تشارليز ثيرون تفتح ملف العنف المنزلي وتطالب بملاذات آمنة للناجيات
أعادت النجمة تشارليز ثيرون قضية العنف الأسري والمنزلي إلى صدارة الواجهة الثقافية والإنسانية، مسلطة الضوء على المعاناة المركبة التي تطارد النساء بين المكوث في بيوت محفوفة بالخطر أو الرحيل نحو الشارع بلا مأوى يؤويهن. وخلال كلمتها في الحفل الافتتاحي لمؤسسة إير بي إن بي الخيرية بولا...
وخلال كلمتها في الحفل الافتتاحي لمؤسسة إير بي إن بي الخيرية بولاية لوس أنجلوس، شددت الممثلة الأمريكية على أهمية توفير مساكن طارئة ومؤقتة للناجيات من العنف، مستحضرة تجارب إنسانية تحاكي أبعاد هذه الأزمة الكبرى.
وأكدت ثيرون أن المعضلة الأقسى التي تواجه المرأة لا تقف عند حدود اتخاذ القرار بالشجاعة الكافية لمغادرة العلاقات المسمومة والعنيفة، بل تكمن في الغياب التام لجهات أو أماكن آمنة تفتح أبوابها لاستقبالها عقب تلك الخطوة.
وأوضحت أن العديد من النساء يجدن أنفسهن مقيدات باستكمال الحياة تحت السقف الخطر ذاته غصبا عنهن، لكون البديل يرمي بهن في أحضان المجهول، مؤكدة أن تأمين سكن كريم يشكل الخيط الفاصل بين النجاة الحقيقية أو الاضطرار للعودة إلى دائرة الأذى.
ورسمت ثيرون مشهدا مأساويا لأم تحمل طفلين ولا تملك وجهة تقصدها، مما يجبرها في النهاية على الارتماء مجددا في البيئة التهديدية ذاتها التي حاولت الفناء للفرار منها، وذلك بفعل انسداد منافذ الدعم والخيارات المتاحة.
ولم تغفل النجمة الإشارة إلى وطنها الأم جنوب أفريقيا الذي يسجل نسبا مرتفعة في معدلات العنف المنزلي، مؤكدة أن نقطة الانطلاق الحقيقية لحماية المرأة تبدأ من منحها الشعور بالاستقرار، إذ يستحيل على الإنسان التعافي أو العمل والتعلم ورسم معالم المستقبل وهو يقيم تحت التهديد والترويع المستمر.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.