التقت أميرة ويلز، كيت ميدلتون (Kate Middleton)، بسيدة الأعمال والناشطة الخيرية الأمريكية ميليندا فرينش غيتس (Melinda French Gates)، في العاصمة البريطانية لندن؛ لبحث آفاق التعاون المشترك بين المؤسسة الملكية ومنظمة (Pivotal)، والتركيز على مواجهة التحديات التي تعترض مسار تنشئة الأطفال والشباب وتمكينهم من بناء مستقبل مستقر.
أوضح المدير التنفيذي للمؤسسة الملكية للطفولة المبكرة، أن اللقاء استند إلى المكتسبات التي حققتها حملات سابقة، مثل مبادرة (Heads Together)، والأنشطة التنموية التي تنفذها منظمة Pivotal في الولايات المتحدة، مشيراً إلى استكشاف مزيد من الحلول العملية لترسيخ شعور الانتماء والاستقرار النفسي لدى النشء.
وأكد أن جلسة المباحثات اكتسبت زخماً كبيراً بفضل الإيمان المشترك بأن الأطفال، رغم ما يواجهونه من عقبات وتحديات، يحملون طاقات استثنائية يمكن صقلها عبر الرعاية الواعية والعلاقات الأسرية والمجتمعية الداعمة، معلناً أن الأشهر المقبلة ستشهد خطوات تنفيذية مشتركة مع ميليندا غيتس لترجمة هذه الرؤى إلى برامج عملية على أرض الواقع.
يمكنك قراءة.. بصورة عائلية.. الأمير ويليام وكيت ميدلتون وأطفالهما الثلاثة يدعمون فرق الإنقاذ الجبلي
يشكل ملف رعاية الطفولة المبكرة الركيزة الأساسية في جدول أعمال أميرة ويلز الإنساني؛ إذ أسست عام 2021 مركز المؤسسة الملكية للطفولة المبكرة، وأطلقت في عام 2023 حملتها الشهيرة "صياغة مستقبلنا" (Shaping Us)، والتي وُصفت بأنها "مشروع العمر" بالنسبة لها؛ بهدف رفع الوعي الجماهيري بأهمية المرحلة الممتدة من الحمل وحتى بلوغ الطفل سن الخامسة.
وتواصل كيت ميدلتون توسيع نطاق هذا الاهتمام بمشاريع جديدة تركز على دور الطبيعة والأنشطة الخارجية في تعزيز النمو العاطفي والنفسي للأطفال في عصر الرقمنة، مؤكدة أن الاستثمار في السنوات الأولى للنشء هو أحد أكثر الاستثمارات تأثيراً في مستقبل المجتمعات.
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».