◄ محافظ مسندم: المحافظة من أبرز الوجهات الشتوية تميزا في المنطقة
◄ الكشف عن الروزنامة الرسمية للموسم تحت شعار "مسندم.. تجربة تعيشها"
◄ التركيز على إبراز المقومات الفريدة لمسندم محليا ودوليا
◄ تقديم تجارب استثنائية للزائرين لاستكشاف تفاصيل الحياة العمانية
رعى صاحب السمو السيد بلعرب بن هيثم بن طارق آل سعيد، وزير الدولة ومحافظ مسقط، الحفل الترويجي لموسم "الشتاء مسندم 2026–2027"، بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة وأعضاء مجلسي الدولة والشورى، وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص، إلى جانب جمعٍ من الإعلاميين والمهتمين بالقطاعين السياحي والاقتصادي.
وشهد الحفل الكشف عن الروُزنامة الرسمية للموسم، والتي تأتي تحت شعار "مسندم.. تجربة تعيشها" متضمنةً حزمة متكاملة من الفعاليات والبرامج السياحية والثقافية والرياضية والترفيهية؛ وذلك في إطار جهود المحافظة الرامية إلى ترسيخ مكانتها وجهةً سياحيةً رائدة، وإبراز ما تزخر به من مقومات طبيعية وتاريخية واستثمارية، بما يُسهم في تنشيط الحركة السياحية وتحفيز الاقتصاد المحلي.
ويستهدف الموسم تعزيز الترويج السياحي لمحافظة مسندم وإبراز مقوماتها الفريدة على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتوسيع الفرص الاقتصادية المتاحة للمجتمع المحلي، وتعزيز الشراكة بين مختلف القطاعات ذات الصلة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040".
وفي تصريحٍ له، قال معالي السيد فيصل بن حمود بن نصر البوسعيدي محافظ مسندم: "يسرنا تدشين الموسم المتجدد "الشتاء مسندم" الذي يأتي امتدادًا لجهود المحافظة في تعزيز مكانة مسندم كوجهة سياحية واستثمارية وثقافية رائدة، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية عُمان 2040 في تنمية القطاع السياحي وتحقيق التنمية المحلية المستدامة".
وأضاف: "مسندم تمتلك مقومات استثنائية تجعلها من أبرز الوجهات الشتوية الأكثر تميزًا في سلطنة عُمان وفي المنطقة، حيث تلتقي روعة البحر بعظمة الجبال وثراء التراث الأصيل في لوحة طبيعية فريدة، ومن هنا نجد أنها وجهة مختلفة، وتقدم لزوارها تجربة متكاملة لا تتكرر، ومع اعتدال الأجواء خلال فصل الشتاء، تتحول المحافظة إلى وجهة مثالية للباحثين عن الاستمتاع بالطبيعة والمغامرة والاسترخاء، وهي دعوة مفتوحة لكل من يخطط لرحلة شتوية، فلتكن رحلته إلى مسندم".
وأكد معاليه أن هذا الموسم يتميز بأنه يركز على تقديم تجارب حقيقية وأصيلة يعيشها الزائر بنفسه؛ من خلال الفعاليات النوعية وصولا الى التجارب السياحية كالإبحار بين المضايق البحرية الفريدة ومشاهدة الدلافين، واستكشاف القرى الجبلية والتعرف على تفاصيل الحياة العُمانية الأصيلة، وصولًا إلى الأنشطة الرياضية والثقافية والتراثية المتنوعة.
وأوضح معالي السيد أنَّ الموسم يحرص على أن يكون وجهة جاذبة لكافة أفراد الأسرة، من خلال برنامج متنوع يجمع بين الترفيه والمغامرة والثقافة والأنشطة المجتمعية، بما يوفر تجارب تناسب مختلف الأعمار والاهتمامات، وتؤكد أن مسندم خيار عائلي متكامل يوفر للعائلات فرصة الاستمتاع بوجهة واحدة تجمع كل عناصر المتعة والفائدة.
وحول الأبعاد السياحية والترفيهية، قال معاليه: "إن موسم الشتاء مسندم يمثل منصة مهمة لدعم المجتمع المحلي وتعزيز العوائد الاقتصادية لأبناء المحافظة، عبر تمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وإبراز المنتجات العُمانية والحرف التقليدية والمشروعات المحلية، حيث إن كل زيارة لمسندم تدعم الإنسان والمكان وتسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة بالمحافظة".
ودعا معاليه المواطنين والمقيمين والزوار من داخل سلطنة عُمان وخارجها لزيارة محافظة مسندم خلال هذا الموسم، والاستمتاع بما تزخر به من طبيعة خلابة وتجارب استثنائية وفعاليات نوعية.
وتتضمن رُزنامة الموسم لهذا العام 75 فعالية متنوعة، من أبرزها: كرنفال مسندم، ومهرجان مضيق هرمز، واحتفالات الأعياد الوطنية، وأيام مسندم الثقافية، ومهرجان كمزار، ومهرجان أضواء بخاء، وبطولة الجاليات الرياضية، ومهرجان الطائرات الورقية، ورياضات المحركات السيارات، وبطولات رياضة الفروسية، وبازار ليما، إلى جانب مجموعة واسعة من الأنشطة المصاحبة التي تلبي تطلعات مختلف شرائح المجتمع والزوار.
كما يوفر الموسم باقة من التجارب السياحية والمغامرات، تشمل: السلك الانزلاقي، وغوص الأعماق، والمشي الجبلي، وتسلق الجبال، والتجديف بقوارب (الكاياك)، والسباحة الحرة، والصيد البحري، والتخييم، ورياضة (البادل)، بما يعزز من جاذبية المحافظة بوصفها وجهة متكاملة للسياحة الشتوية.
واختُتم الحفل بتدشين الهوية الترويجية للموسم تحت وسم (مسندم #تجربة_تعيشها)، إيذانًا بانطلاق موسم استثنائي يسهم في تعزيز الحراك السياحي والاقتصادي بالمحافظة، ويدعم مستهدفات التنمية المستدامة في سلطنة عُمان المستويين الإقليمي والدولي.