وعلى الرغم من ارتباط اسم الجائزة على مدى عقود بأساطير اللعبة، إلا أن تساؤلات تثار دائما حول قيمتها المادية، وتكلفة تصنيعها، والمكاسب المالية الفعلية التي يحققها الفائز بها.
في ما يتعلق بالمكافأة المالية، لا تمنح مجلة "فرانس فوتبول" أي جوائز نقدية مباشرة أو مكافآت مالية معلنة للفائز بالكرة الذهبية، بيد أن اللاعبين المحترفين يحققون أرباحا كبيرة بعد التتويج، إذ يحصلون في الغالب على مكافآت ضخمة عبر بنود خاصة في عقودهم مع أنديتهم، إضافة إلى القفزة الكبيرة في عقود الرعاية والإعلانات فور الإعلان عن الفوز.
أما القيمة المادية المباشرة فتتمثل في الكأس الأيقونية ذاتها، وهي تحفة فنية تصنع يدويا وتتألف من نصفين من النحاس الأصفر المطلي بالذهب الخالص، مثبتين على قاعدة فاخرة من حجر "البيريت".
وتشير التقديرات إلى أن تكلفة تصنيع التحفة تبلغ نحو 2500 جنيه إسترليني (ما يعادل 3 آلاف يورو تقريبا)، وهي تكلفة تقديرية لا تمثل سعرا رسميا معلنا من الجهة المنظمة، ولا تعكس القيمة الرمزية والتاريخية للجائزة التي اكتسبتها عبر تاريخ طويل من المنافسة بين كبار اللعبة.
ورغم غياب المكافأة النقدية المباشرة من المجلة، فإن القيمة الفعلية تكمن في المكانة العالمية والإرث التاريخي المرافقين للقب، إذ أثبت نجوم سابقون، وفي مقدمتهم ليونيل ميسي صاحب الرقم القياسي بثماني كرات ذهبية، كيف يسهم هذا التقدير في ترسيخ اسم اللاعب تاريخيا ورفع قيمته التسويقية والتجارية مدى الحياة.