تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 8 نوفمبر 2026
عاجل
رئيس الشركة الدولية للمحاصيل: الاكتفاء الذاتي من الأسمدة يعزز نمو القطاع الزراعي الجزائر تستضيف الدورة التاسعة لمعرض النقل واللوجستيك الدولي في نوفمبر 2026 موغوروزا: انسحاب ريباكينا من بطولة الختام مخيب للآمال كوريا الجنوبية تسجل أدنى معدل لالتحاق التلاميذ بالمدارس الابتدائية ميسي يحصد الحذاء الذهبي في الدوري الأمريكي للمرة الثانية على التوالي الدولار يتخطى حاجز 54 جنيهًا في عدة بنوك مصرية افتتاح مقر مسيطر للمركز الوطني لإدارة الأزمات في طوزخورماتو هيئة النزاهة: هدر 18 مليار دينار في بيع عقار بالأنبار قصر الأمير طاز يستضيف محاضرة عن دور المرأة في تأسيس الدولة المصرية القديمة يفغينيا بيلي تحتفل ببلوغها 103 أعوام وتربط طول عمرها بجذورها الروسية رئيس الشركة الدولية للمحاصيل: الاكتفاء الذاتي من الأسمدة يعزز نمو القطاع الزراعي الجزائر تستضيف الدورة التاسعة لمعرض النقل واللوجستيك الدولي في نوفمبر 2026 موغوروزا: انسحاب ريباكينا من بطولة الختام مخيب للآمال كوريا الجنوبية تسجل أدنى معدل لالتحاق التلاميذ بالمدارس الابتدائية ميسي يحصد الحذاء الذهبي في الدوري الأمريكي للمرة الثانية على التوالي الدولار يتخطى حاجز 54 جنيهًا في عدة بنوك مصرية افتتاح مقر مسيطر للمركز الوطني لإدارة الأزمات في طوزخورماتو هيئة النزاهة: هدر 18 مليار دينار في بيع عقار بالأنبار قصر الأمير طاز يستضيف محاضرة عن دور المرأة في تأسيس الدولة المصرية القديمة يفغينيا بيلي تحتفل ببلوغها 103 أعوام وتربط طول عمرها بجذورها الروسية

لماذا لا تلجأ الحكومة إلى تخفيض الضريبة على المحروقات لمواجهة ارتفاع أسعار الغازوال؟

عادت أسعار المحروقات لتتصدر النقاش العمومي في المغرب، بعدما تجاوز سعر لتر الغازوال حاجز 17 درهما في عدد من محطات التوزيع، في ارتفاع مهول أثار

7 نوفمبر 2026 4 د للقراءة 5
لماذا لا تلجأ الحكومة إلى تخفيض الضريبة على المحروقات لمواجهة ارتفاع أسعار الغازوال؟

<p style="text-align: right;">عادت أسعار المحروقات لتتصدر النقاش العمومي في المغرب، بعدما تجاوز سعر لتر الغازوال حاجز 17 درهما في عدد من محطات التوزيع، في ارتفاع مهول أثار موجة من الاستياء في صفوف المواطنين والمهنيين على حد سواء، خاصة وأن هذه المادة الحيوية&nbsp; تشكل عصب الحياة الاقتصادية، وتدخل بشكل مباشر أو غير مباشر في تحديد أسعار جل المواد الاستهلاكية والخدمات، من النقل إلى الفلاحة والصناعة.</p> <p style="text-align: right;">وفي خضم هذا الجدل، يطرح المواطنون سؤالا بسيطا في ظاهره، ومعقدا في عمقه: لماذا لا تلجأ الحكومة إلى تخفيض الضريبة على المحروقات، والمحددة في 2.4 درهم عن كل لتر من الغازوال، لمواجهة هذا الارتفاع، والتخفيف من وقعه على القدرة الشرائية للمواطنين؟</p> <p style="text-align: right;">ويذهب كثير من المتتبعين إلى أن تخفيض هذه الضريبة، ولو بشكل مؤقت، كان سيمكن من إعادة سعر الغازوال إلى مستويات مقبولة، دون الحاجة إلى تدخل مباشر في السوق، خاصة وأن المغرب كان قد حرر أسعار المحروقات منذ سنة 2015، وأصبحت بذلك الأسعار الداخلية مرتبطة بشكل وثيق بتقلبات السوق الدولية، وسعر صرف الدرهم مقابل الدولار.</p> <p style="text-align: right;">غير أن الحكومة، ومن خلال أكثر من خرجة إعلامية، تبرر عدم لجوئها إلى هذا الخيار بكون الضريبة على المحروقات تشكل موردا ماليا أساسيا لخزينة الدولة، يساهم في تمويل النفقات العمومية، وفي مقدمتها القطاعات الاجتماعية كالتعليم والصحة والدعم الاجتماعي المباشر، وأن أي تخفيض فيها سيعني خسارة مالية تقدر بمليارات الدراهم سنويا، وهو ما سينعكس سلبا على التوازنات المالية للدولة، وعلى قدرتها على الوفاء بالتزاماتها.</p> <p style="text-align: right;">كما ترى الحكومة أن تخفيض الضريبة لن يكون له أثر دائم، بل سيكون حلا ظرفيا سرعان ما يتلاشى مع أي ارتفاع جديد في الأسعار الدولية، بينما ستتحمل الدولة كلفته المالية بشكل مستمر، فضلا عن أن هذا الإجراء سيستفيد منه الجميع بنفس القدر، بما في ذلك الفئات الميسورة والشركات الكبرى التي تستهلك كميات ضخمة من المحروقات، وهو ما يتعارض، في نظرها، مع مبدأ العدالة الاجتماعية الذي يفترض توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر هشاشة، عبر آليات أخرى كالدعم المباشر.</p> <p style="text-align: right;">وفي المقابل، يرى منتقدو هذا التوجه أن الحكومة تتعامل مع ملف المحروقات بمنطق الجباية فقط، وتتجاهل أن ارتفاع أسعار الغازوال لا يضرب القدرة الشرائية فحسب، بل يرفع كلفة الإنتاج والنقل، ويدفع في اتجاه موجة جديدة من التضخم، ستطال جميع المواد الغذائية والخدمات، وهو ما يجعل المواطن البسيط هو المتضرر الأكبر، سواء بشكل مباشر من خلال ملء خزان سيارته، أو بشكل غير مباشر من خلال الزيادة في أسعار الخضر والفواكه والسلع التي تصل إليه عبر وسائل النقل.</p> <p style="text-align: right;">ويشير هؤلاء المنتقدون إلى أن الدولة كانت قد استفادت، خلال فترات انخفاض الأسعار الدولية، من هوامش ربح مهمة بفضل هذه الضريبة، وكان من المفترض أن يتم توظيف جزء من تلك العائدات في إحداث صندوق لموازنة الأسعار، أو في تخفيض الضريبة بشكل مؤقت كلما تجاوز السعر سقفا معينا، كما هو معمول به في عدد من الدول التي تعتمد نظام الضريبة المتحركة، التي ترتفع عندما تنخفض الأسعار الدولية، وتنخفض عندما ترتفع الأسعار، بما يضمن استقرارا نسبيا في السعر النهائي للمستهلك.</p> <p style="text-align: right;">كما يطرح مهنيو النقل والفلاحون سؤالا آخر، يتعلق بغياب أي آلية واضحة للتدخل عند الأزمات، ففي الوقت الذي تعرف فيه الأسعار الدولية تقلبات حادة بسبب التوترات الجيوسياسية والحروب، يجد المغرب نفسه دون أي هامش للمناورة، بعد تفويت مصفاة سامير، وغياب أي مخزون استراتيجي كاف، وهو ما يجعل السوق الوطنية رهينة لقرارات الشركات الموزعة، ولتقلبات السوق الدولية، دون أي قدرة للحكومة على حماية المستهلك.</p> <p style="text-align: right;">وما يزيد من حدة الجدل، هو الشعور لدى شريحة واسعة من المواطنين بأن الحكومة لا تبذل أي مجهود حقيقي للتخفيف من معاناتهم، وأنها تكتفي بتبريرات تقنية ومالية، بينما تستمر الشركات الموزعة في تحقيق أرباح مهمة، وهو ما أعاد إلى الواجهة المطالب المتعلقة بضرورة تفعيل دور مجلس المنافسة بشكل أقوى، والكشف عن هوامش الربح الحقيقية للشركات، ومراجعة طريقة احتساب الأسعار، بما يضمن الشفافية والمنافسة الشريفة.</p> <p style="text-align: right;">وفي انتظار أن تحسم الحكومة موقفها، يبقى السؤال معلقا: هل ستظل الضريبة على المحروقات خطا أحمر لا يمكن المساس به، حتى لو وصل سعر الغازوال إلى مستويات قياسية جديدة؟ أم أن الضغط الشعبي والمهني سيدفعها في نهاية المطاف إلى مراجعة هذا الخيار، ولو بشكل مؤقت، حفاظا على القدرة الشرائية، وعلى السلم الاجتماعي؟</p>

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
45 مشروعا للتنقيب عن المعادن… 349 مليون طن من البوتاس ومؤشرات واعدة للذهب والمعادن النادرة اقتصاد وأعمال

45 مشروعا للتنقيب عن المعادن… 349 مليون طن من البوتاس ومؤشرات واعدة للذهب والمعادن النادرة

كشف المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن عن نتائج جديدة لأشغال البحث والتنقيب المعدني بالمغرب، شملت الذهب والفضة والليثيوم والنحاس وعناصر الأتربة النادرة، إلى جانب البوتاس والهيدروجين الطبيعي، في إطار 45 مشروعا جرى الاشتغال عليها خلال سنة 2026، توزعت بين مشاريع ينجزها المكتب مب...

منذ 19 دقيقة
رئيس الشركة الدولية للمحاصيل: الاكتفاء الذاتي من الأسمدة يعزز نمو القطاع الزراعي اقتصاد وأعمال

رئيس الشركة الدولية للمحاصيل: الاكتفاء الذاتي من الأسمدة يعزز نمو القطاع الزراعي

أكد المهندس عبد السلام الجبلي، رئيس الشركة الدولية للمحاصيل الزراعية، خلال منتدى القاهرة الاقتصادي، أن تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأسمدة وتصدير الفائض يدعم نمو القطاع الزراعي ويحقق التنمية الريفية.

منذ 25 دقيقة
مصر.. قناة السويس تستقبل أولى سفن "إيفرغرين" بعد انقطاع دام نحو 3 سنوات اقتصاد وأعمال

مصر.. قناة السويس تستقبل أولى سفن "إيفرغرين" بعد انقطاع دام نحو 3 سنوات

أعلنت هيئة قناة السويس، الأحد، عودة الخط الملاحي "إيفرغرين" (EVER GREEN) للعبور مجددًا من القناة، بعد فترة انقطاع دامت نحو 3 سنوات منذ اندلاع أزمة البحر الأحمر.

منذ 28 دقيقة
تباين مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الأحد و EGX30 يتراجع وحيدًا اقتصاد وأعمال

تباين مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الأحد و EGX30 يتراجع وحيدًا

تباينت مؤشرات البورصة في ختام تعاملات الأحد ختام تعملات أولي جلسات الأسبوع، إذ تراجع المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 0.67% عند مستوى 50.812 نقطة. بينما صعد مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 0.12%… ظهرت المقالة تباين مؤشرات البورصة المصرية في ختام تعاملات الأحد و EGX30 يتراجع وحيدًا أ...

منذ 31 دقيقة