استدعَت إصابة إميليانو مارتينيز ، حارس مرمى نادي تشلسي الإنجليزي والمنتخب الأرجنتيني، بكسر في الفك ونقله إلى المستشفى وخضوعه لعملية جراحية. حدَثت الإصابة بعد اصطدامه بلاعبين خلال مواجهة نادي إيفرتون في الدوري الإنجليزي يوم السبت في 17 تشرين الأول / أكتوبر 2026. أعلنَ النادي عن نجاح العملية من دون تحديد موعد رسمي لعودة اللاعب الأرجنتيني البالغ من العمر 34 عامًا، إلى المباريات.
حدَثت إصابة إميليانو مارتينيز في الشوط الثاني من المباراة بعد اصطدامه بمدافع إيفرتون جاراد برانثوايت، ليغادر الحارس الملعب على نقّالة. وأعلَن تشلسي في بيان أن فحوصات المستشفى أكَّدت وجود كسر في الفك استدعى تدخلًا جراحيًا. ولم يوضح البيان المكان المُحَّدد للكسر أو تفاصيل العملية، كما لم يُحدِّد موعد رسمي لعودة حارس المرمى الأرجنتيني إلى الملاعب.
يحدُث كسر الفك عندما يتعرَّض عظم الفك السفلي أو العلوي لضربة قوية، وهو حالة طبية طارئة تستدعي العلاج المستعجل. وتُعد كسور الفك ثاني أكثر كسور الوجه شيوعًا، بينما تُشكّل كسور الأنف ما بين 40% و50% من إجمالي كسور الوجه. وتُشير الأبحاث إلى أن الاعتداءات الجسدية، مثل التعرُّض للضرب على الفك، هي السبب الأكثر شيوعًا لكسور الفك، تليها حوادث السَير. وتشمل الأسباب الأخرى حوادث العمل والإصابات الرياضية. وقد يُؤثّر كسر الفك على القدرة على تناول الطعام والكلام والتنفُّس. وإذا لم يُعالَج، فقد لا يَلتئِم العظم، أو قد يلتئم بطريقة غير صحيحة تُؤثّر على شكل الفك أو وظيفته.
يُشخَّص كسر الفك بالفحص السريري والأشعة السينية، وقد يُستخدَم التصوير المقطعي المُحَوسَب (CT) للكشف عن كسور وإصابات أخرى. ويَعتمد العلاج على شدّة الكسر، فقد يكون بسيطًا أو شديدًا. وقد يوصي الطبيب في حالات الكسر البسيط باتِّباع نظام غذائي يَعتمد على الأطعمة السائلة لمدة تتراوح بين 4 و6 أسابيع. أما في الحالات الشديدة، فقد يحتاج المصاب إلى إجراء جراحة لتثبيت الجزء المكسور باستخدام صفائح أو قضبان معدنية تُبقي العظم ثابتًا في مكانه حتى يلتئم مع المحافظة على إطباق الأسنان مع بعضها بشكل سليم. وقد يستخدم الجرّاح أيضًا أسلاكًا أو أربطة مطاطية لإبقاء الفك مغلقًا ومساعدته على الالتئام.
يُسبِّب كسر الفك السفلي ألمًا شديدًا، خاصةً عند محاولة تحريك الفك إلى الأمام أو الخلف أو إلى أعلى أو أسفل. وقد تظهَر الأعراض الآتية:
قد يستغرق التِئام الفك المكسور عدّة أسابيع، حتى في الحالات التي لا تتطلّب إجراء عملية جراحية. وخلال فترة التعافي، قد يحتاج المصاب إلى ما يأتي: