تتواصل فعاليات منتدى مصر 2026، "نظرة اليوم.. رؤية للغد"، في يومه الرابع، من خلال مجموعة من الجلسات الحوارية التي تتناول أبرز القضايا الاقتصادية والتنموية، وتناقش ما أنجزته الدولة خلال السنوات الماضية، إلى جانب تحديد الأولويات والتحديات خلال المرحلة المقبلة، في إطار يستهدف إتاحة مساحة للحوار البناء وطرح الآراء المختلفة، استنادًا إلى الموضوعية والشفافية والأرقام والحقائق.
وكشفت شرين مجدي، مراسلة قناة "إكسترا نيوز"، عن تفاصيل ومحاور جلسات اليوم الرابع من المنتدى، التي تركز على ملفات الاستثمار والصناعة والطاقة والنقد وإدارة الدين، إلى جانب البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي، فضلًا عن جلسة حوارية تتناول الخطاب الديني وتأثيره على قيم المجتمع.
وأشارت إلى أن القضايا الاقتصادية تتصدر محاور جلسات اليوم الرابع، حيث تأتي الجلسة الأولى تحت عنوان "استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة"، وتركز على إبراز التحديات التي تواجه المستثمرين والمصنعين، واستعراض المبادرات الحكومية والسياسات التي اتخذتها الدولة خلال السنوات الماضية لدعم الصناعة.
وتتناول الجلسة، كذلك، الخطط المستقبلية لتحسين بيئة الاستثمار، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز قدرة المصانع على الإنتاج والتصدير، فضلًا عن تحسين بيئة العمل ومناقشة مستقبل الوظائف والمهارات المطلوبة خلال الفترة المقبلة.
وتتناول الجلسة الحوارية الثانية ملف الطاقة المصرية تحت عنوان "مسيرة الطاقة المصرية.. إنجازات وطنية وآفاق المستقبل"، حيث تستعرض ما تحقق في هذا القطاع خلال السنوات الماضية، وما جرى بناؤه من قدرات في مجالات الكهرباء والغاز والبترول والطاقة المتجددة، إلى جانب المشروعات الكبرى في البنية التحتية للطاقة.
وتناقش الجلسة جهود رفع كفاءة تشغيل محطات الإنتاج والتوزيع، والتوسع في أعمال الاستكشاف والإنتاج والتكرير، فضلًا عن الدعم الذي تقدمه الدولة لقطاع الطاقة بهدف جذب مزيد من الاستثمارات.
كما تركز المناقشات على التحديات المقبلة، وسبل البناء على ما تحقق لتعزيز أمن الطاقة وزيادة الإنتاج وتنويع مصادره، إلى جانب الحد من تأثير التقلبات المحتملة في أسواق الطاقة، ما يسهم في جعلها أقل تكلفة على الدولة والمواطن.
تأتي الجلسة الثالثة تحت عنوان "موارد النقد وإدارة الدين"، بهدف الإجابة عن مجموعة من التساؤلات التي تشغل الرأي العام، من بينها: من أين يأتي الدولار؟ وأين يذهب؟ وهل الدين تحت السيطرة؟
وتعتمد الجلسة على مائدة مستديرة يشارك فيها الخبراء لمناقشة هذه الملفات، وعرض شواغل الرأي العام، مع إتاحة الفرصة أمام الحكومة والمسؤولين للرد على التساؤلات المطروحة بالحقائق والأرقام.
وتختتم الجلسات الاقتصادية بمناقشة "البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي"، حيث تستعرض الجلسة ملامح البرنامج الذي يستهدف أن يمثل مسارًا تنمويًا طويل الأمد بعد مرحلة صندوق النقد الدولي.
تأتي هذه الجلسة ضمن المحاور الاقتصادية التي يناقشها المنتدى، في إطار استعراض الأولويات والتوجهات المستقبلية المتعلقة بمسار الاقتصاد خلال السنوات المقبلة.
وبعيدًا عن المحاور الاقتصادية، يشهد اليوم الرابع من المنتدى جلسة حوارية أخرى تتناول الخطاب الديني وتأثيره على قيم المجتمع، لتضيف محورًا جديدًا إلى القضايا المطروحة للنقاش ضمن فعاليات المنتدى.