أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تركيزات ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز في الغلاف الجوي سجلت مستويات قياسية خلال عام 2025، محذرة من استمرار تأثيرها في ارتفاع درجات حرارة الأرض لعقود وقرون مقبلة.
وأوضحت المنظمة أن متوسط تركيز ثاني أكسيد الكربون عالميًا بلغ (426.8) جزءًا في المليون، بما يعادل (153%) من مستوياته قبل الثورة الصناعية، مشيرة إلى أن معدل الزيادة السنوية في تركيزه ارتفع من (0.8) جزء في المليون خلال ستينيات القرن الماضي إلى (2.4) جزء في المليون خلال العقد الممتد من عام 2011 إلى عام 2020.
وأفادت المنظمة بأن نحو نصف ثاني أكسيد الكربون المنبعث سنويًا يبقى في الغلاف الجوي، فيما تمتص النظم البيئية البرية والمحيطات النصف الآخر، لافتةً النظر إلى أن التأثير الاحتراري لغازات الاحتباس الحراري ارتفع بنسبة (56%) بين عامي 1990 و2025، وفق بيانات الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي، داعيةً إلى تعزيز مراقبتها للحد من تأثيراتها المناخية.
وأكدت نائبة الأمينة العامة للمنظمة كو باريت، خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن ارتفاع تركيزات الغازات يزيد احتجاز الحرارة في الغلاف الجوي والمحيطات، ويسهم في اشتداد موجات الحر والأعاصير والعواصف المطرية، مشيرة إلى أن السنوات الإحدى عشرة الماضية كانت الأكثر دفئًا على الإطلاق.