أوقفت السلطات التركية امرأة سورية في ولاية أيدين التركية، على خلفية تعنيف طفلها، بعد تداول تسجيلات مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي توثق، تعرض الطفل للضرب، في حين وُضع ثلاثة أطفال آخرين تحت حماية الدولة.
وبدأت القضية في 27 من تشرين الأول، عقب انتشار منشورات ومقاطع مصورة تتحدث عن تعرض طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة للضرب في حي عثمان يوزغاتلي التابع لمنطقة أفلار في ولاية أيدين.
وعلى إثر ذلك، باشرت فرق مديرية أمن أيدين التحقيق في الواقعة، بمشاركة مكتب مكافحة العنف الأسري وشعبة الأطفال في مديرية أمن أفلار، وتمكنت من تحديد مكان الأسرة والتوجه إلى المنزل.
وعثرت الفرق الأمنية، بحسب وسائل إعلام تركية، على امرأة سورية وثلاثة أطفال داخل المنزل، قبل توقيف المرأة لممارستها العنف بحق طفلها ونقلها إلى مركز الشرطة لاستكمال التحقيقات.
وفي موازاة توقيف الأم، تدخلت الجهات المختصة لحماية الأطفال الثلاثة، ونقلتهم إلى مركز دعم الأطفال، حيث وضعوا تحت رعاية الجهات المعنية إلى حين استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية.
وأثارت الواقعة اهتماما بعد تداول تسجيلات مصورة قيل إنها تظهر المرأة وهي تضرب الطفل في الشارع باستخدام عصا وحقيبة، قبل سقوطه على الطريق.
وأفادت وسائل إعلام تركيّة بأن الطفل يبلغ من العمر خمس سنوات، كما نُسب إلى الأم خلال التحقيق قولها إنها ضربت الطفل بهدف تخويفه بسبب ما وصفته بـ"شغبه".
وبعد انتهاء التحقيقات، أُحيلت المرأة إلى القضاء، حيث قررت المحكمة، توقيفها وإيداعها السجن.
ويتواجد في تركيا، استناداً إلى أرقام رئاسة إدارة الهجرة التركية، مليونين و202 ألف و879 شخصاً من السوريين المشمولين بالحماية المؤقتة.