استعادت شركة "تسلا" زخم مبيعاتها في عدد من الأسواق الأوروبية خلال أكتوبر، مدعومة بزيادة الطلب على السيارات الكهربائية وارتفاع أسعار الوقود والحوافز الحكومية، لكن تعافيها لا يخلو من تحديات مع توسع العلامات الصينية وتعزيز حضورها في أسواق المنطقة.
وحققت الشركة الأمريكية في النرويج أفضل أداء لها خلال شهر أكتوبر على الإطلاق، وتصدرت قائمة العلامات التجارية الأكثر مبيعاً في البلاد بحصة سوقية بلغت 9.8%، بينما استحوذت العلامات الصينية مجتمعة على 22.5% من تسجيلات سيارات الركاب الجديدة، وهي أعلى حصة شهرية لها على الإطلاق.
وتباين أداء "تسلا" في الدنمارك، حيث لم تتجاوز حصتها السوقية 0.73%، متأخرة عن "بي واي دي" و"ليب موتور" و"إكس بينج" و"إم جي"، التي تراوحت الحصة السوقية لكل منها بين 1.6% و5.5%.
وفي إسبانيا، سجلت مبيعات "تسلا" نموا خلال الأشهر العشرة الأولى من العام بنسبة 17.6% على أساس سنوي، في حين ارتفع إجمالي مبيعات المركبات الكهربائية -وهي فئة تشمل السيارات الكهربائية بالكامل والهجينة- بنسبة 37.6%، بحسب "رويترز".
جاء أداء شركة "تسلا" متبايناً في الأسواق الأوروبية خلال شهر أكتوبر؛ حيث سجلت النرويج قفزة هائلة في تسجيلات السيارات بنسبة بلغت %131، تلتها السويد بنمو قوي وصل إلى %248. أما في إسبانيا، فقد حققت الشركة نمواً ملحوظاً بنسبة %271، في حين شهدت الدنمارك زيادة بنسبة %34.