قالت الكاتبة والروائية الدكتورة صفاء النجار إنها تعرفت إلى الكاتبة زيزيت سالم من خلال روايتها «تبغ وشوكولاتة»، الصادرة عن دار بتانة، مشيرة إلى أن سالم تتمتع بحالة من الراحة النفسية تنعكس على أسلوبها الأدبي، إذ تنطلق في كتاباتها من مساحة من الهدوء، بعيدًا عن الصراعات.
وأضافت النجار، خلال مشاركتها في فعاليات صالون «الدستور» الثقافي، الذي يديره الشاعر والمؤرخ شعبان يوسف، لمناقشة المنجز الأدبي لزيزيت سالم، مع التركيز على روايتها الأحدث «رهينة»، الصادرة عن دار أطياف للنشر والتوزيع، أن شخصيات أعمال سالم لا تنتمي إلى نماذج قبيحة، بل تتحرك داخل عالم لطيف، وإن لم يكن مخمليًا، مؤكدة أن الكاتبة تمتلك روحًا متمردة، لكن تمردها يظل في إطار محدد.
وأوضحت النجار أن زيزيت سالم تحرص دائمًا على الحفاظ على سلامها الاجتماعي، وهو ما ينعكس على إنتاجها الأدبي، لافتة إلى أن دعم أسرتها شكّل حافزًا مهمًا لها لمواصلة الكتابة وتقديم أعمال إبداعية متنوعة.
وأشارت إلى أن سالم استطاعت، منذ صدور مجموعتها «عرائس السكر» قبل نحو سبع سنوات وحتى اليوم، تقديم عدد من الأعمال الأدبية، مستفيدة من رؤيتها للعالم بأناقة وجمال، وهو ما انعكس على شخصيات أعمالها وعوالمها السردية.
واختتمت النجار حديثها بالتأكيد على أن كتابات زيزيت سالم تمثل «استراحة» أو واحة للقارئ، تتيح له الابتعاد عن صخب الحياة والاستمتاع بعالم أدبي يتسم بالجمال والهدوء.
وتأتي هذه المناقشة ضمن أنشطة صالون «الدستور» الثقافي، الذي يحرص على إثراء المشهد الأدبي وفتح مساحات للحوار النقدي حول الإصدارات الجديدة والتجارب الإبداعية المعاصرة، بمشاركة نخبة من الكاتبات والنقاد والمبدعين، من بينهم الكاتبة والروائية الدكتورة هويدا صالح، والناقد الدكتور جمال العسكري، والقاص والناقد هاني منسي، والكاتب والروائي أحمد محروس.
زيزيت سالم روائية وقاصة وشاعرة مصرية، تخرجت في كلية التجارة بجامعة عين شمس، وحصلت على دبلوم الإبداع الفني والنقد الأدبي من جامعة القاهرة.
وقدمت عددًا من الأعمال الأدبية المتنوعة، من بينها «أقلام دافئة»، و«أبجدية عشق»، و«نصوص من شرفة المنتهى»، ورواية «تبغ وشوكولاتة»، والمجموعة القصصية «عرائس السكر»، وديوان «ليل طويل القامة»، إلى جانب روايتها الأحدث «رهينة».