتاب سبق أن اكتملت حياته على الورق. ففي معرض فرانكفورت للكتاب، الذي أقيم بين السابع والحادي عشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2026، احتلّ موقعاً بارزاً، لا بوصفه ابتكاراً في وسائل الإتاحة فحسب، بل بوصفه تجربة ثقافية تعيد طرح أسئلة القراءة نفسها: كيف نتلقّى الأدب حين نسمعه؟ وماذا يضيف صوت الراوي إلى النص؟ وهل تستطيع الحكاية، حين تغادر الصفحة إلى الأذن، أن تبلغ قرّاء لم تكن تصل إليهم من قبل؟

اللافت، أن المعرض منح هذا التحوّل حيّزاً أوسع ضمن «فرانكفورت أوديو»، فجمع بين مركز جديد للقاء الناشرين والمنتجين والمنصّات، ومساحات تتيح للجمهور اكتشاف الأعمال المسموعة والاقتراب من أصحابها. ولم يقتصر البرنامج على مناقشة الأسواق ووسائل الإنتاج؛ بل شمل لقاءات بين الكتّاب والرواة، وفضاءً للاستماع إلى أدب الفانتازيا.

حين يصبح الصوت جزءاً من الكتاب

ليس الكتاب الصوتي نصًّا مطبوعاً أضيف إليه تسجيل فحسب. ففي المسافة بين الكلمة المكتوبة والكلمة المنطوقة، ينشأ عمل آخر يشتغل على المعنى: نبرة تكشف التردّد، ووقفة تمنح الصمت ثقله، وإيقاع يقرّب الشخصيات أو يباعد بينها. لا يكتب الراوي الحكاية من جديد، لكنه يقترح سبيلاً إلى سماعها، ويصبح أداؤه ضرباً من التأويل؛ فقد يلتقط المستمع في جملة مألوفة سخرية خفيّة أو حزناً لم ينتبه إليه على الصفحة.

وتزداد هذه العلاقة خصوصية حين يقرأ الكاتب سيرته بنفسه. ففي النسخة المسموعة من «وأصبحت» لميشيل أوباما، التي أدّتها بصوتها، يغدو الاستماع لقاءً بين رواية الحياة والصوت الذي يستعيدها. وكانت دار «بنغوين راندوم هاوس» قد وصفت النسخة المسموعة من مذكراتها بأنها الأسرع مبيعاً بين كتبها الصوتية آنذاك.

أما الأعمال الروائية التي ارتبط بها القرّاء طويلاً، فتفتح النسخة المسموعة باباً آخر للعودة إليها. ومن الأمثلة الدالّة اهتمام «فرانكفورت» بعالم «هاري بوتر»؛ إذ تضمّن برنامجه لقاءً مع الأصوات التي أدّت الكتب بالألمانية. هنا لا يأتي الجمهور لاكتشاف الحكاية وحدها، بل للتعرّف إلى من منح شخصياتها حضورها المسموع؛ كأنّ للرواية ذاكرة صوتية تضاف إلى ذاكرتها المكتوبة.

على أن خصوصية هذه التجربة لا تجعل الاستماع أعلى منزلة من القراءة البصرية أو أدنى منها. فقارئ الورق يضبط سرعته، ويتوقّف عند عبارة، ويعود بعينه إلى صفحة سابقة، في حين يختبر المستمع زمناً يصوغه الأداء، وإن استطاع إيقافه أو استعادته. إنهما علاقتان مختلفتان بالنص، ليست امتحاناً لإثبات أفضلية أحدهما على الآخر. وتكمن جاذبية الكتاب الصوتي أيضاً في أنه يوسّع الأوقات التي يمكن للأدب أن يجد فيها مكاناً: في الطريق، وأثناء المشي، وبين الأعمال اليومية.

جمهور يتّسع... ومبيعات يصعب حصرها

تقدّم فرنسا صورة دالّة على اتّساع هذه الصلة. فحسب بارومتر «صوفيا» والنقابة الوطنية للنشر وجمعية أهل الأدب لاستخدامات الكتاب الرقمي والكتاب الصوتي، الذي أنجزه معهد «ميديامتري» ونُشر في 2026، استمع نحو 10.1 مليون شخص، أي 17 في المائة من السكان بين 6 و80 عاماً، إلى كتاب صوتي رقمي خلال الاثني عشر شهراً الماضية. وتكشف الدراسة أيضاً عن أن جمهور هذا النوع من الكتب أصغر سنًّا، في المتوسط، من جمهور الكتاب المطبوع. والأهم ثقافيًّا ليس الرقم وحده، بل ما يفتحه من سؤال: هل يصبح الصوت مدخلاً إلى الأدب لدى فئات لا تجعل القراءة الورقية عادة ثابتة؟

رأت لور ساجيه، المديرة العامة لدار «أوديوليب»، في اتّساع العرض فرصة لتجديد الجمهور. وقالت لصحيفة «لوموند»، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، إن هذا التطوّر «سيجعل جمهور الكتاب الصوتي أصغر سنًّا، ويوسّع انتشاره». وربطت ذلك بإمكان تجربة مؤلّفين وأجناس مختلفة، بدلاً من حصر الاختيار منذ البداية في عنوان واحد. بهذا المعنى، قد تقود عتبة الاستماع السهلة إلى مغامرة أدبية: قصّة قصيرة لم يكن المتلقّي ليشتريها منفردة، أو كتاب للأطفال، أو كاتب يلتقيه للمرة الأولى.

غير أن عدد المستمعين لا يساوي عدد المشترين، ولا يكفي وحده لقياس مكانة الكتاب الصوتي في اقتصاد النشر. ففي مقالها «سبوتيفاي يربك عالم الكتاب الصوتي» المنشور في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، أوضحت «لوموند» أن السوق الفرنسية لا تُقاس بدقّة، بسبب امتناع منصّات رئيسية عن نشر بياناتها، وقدّرتها آنذاك بنحو اثنين في المائة من قطاع النشر. وفي المقابل، تُظهر بيانات جمعية ناشري الكتب الصوتية الأميركية استمرار نموّ الإيرادات في الولايات المتحدة خلال 2025؛ إذ ارتفعت 9 في المائة لتبلغ 2.43 مليار دولار، بما يؤكّد أن الكتاب الصوتي لم يعد تجربة عابرة في أسواق النشر الكبرى. لكنّ نجاحه الثقافي يظلّ أوسع من حصيلته التجارية.

مَن يتحكّم في بوابة الاستماع؟

خلف الألفة التي يصنعها صوت الراوي، تقف وساطة أخرى أقلّ ظهوراً: المنصّة التي يكتشف عبرها المستمع كتابه. في فرنسا، رسّخت «أوديبل»، التابعة لـ«أمازون»، موقعاً مهيمناً في هذا المجال. وقدّرت صحيفة «لو فيغارو»، في مقالها «سبوتيفاي يستثمر مليون يورو لإنتاج كتب صوتية في أوروبا»، المنشور في 11 أبريل (نيسان) 2025، حصّتها آنذاك بنحو ثلثي السوق الفرنسية. وتناول المقال نفسه استثماراً أعلنت عنه «سبوتيفاي» لدعم الإنتاج في أسواق من بينها فرنسا وهولندا. وفي حديثها إلى «لوموند»، وصفت لور ساجيه عرضَي «أوديبل» و«سبوتيفاي» بأنهما «عرضان متكاملان»، يتيحان بيع كتب مختلفة. وأوضحت أن الاضطرار إلى مفاضلة حاسمة قد يدفع إلى اختيار الكتب الأشهر أو الأطول، في حين يشجّع إمكان التجربة على التنقّل بين مؤلّفين وأجناس أدبية قبل الاستقرار على عمل بعينه.

الناشرون بين توسيع الجمهور وحماية القيمة

لا يقف الناشرون خارج هذا التحوّل؛ فهم من يصنع مادّته الأدبية ويختار الأصوات التي تحملها. وفي فرنسا، تعمل دور متخصّصة، من بينها «أوديوليب» المرتبطة بهاشيت وألبان ميشيل، و«ليزي» التابعة لإديتيس، إلى جانب نشاط مجموعة «مادريغال»، على توسيع حضور الكتاب الصوتي. وقد ربط مسؤولو هذه الجهات وصول منصّات جديدة بإمكان تنويع الجمهور وإعادة تحريك أعمال من رصيدهم المنشور، لا بالاكتفاء بمرافقة الإصدارات الحديثة.

وفي هذا السياق، قال إريك ماربو، مدير المبيعات الرقمية في مجموعة «مادريغال»، لصحيفة «لوموند» إن العرض الجديد يتيح «استقطاب مستمعين عرضيّين جدد»، ولاحظ «تنوّعاً جميلاً في الأعمال المستمع إليها»، مرحّباً خصوصاً بالتفات الجمهور إلى عناوين أقدم في فهارس المجموعة. وهذه نقطة جوهرية في الرهان الثقافي: أن يمنح الصوت الكتاب حياة إضافية، وأن يعيده إلى التداول بعدما يكون قد ابتعد عن واجهات المكتبات.

وقد أعادت الكتب الصوتية إلى بعض روائع الأدب الكلاسيكي قرّاءً جدداً؛ فاستعادت «البؤساء» لفيكتور هوغو و«الكونت دي مونت كريستو» لألكسندر دوما حضورها بين المستمعين، كما سهّلت التسجيلات الصوتية الاقتراب من «البحث عن الزمن المفقود» لمارسيل بروست. وشهدت «كبرياء وهوى» لجين أوستن ارتفاعاً ملحوظاً في الاستماع، بما يثبت أن الصوت قادر على إحياء النصوص القديمة وإعادة الشباب إليها.

وبعيداً عن التفاؤل التجاري الذي يحمله هذا القول، فإن جمهور الكتاب الصوتي ليس كتلة واحدة؛ فتعدّد منافذ الوصول يمكن أن يتيح طرائق متباينة للقاء الأدب، بشرط أن يصاحبه تعدّد حقيقي في الأعمال المعروضة. ومن هنا يتّصل السؤال الثقافي بالتجاري: كيف تصل رواية أقلّ شهرة إلى الأذن التي قد تحبّها؟ وما الذي يضمن بقاء مكان للقصّة القصيرة، وللأعمال التي تحتاج إلى إصغاء صبور، حين يصبح الإقبال معياراً حاسماً في الاختيار؟ إن زيادة المعروض فرصة، لكنها لا تكفي وحدها لصون التنوّع. فليست قيمة الكتاب في قدرته على جمع ساعات الاستماع فحسب، بل في التجربة التي يتركها، ولو لدى جمهور محدود.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
شاهد| هيونداي سنتافي 2027 فيس ليفت ثقافة وفنون

شاهد| هيونداي سنتافي 2027 فيس ليفت

ظهرت سيارة هيونداي سنتافي موديل 2027 فيس ليفت خلال اختبارها علي الطرق السريعة، وتنتمي سنتافي لفئة السيارات الـ SUV . صدى البلد : المصدر شاهد| هيونداي سنتافي 2027 فيس ليفت

منذ ساعة
أسود الفوتسال يواصلون كتابة التاريخ.. المغرب بطلا لإفريقيا للمرة الرابعة تواليا ثقافة وفنون

أسود الفوتسال يواصلون كتابة التاريخ.. المغرب بطلا لإفريقيا للمرة الرابعة تواليا

واصل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة فرض هيمنته على الساحة الإفريقية، بتتويجه بلقب كأس أمم إفريقيا «المغرب 2026»، عقب فوزه بخمسة أهداف لهدفين على منتخب أنغولا، مساء الأربعاء 21 أكتوبر، في المباراة النهائية التي احتضنتها القاعة المغطاة بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط. و...

منذ ساعة
بالصور.. احتفاءً بجلالة السلطان.. مأدبة عشاء بمقر عُمدة الحي المالي لمدينة لندن ثقافة وفنون

بالصور.. احتفاءً بجلالة السلطان.. مأدبة عشاء بمقر عُمدة الحي المالي لمدينة لندن

  ◄ جلالة السلطان يزور قاعة معرض الفنون رفقة عمدة الحي المالي ◄ كبيرُ قُضاة مدينة لندن كلمةً ترحيبيةً بمناسبة الزيارة الكريمة ◄ عمدةُ الحي المالي لمدينة لندن تُلقي كلمة ترحيبية بجلالة السلطان

منذ ساعة
ما يقوله الفنان وما يتخيله المتلقي.. من يملك المعنى؟ ثقافة وفنون

ما يقوله الفنان وما يتخيله المتلقي.. من يملك المعنى؟

إحدى أسرار بقاء الفن، أنه لا يحتفظ بمعناه لنفسه؛ بل يسمح لمعاني الآخرين بأن تسكنه. قد تبدو هذه الفكرة، للوهلة الأولى، أقرب إلى عبارة جميلة تصلح لأن تُعلَّق على جدار محترف فنان، أو في مقدمة كتاب عن الفن. لكنها، إذا أُخذت على محمل الجد، تمسّ جوهر العلاقة بين العمل الفني والمتلقي. ف...

منذ 3 ساعات