وزير المواصلات والاتصالات يشارك في جلسة "تأمين سلاسل الإمداد: من الغذاء إلى الطاقة" ضمن منتدى بوابة الخليج 2026
شارك معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة وزير المواصلات والاتصالات، في الجلسة النقاشية الرئيسية بعنوان "تأمين سلاسل الإمداد: من الغذاء إلى الطاقة"، التي عُقدت ضمن أعمال منتدى بوابة الخليج 2026 في فندق فورسيزونز خليج البحرين. وأكد معالي وزير المواصلات والاتصالات...
وأكد معالي وزير المواصلات والاتصالات أن أمن سلاسل الإمداد أصبح مفهومًا أكثر شمولًا يقوم على بناء منظومات مرنة ومتنوعة وقادرة على الاستجابة السريعة للمتغيرات، من خلال تعدد مصادر التوريد ومسارات النقل، وتعزيز موثوقية البنية التحتية، وتوسيع شبكة الشركاء بما يضمن استمرارية تدفق السلع والخدمات في مختلف الظروف.
وأكد معاليه أن الربط الإقليمي يشكل عنصرًا أساسيًا في تعزيز الأمن الاقتصادي ومرونة سلاسل الإمداد، مشيرًا إلى أهمية التكامل بين شبكات النقل البري والبحري والجوي، والموانئ والمطارات، إلى جانب تطوير الربط البري والسككي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتحسين آليات تبادل البيانات والمعلومات المتعلقة بحركة الإمدادات. وأوضح أن رفع مستوى التكامل الإقليمي يسهم في زيادة قدرة دول المنطقة على المحافظة على انسيابية حركة التجارة.
كما أكد معالي الوزير أهمية الدور المتنامي للتكنولوجيا والاتصالات والرقمنة في تطوير منظومات النقل والخدمات اللوجستية، لافتًا إلى أن البيانات الفورية والذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة أصبحت أدوات أساسية لمتابعة حركة البضائع، مشيراً إلى أن موقع مملكة البحرين في قلب الخليج، وتكامل قطاعات الموانئ والطيران والنقل والاتصالات فيها، يوفران قاعدة مهمة لدعم حركة التجارة وتعزيز كفاءة ومرونة سلاسل الإمداد الإقليمية.
وشارك في الجلسة إلى جانب معالي الوزير كل من السيد نيكولا بوارو الرئيس التنفيذي لمنطقة أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب ووسط آسيا في شركة إير ليكيد (Air Liquide)، والسيدة هنادي الصالح الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة في أجيليتي (Agility)، فيما أدارت الجلسة السيدة سالي موسى مقدمة برامج أولى في فوربس الشرق الأوسط (Forbes Middle East).
وناقشت الجلسة التحولات التي شهدتها طرق التجارة وسلاسل الإمداد العالمية خلال السنوات الأخيرة، وانعكاساتها على أمن الغذاء والطاقة، إلى جانب سبل تعزيز مرونة سلاسل الإمداد من خلال تنويع مصادر التوريد، والاستثمار في الإنتاج المحلي والطاقة النظيفة، ورفع مستوى التعاون بين القطاعين العام والخاص.
كما تناولت الجلسة أهمية الشراكات الدولية، والتكامل الخليجي، والاستثمار في البنية التحتية والخدمات اللوجستية والتقنيات الرقمية، بما يسهم في بناء منظومات إمداد أكثر كفاءة واستدامة وقدرة على مواجهة المتغيرات المستقبلية.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.